نُسخ رقمية من الأساتذة مقابل 699 دولارًا

وضعت كلية هارفرد للأعمال نسخا رقمية لسبعة من أساتذتها ومحاضريها داخل برنامج لتدريب رواد الأعمال، ليتمكن المشاركون من عرض أفكارهم أمام "أستاذ افتراضي" مرارًا، وفي أي وقت، من دون أن يحتاج الأخير إلى استراحة أو يفقد صبره.ويمتد البرنامج التدريبي 8 أسابيع، وتبلغ كلفته 699 دولارا، وهو جزء من منصة "HBS Foundry" التي تصفها الكلية بأنها مساحة عمل رقمية مبنية منذ البداية على الذكاء الاصطناعي.ويستهدف البرنامج مساعدة أصحاب الأفكار والمشاريع الناشئة على الانتقال من التصور الأولي إلى بناء نموذج عمل واختبار السوق، وصولا إلى إعداد عرض يمكن تقديمه أمام المستثمرين.تدريب متواصل بلا مجاملةيستطيع المشاركون محاكاة اجتماعات مجالس الإدارة ومكالمات المبيعات وجولات جمع التمويل أمام شخصيات رقمية تحاكي أعضاء هيئة التدريس في الشكل والصوت وأسلوب طرح الأسئلة.وتوفر المنصة أدوات أخرى تساعد رواد الأعمال على رسم خريطة السوق، وتحليل المنافسين، واختبار احتياجات العملاء، وصياغة نماذج أعمالهم وتطوير عروضهم الاستثمارية.ولا تقتصر مهمة النسخ الرقمية على تقديم التشجيع أو إعادة صياغة الأفكار، إذ دُربت على تحدي افتراضات أصحاب المشاريع، وطرح الأسئلة الصعبة، ورفض الأفكار غير الناضجة، بهدف كشف نقاط الضعف قبل عرض المشروع على خبراء أو مستثمرين حقيقيين.وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، أمضى أحد المشاركين نحو 10 ساعات في محاولة إقناع النظام بفكرته. لكن الهدف من التدريب ليس انتزاع موافقة الأستاذ الافتراضي، وإنما دفع صاحب المشروع إلى مراجعة افتراضاته ومعالجة جوانب القصور فيه.واختبرت صحفية نسخة رقمية من المحاضر جيف بوسغانغ، عبر تقديم فكرة متعمدة السوء حملت اسم "أوبر للموز"، لكن الأستاذ الحقيقي ونسخته الرقمية لم يقتنعا بالمشروع.ووصف بوسغانغ مشاهدة نسخته بأنها تجربة "مخيفة قليلا"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الطلاب أحبوا استخدامها.كيف صُنعت النسخ؟أنشئت الشخصيات الرقمية باستخدام تقنية شركة "HeyGen"، بعد تسجيل مقابلات ومواد خاصة مع أعضاء هيئة التدريس المشاركين.وتقول هارفرد إن المشاركة في المشروع كانت طوعية، وإن كل أستاذ يراجع أداء نسخته الرقمية ويقدم ملاحظات مستمرة بهدف تحسين إجاباتها وطريقة تفاعلها مع المتدربين.لكن الكلية تشدد على أن هذه النسخ ليست بديلا من الخبراء الحقيقيين. فالبرنامج يتضمن جلسات مباشرة مع متخصصين ومنتديات للتواصل بين رواد الأعمال، وتعد هذه المساحات البشرية من أكثر خصائص المنصة استخداما.وقال الأستاذ شيخار غوش إن الهدف ليس صنع بديل عنه، وإنما منح مؤسسي المشاريع فرصة للاستعداد واختبار أفكارهم قبل اللقاءات المباشرة، بحيث يُخصص وقت التواصل مع البشر للأسئلة التي تحتاج إلى خبرة وحكم شخصي.760 مؤسسًا وفرصة تمويلشارك نحو 760 مؤسسًا في البرنامج، وفقا لمتحدث باسم هارفرد، بعد اختباره بالتعاون مع أكثر من 100 جامعة.ولا يقتصر البرنامج على طلاب هارفرد، بل يستهدف أصحاب الأفكار ورواد الأعمال في مراحلهم الأولى، ولا يشترط امتلاك نموذج أولي أو خبرة تقنية سابقة.ويمكن لأفضل المشاركين الانتقال إلى برنامج تنافسي مباشر خلال عام 2027، يمنحهم فرصة تقديم مشاريعهم في كلية هارفرد للأعمال والمنافسة للحصول على تمويل يصل إلى 100 ألف دولار.ولا تحصل الكلية على حصة في الشركات أو حقوق الملكية الفكرية للمشاريع، كما تؤكد أن الملفات والأفكار التي يرفعها المشاركون لا تُباع ولا تُستخدم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.ليس شهادة من هارفردرغم ارتباط البرنامج باسم كلية هارفرد للأعمال، فإنه لا يمثل درجة جامعية ولا يمنح المشاركين رصيدا أكاديميا.ويظهر الفارق الكبير بين كلفته البالغة 699 دولارًا ورسوم برنامج ماجستير إدارة الأعمال في الكلية، التي تبلغ 84,760 دولارًا خلال العام الدراسي 2026-2027، من دون احتساب السكن والتأمين الصحي ونفقات المعيشة.لكن التجربة تقدم خدمة مختلفة عن الدراسة الجامعية التقليدية؛ إذ تتيح الوصول المتكرر إلى أدوات تستند إلى خبرات أعضاء هيئة التدريس وأساليبهم في تحليل المشاريع، وبسعر يسمح بتوسيع نطاق الاستفادة منها.ومع ذلك، تظل المعرفة الشخصية بالطالب، وتحمل المسؤولية عن النصيحة، وفهم ظروفه، والاهتمام الحقيقي بنجاح مشروعه، جوانب لا تستطيع النسخة الرقمية التي لا تنام تقديمها بالكامل.

