تعيش أكبر معمّرة لبنانيّة هيلدا نجار، التي غادرت بلدتها بترومين - الكورة عام ١٩٤٨ وكانت حينها بعمر الـ ١٧ عاماً على متن باخرة إيطالية، في منزلها في كوبا مع ذكرياتها.
بكاميرته الخاصّة، سجّل وزير الاعلام زياد المكاري الذي زار السيدة نجار في رحلته الأخيرة إلى كوبا، هذه الرسالة العفوية منها الى لبنان. فبعد ٧٦ عاماً من الغربة، لم تنسَ لغتها الأم ولا اهلها ولا وطنها.
بكاميرته الخاصّة، سجّل وزير الاعلام زياد المكاري الذي زار السيدة نجار في رحلته الأخيرة إلى كوبا، هذه الرسالة العفوية منها الى لبنان. فبعد ٧٦ عاماً من الغربة، لم تنسَ لغتها الأم ولا اهلها ولا وطنها.