حُكم على المنتج السينمائي الأميركي السابق هارفي واينستين بالسجن لمدة 15 عاماً، الأربعاء، بعد إدانته مجدداً بالاعتداء جنسياً على مريم هايلي، التي كانت تعمل مساعدة إنتاج تلفزيوني، في عام 2006.
وجاء الحكم الجديد في إطار أحدث فصول القضية التي ارتبطت بحركة #MeToo، بعدما أعادت محكمة في نيويورك النظر في القضية إثر إلغاء إدانته السابقة.
وكان واينستين قد حُكم عليه عام 2020 بالسجن 23 عاماً على خلفية الاعتداء على هايلي، إلا أن محكمة الاستئناف ألغت الحكم عام 2024.
وفي عام 2025، أدانته هيئة محلفين مجدداً خلال إعادة محاكمته في نيويورك.
وقبل النطق بالحكم الأربعاء، تحدثت هايلي أمام المحكمة عن الآثار التي تركها الاعتداء على حياتها، مؤكدة أن التجربة أثرت بشكل عميق على شعورها بالأمان.
ويُعد واينستين أحد أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بفضيحة الاعتداءات الجنسية في هوليوود، بعدما كشفت تحقيقات صحافية عن اتهامات بسلوك مسيء من أكثر من 80 امرأة، ما ساهم في إشعال حركة #MeToo عالمياً.
ويواجه أيضاً حكماً جديداً في كاليفورنيا على خلفية إدانته باغتصاب والاعتداء على ممثلة في أحد فنادق لوس أنجلوس عام 2013، فيما لا يزال ينفي جميع الاتهامات الموجهة إليه.