26-08-2026 07:54

نُسخ رقمية من الأساتذة مقابل 699 دولارًا

وضعت كلية هارفرد للأعمال نسخا رقمية لسبعة من أساتذتها ومحاضريها داخل برنامج لتدريب رواد الأعمال، ليتمكن المشاركون من عرض أفكارهم أمام "أستاذ افتراضي" مرارًا، وفي أي وقت، من دون أن يحتاج الأخير إلى استراحة أو يفقد صبره.ويمتد البرنامج التدريبي 8 أسابيع، وتبلغ كلفته 699 دولارا، وهو جزء من منصة "HBS Foundry" التي تصفها الكلية بأنها مساحة عمل رقمية مبنية منذ البداية على الذكاء الاصطناعي.ويستهدف البرنامج مساعدة أصحاب الأفكار والمشاريع الناشئة على الانتقال من التصور الأولي إلى بناء نموذج عمل واختبار السوق، وصولا إلى إعداد عرض يمكن تقديمه أمام المستثمرين.تدريب متواصل بلا مجاملةيستطيع المشاركون محاكاة اجتماعات مجالس الإدارة ومكالمات المبيعات وجولات جمع التمويل أمام شخصيات رقمية تحاكي أعضاء هيئة التدريس في الشكل والصوت وأسلوب طرح الأسئلة.وتوفر المنصة أدوات أخرى تساعد رواد الأعمال على رسم خريطة السوق، وتحليل المنافسين، واختبار احتياجات العملاء، وصياغة نماذج أعمالهم وتطوير عروضهم الاستثمارية.ولا تقتصر مهمة النسخ الرقمية على تقديم التشجيع أو إعادة صياغة الأفكار، إذ دُربت على تحدي افتراضات أصحاب المشاريع، وطرح الأسئلة الصعبة، ورفض الأفكار غير الناضجة، بهدف كشف نقاط الضعف قبل عرض المشروع على خبراء أو مستثمرين حقيقيين.وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، أمضى أحد المشاركين نحو 10 ساعات في محاولة إقناع النظام بفكرته. لكن الهدف من التدريب ليس انتزاع موافقة الأستاذ الافتراضي، وإنما دفع صاحب المشروع إلى مراجعة افتراضاته ومعالجة جوانب القصور فيه.واختبرت صحفية نسخة رقمية من المحاضر جيف بوسغانغ، عبر تقديم فكرة متعمدة السوء حملت اسم "أوبر للموز"، لكن الأستاذ الحقيقي ونسخته الرقمية لم يقتنعا بالمشروع.ووصف بوسغانغ مشاهدة نسخته بأنها تجربة "مخيفة قليلا"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الطلاب أحبوا استخدامها.كيف صُنعت النسخ؟أنشئت الشخصيات الرقمية باستخدام تقنية شركة "HeyGen"، بعد تسجيل مقابلات ومواد خاصة مع أعضاء هيئة التدريس المشاركين.وتقول هارفرد إن المشاركة في المشروع كانت طوعية، وإن كل أستاذ يراجع أداء نسخته الرقمية ويقدم ملاحظات مستمرة بهدف تحسين إجاباتها وطريقة تفاعلها مع المتدربين.