كشف الممثل جو مانغانيلو تفاصيل مؤلمة عن أزمته الصحية التي كادت تودي بحياته، مدعيًا أن زوجته السابقة صوفيا فيرغارا لم تدعمه خلال تلك المرحلة.
وفي مذكراته "Bloodlines"، قال إن فيرغارا كانت ترفض احتضانه، كما سخرت من كلبه الصغير، معتبرًا أن زواجهما أصبح خلال مرضه "خاليًا تمامًا من أي مشاعر".
وكشف مانغانيلو أن حالته النفسية تدهورت إلى درجة التفكير في الانتحار، مؤكدًا أن كلبه ساهم في إنقاذ حياته بعدما منحه مسؤولية الاعتناء به.
كما نفى أن يكون الخلاف حول الإنجاب السبب الحقيقي لانفصالهما، موضحًا أنه تخلى عن فكرة إنجاب الأطفال خلال مرضه خوفًا من الموت وترك صوفيا مع طفل ليس ابنها بيولوجيًا.
وبدأت معاناة مانغانيلو الصحية بعد فترة قصيرة من زواجهما عام 2015، إذ عانى آلامًا في البطن وتقرحات في الجهاز الهضمي وحمى وطفحًا جلديًا وصداعًا وإرهاقًا.
وخضع لجراحة طارئة عام 2016، وخلال سبع سنوات خسر نحو 27 كيلوغرامًا من وزنه، وأجرى العديد من الفحوص والجراحات، بينها استئصال جزء من أمعائه.
وتلقى الممثل علاجات لمرضي كرون والتهاب القولون من دون تحسن، واضطر إلى استخدام مسكنات قوية للسيطرة على الألم.
وبعد خضوعه لاحقًا لجراحة لإعادة توصيل جهازه الهضمي، أكد مانغانيلو أنه بات اليوم خاليًا من الأعراض ولم يعد يتناول الأدوية.