كشفت تقارير إسرائيلية أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" يشارك في التحقيق مع مساعد الطيار العُماني همام الحمّامي، المتهم بمحاولة إسقاط طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب أواخر أيلول.
وبحسب ما أوردته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، وصل محققون من الشاباك إلى الإمارات للمشاركة في استجواب الحمّامي، وبحسب مسؤولين إسرائيليين مطلعين على التحقيق فإن الحمّامي أبلغ المحققين الإماراتيين بأنه كان يخطط لإسقاط الطائرة فوق مطار بن غوريون.
وأضاف مصدر مطلع على التحقيق الإماراتي أن مساعد الطيار كان قد قاد في وقت سابق من العام رحلة إلى تل أبيب، وفكّر حينها في اختطاف الطائرة وإسقاطها، لكنه تراجع عن تنفيذ المخطط.
وبحسب القناة، قال الحمّامي للمحققين إنه تحرك "انتقامًا لغزة" وإنه أراد أن "يموت شهيدًا"، فيما لا تزال السلطات تحقق في دوافعه وما إذا كان قد تصرف بمفرده.
كما أفادت مصادر إسرائيلية لشبكة "CBS News" بأن إسرائيل كانت مستعدة لإسقاط الرحلة نفسها إذا واصلت الاقتراب من أراضيها، بعدما فقدت السلطات الاتصال بقمرة القيادة إثر دخول الطائرة في هبوط حاد.
وبحسب التقرير، فعّل سلاح الجو الإسرائيلي بروتوكولًا للتعامل مع احتمال وقوع حادث على غرار هجمات 11 أيلول، وأرسل مقاتلات وأغلق المجال الجوي الإسرائيلي.
لكن إسرائيل ألغت عملية الاعتراض بعدما اتضح أن الطائرة تتجه نحو السعودية للهبوط اضطراريًا.
وبحسب ما أوردته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، وصل محققون من الشاباك إلى الإمارات للمشاركة في استجواب الحمّامي، وبحسب مسؤولين إسرائيليين مطلعين على التحقيق فإن الحمّامي أبلغ المحققين الإماراتيين بأنه كان يخطط لإسقاط الطائرة فوق مطار بن غوريون.
وأضاف مصدر مطلع على التحقيق الإماراتي أن مساعد الطيار كان قد قاد في وقت سابق من العام رحلة إلى تل أبيب، وفكّر حينها في اختطاف الطائرة وإسقاطها، لكنه تراجع عن تنفيذ المخطط.
وبحسب القناة، قال الحمّامي للمحققين إنه تحرك "انتقامًا لغزة" وإنه أراد أن "يموت شهيدًا"، فيما لا تزال السلطات تحقق في دوافعه وما إذا كان قد تصرف بمفرده.
كما أفادت مصادر إسرائيلية لشبكة "CBS News" بأن إسرائيل كانت مستعدة لإسقاط الرحلة نفسها إذا واصلت الاقتراب من أراضيها، بعدما فقدت السلطات الاتصال بقمرة القيادة إثر دخول الطائرة في هبوط حاد.
وبحسب التقرير، فعّل سلاح الجو الإسرائيلي بروتوكولًا للتعامل مع احتمال وقوع حادث على غرار هجمات 11 أيلول، وأرسل مقاتلات وأغلق المجال الجوي الإسرائيلي.
لكن إسرائيل ألغت عملية الاعتراض بعدما اتضح أن الطائرة تتجه نحو السعودية للهبوط اضطراريًا.