لكن الكلية تشدد على أن هذه النسخ ليست بديلا من الخبراء الحقيقيين. فالبرنامج يتضمن جلسات مباشرة مع متخصصين ومنتديات للتواصل بين رواد الأعمال، وتعد هذه المساحات البشرية من أكثر خصائص المنصة استخداما.وقال الأستاذ شيخار غوش إن الهدف ليس صنع بديل عنه، وإنما منح مؤسسي المشاريع فرصة للاستعداد واختبار أفكارهم قبل اللقاءات المباشرة، بحيث يُخصص وقت التواصل مع البشر للأسئلة التي تحتاج إلى خبرة وحكم شخصي.760 مؤسسًا وفرصة تمويلشارك نحو 760 مؤسسًا في البرنامج، وفقا لمتحدث باسم هارفرد، بعد اختباره بالتعاون مع أكثر من 100 جامعة.ولا يقتصر البرنامج على طلاب هارفرد، بل يستهدف أصحاب الأفكار ورواد الأعمال في مراحلهم الأولى، ولا يشترط امتلاك نموذج أولي أو خبرة تقنية سابقة.ويمكن لأفضل المشاركين الانتقال إلى برنامج تنافسي مباشر خلال عام 2027، يمنحهم فرصة تقديم مشاريعهم في كلية هارفرد للأعمال والمنافسة للحصول على تمويل يصل إلى 100 ألف دولار.ولا تحصل الكلية على حصة في الشركات أو حقوق الملكية الفكرية للمشاريع، كما تؤكد أن الملفات والأفكار التي يرفعها المشاركون لا تُباع ولا تُستخدم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.ليس شهادة من هارفردرغم ارتباط البرنامج باسم كلية هارفرد للأعمال، فإنه لا يمثل درجة جامعية ولا يمنح المشاركين رصيدا أكاديميا.ويظهر الفارق الكبير بين كلفته البالغة 699 دولارًا ورسوم برنامج ماجستير إدارة الأعمال في الكلية، التي تبلغ 84,760 دولارًا خلال العام الدراسي 2026-2027، من دون احتساب السكن والتأمين الصحي ونفقات المعيشة.لكن التجربة تقدم خدمة مختلفة عن الدراسة الجامعية التقليدية؛ إذ تتيح الوصول المتكرر إلى أدوات تستند إلى خبرات أعضاء هيئة التدريس وأساليبهم في تحليل المشاريع، وبسعر يسمح بتوسيع نطاق الاستفادة منها.ومع ذلك، تظل المعرفة الشخصية بالطالب، وتحمل المسؤولية عن النصيحة، وفهم ظروفه، والاهتمام الحقيقي بنجاح مشروعه، جوانب لا تستطيع النسخة الرقمية التي لا تنام تقديمها بالكامل.

26-08-2026 07:54

فيديو غريب: الأسماك تقفز باتجاه الشاطئ

تداول الناشطون على مواقع التواصل مشهدا غريبا من أحد شواطئ الجزائر، حيث ظهرت أعداد كبيرة من أسماك السردين وهي تقفز من البحر باتجاه الشاطئ.التفاصيل والمزيد من الاخبار من فقرة Connected ضم ننشرة الأخبار المسائية تتابعونها في الفيديو المرفق.

25-08-2026 20:52

اعبر الشارع بلا هاتفك... وإلا!

