دان اتّحاد نقابات العاملين في الصيد وتربية الأسماك "الجريمة الآثمة التي استهدفت قوارب الصيادين في مرفأ الناقورة، في اعتداءٍ سافرٍ يكشف مجدداً عن الطبيعة العدوانية".
وشدّد الاتّحاد، في بيان، على أنّ "هذا الاستهداف الممنهج لأرزاق الصيادين الشرفاء وللقمة عيشهم ليس عملاً عسكرياً، بل هو محاولة يائسة لكسر إرادة الصمود لدى أبناء شعبنا، الذين أثبتوا عبر الزمن أن البحر كما البر ساحة كرامةٍ وعنفوان. فالصياد الذي يواجه الموج كل فجر، هو ذاته الذي يواجه الحصار والعدوان بإيمانٍ راسخ بأن الكرامة لا تُنتزع".
وأكّد "الوقوف بجانب أهلنا الصيادين المتضررين"، وحيّا "صمودهم الأسطوري وتمسّكهم بأرضهم وبحرهم رغم كل التهديدات ونحيي أهلنا النازحين الذين يجسّدون أسمى معاني الثبات والتجذّر، رافضين الانكسار، ومؤكدين أن التهجير لن يُسقط حقاً ولن يُطفئ جذوة المقاومة". ودعا إلى "أوسع تضامن وطني وشعبي مع الصيادين، وإلى دعمهم بكلّ الإمكانات، لأنّ معركتهم هي جزء لا يتجزأ من معركة الصمود الكبرى".
وشدّد الاتّحاد، في بيان، على أنّ "هذا الاستهداف الممنهج لأرزاق الصيادين الشرفاء وللقمة عيشهم ليس عملاً عسكرياً، بل هو محاولة يائسة لكسر إرادة الصمود لدى أبناء شعبنا، الذين أثبتوا عبر الزمن أن البحر كما البر ساحة كرامةٍ وعنفوان. فالصياد الذي يواجه الموج كل فجر، هو ذاته الذي يواجه الحصار والعدوان بإيمانٍ راسخ بأن الكرامة لا تُنتزع".
وأكّد "الوقوف بجانب أهلنا الصيادين المتضررين"، وحيّا "صمودهم الأسطوري وتمسّكهم بأرضهم وبحرهم رغم كل التهديدات ونحيي أهلنا النازحين الذين يجسّدون أسمى معاني الثبات والتجذّر، رافضين الانكسار، ومؤكدين أن التهجير لن يُسقط حقاً ولن يُطفئ جذوة المقاومة". ودعا إلى "أوسع تضامن وطني وشعبي مع الصيادين، وإلى دعمهم بكلّ الإمكانات، لأنّ معركتهم هي جزء لا يتجزأ من معركة الصمود الكبرى".