 قد يصبح النظر إلى شاشة الهاتف أثناء عبور الشارع، مخالفة يعاقب عليها القانون في إيطاليا، بموجب مشروع جديد يفرض غرامة تبدأ من 75 يورو على المشاة المنشغلين بالأجهزة الإلكترونية وسط الطريق.وتتضمن مسودة تعديل قانون المرور الإيطالي حظر استخدام الهواتف الذكية والحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية والكاميرات الرقمية أثناء عبور الطريق أو السير فوق الجزء المخصص للسيارات.لا يزال مشروع القانون مقترحا قيد المناقشة، وليس عقوبة نافذة. ومن المقرر أن تقدم الهيئات المعنية ملاحظاتها على المسودة بحلول 13 أيلول، على أن يصدر النص النهائي المتوقع إقراره بحلول منتصف تشرين الأول.ويستهدف الإجراء الأشخاص الذين يعبرون الطريق بينما ينظرون إلى هواتفهم أو يكتبون الرسائل أو يستخدمون أجهزة تشتت انتباههم عن حركة السيارات.ووفقا للمسودة، ستبدأ الغرامة من 75 يورو، ولن تقتصر المخالفة على ممرات المشاة، بل تشمل أيضا استخدام الأجهزة أثناء السير فوق الطريق نفسه. لكن الحظر لن يطبق على استخدام الهاتف فوق الرصيف، كما يستثني حالات الطوارئ والمكالمات التي تجرى عبر نظام التحدث الحر.ويسمح باستخدام سماعات الأذن بشرط أن يحتفظ الشخص بقدرة كافية على سماع الأصوات المحيطة بكلتا الأذنين، حتى يتمكن من الانتباه إلى السيارات وأبواق التحذير.وتضيف المسودة مسؤوليات جديدة على المشاة قبل العبور، إذ يتعين عليهم التوقف والتأكد من أن سائقي السيارات الآتية رأوهم وبدأوا بالفعل في التوقف لمنحهم الأولوية. كما تطالبهم بعبور الطريق بصورة سريعة ومنتظمة، وتجنب الحركات المفاجئة أو تغيير الاتجاه بطريقة غير متوقعة، إلا في حالات الضرورة.ويقول مؤيدو التعديل إن أولوية المشاة عند معابر الطريق لا تعفيهم من اتخاذ الاحتياطات الأساسية، خصوصا عندما يؤدي الانشغال بالهاتف إلى ظهور الشخص فجأة أمام سيارة لا يملك سائقها وقتا كافيا للتوقف.وجاء المقترح بعد أحكام قضائية إيطالية حملت مشاة جانبا من المسؤولية عن حوادث وقعت بسبب سلوك مفاجئ أو غير متوقع. وسبق لمحكمة النقض أن أقرت إمكان انتفاء مسؤولية السائق إذا ثبت أن تصرف المشاة كان مفاجئا ولا يمكن توقعه أو تفاديه.وإذا أقرت التعديلات، فلن تكون إيطاليا أول دولة تلاحق ما يعرفون بـ"مشاة الهواتف". فقد بدأت ليتوانيا عام 2018 فرض غرامات على استخدام الأجهزة المحمولة أثناء عبور الطريق.كما أقرت مدينة هونولولو الأميركية قاعدة مماثلة عام 2017، بينما حظرت مدينة ياماتو اليابانية استخدام الهواتف أثناء المشي في الأماكن العامة عام 2020، وإن كانت القاعدة اليابانية لا تتضمن غرامات.ويرى منتقدو هذه القوانين أنها تنقل جزءا من مسؤولية حماية مستخدمي الطريق إلى المشاة، بينما يعتبرها مؤيدوها استجابة لسلوك أصبح شائعا مع انتشار الهواتف ومقاطع الفيديو والتواصل المستمر أثناء السير.وسيحدد النص النهائي للقانون الإيطالي نطاق الحالات التي تستوجب الغرامة، وكيف ستثبت الشرطة أن الهاتف شتت انتباه صاحبه بالفعل أثناء العبور.

25-08-2026 19:52

بالصّورة: قارّة غامضة حيّرت العلماء...

عاد الجدل حول قارة غامضة يعتقد أنها كانت موطنا لحضارة متقدمة، بعد ادعاءات جديدة باكتشاف موقعها الحقيقي تحت مياه المحيط الهندي.وتعرف هذه القارة بـ"ليموريا" (Lemuria)، وهي كتلة أرضية افتراضية اقترحها العلماء في القرن التاسع عشر لتفسير وجود حفريات متطابقة للليمور في كل من الهند ومدغشقر، رغم أن البلدين يفصل بينهما محيط شاسع.ويؤمن البعض الآن بأنها قد تكون مدفونة تحت المحيط، لكن الحقيقة العلمية تشير إلى وجود كتلة أرضية غارقة في المنطقة تعرف بـ"موريشيا"، وهي بقايا جيولوجية من تفكك قارة عظمى قديمة، لكن لا توجد أي أدلة على أنها كانت موطنا لحضارة متقدمة أو بشرية. فلم يتم اكتشاف أنقاض أو قطع أثرية تثبت ذلك، والربط بين "موريشيا" و"ليموريا" هو مجرد استغلال لاكتشاف جيولوجي حقيقي لدعم أسطورة تطورت على مدى أكثر من 160 عاما.الأصل العلمي للأسطورةتعود قصة "ليموريا" إلى عام 1864، عندما اقترح عالم الحيوان البريطاني فيليب سكلاتر وجود قارة مفقودة تحت المحيط الهندي لتفسير تشابه حفريات الليمور في الهند ومدغشقر. لكن الفكرة فقدت قيمتها العلمية مع ظهور نظرية الانجراف القاري، التي أثبتت أن المنطقتين كانتا متصلتين في الماضي البعيد.ومع ذلك، استمرت الأسطورة خارج الأوساط الأكاديمية وتطورت لتشمل قصصا عن حضارات متقدمة وكائنات غريبة وحروب نووية.أما على المستوى العلمي، فقد أثبتت الدراسات الجيولوجية وجود كتلة أرضية قديمة تحت المحيط الهندي تعرف بـ"موريشيا"، وهي بقايا من تفكك قارة "غوندوانا" قبل 200 مليون سنة، ويعود عمر بعض معادنها إلى 3 مليارات سنة. لكن هذه الاكتشافات لا تقدم أي دعم لأسطورة "ليموريا"، فلم يعثر العلماء على أي أثر لحضارة بشرية أو دليل على حروب نووية، ما يضع كل تلك الروايات في خانة الخيال العلمي والأساطير الشعبية.

25-08-2026 12:36

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

قائمة النرجسية في العالم... ودولة عربية في المركز الثاني!

طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أميركا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية. في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه "الإعجاب"، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم "التنافس"، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم. وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر "إعجابا" في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة "التنافس"، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات. ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة "الإعجاب".ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

23-07-2026 16:55

أخيرا.. رونالدو وجورجينا تزوّجا

تزوج نجم كرة القدم كريستيانو رونالدو، من جورجينا رودريغيز، 32 عاماً، في مراسم مدنية خاصة أقيمت اليوم الثلاثاء 11 آب 2026 في مدينة كاسكايس بالبرتغال، بحضور أطفالهما الخمسة.وأعلن رونالدو الخبر عبر حسابه على إنستغرام، ناشراً صورة ليدي الزوجين مع خاتمي الزواج، وكتب: "C❤️G".ويرتبط الثنائي منذ عام 2017، وأعلنا خطوبتهما في آب 2025. ويجمعهما خمسة أولاد.

11-08-2026 23:09

مسنّ لبناني يخطف القلوب برقصته

خطف مسنّ لبناني القلوب برقصه بساحة الضيعة ببقاعكفرا خلال الاحتفال بعيد السيدة.التفاصيل والمزيد من الاخبار من فقرة connected اليومية ضمن نشرة الأخبار المسائية تتابعونها في الفيديو المرفق.

18-08-2026 20:55

مشهدٌ صادم على الطريق!

انتشر فيديو لشابّ في لبنان يقود درّاجته النارية بطريقة غير آمنة.تفاصيل هذا الخبر وأخبار أخرى من مواقع التواصل الاجتماعي، ضمن فقرة Connected، في الفيديو المرفق.

03-08-2026 20:46

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد