ما الذي دفع سلمى بلير إلى الاعتداء على طاقم الطائرة؟ محامياها يكشفان التفاصيل!
13 Oct 202618:22 PM
ما الذي دفع سلمى بلير إلى الاعتداء على طاقم الطائرة؟ محامياها يكشفان التفاصيل!

 

 

كشف فريق الدفاع عن الممثلة الأميركية سلمى بلير تفاصيل جديدة حول الحادثة التي وقعت على متن رحلة تابعة لشركة دلتا الجوية، وأدّت إلى توقيفها وتوجيه تهمتَي اعتداء إليها.

 

وكانت بلير، البالغة من العمر 54 عاماً، قد أُوقفت في 11 تشرين الأول، بعد اتهامها بالاعتداء على أفراد من طاقم الطائرة المتجهة من لوس أنجلوس إلى مطار جون إف كينيدي في نيويورك، ومثلت أمام المحكمة في اليوم التالي، حيث وُجّهت إليها تهمتان بالاعتداء من الدرجة الثانية، لكنها دفعت ببراءتها منهما.

 

وخلال جلسة المحكمة، أوضح محاميها شون بارنز أن الممثلة لم تتناول الأدوية الموصوفة لها لعلاج مرض التصلّب المتعدد، الذي شُخّصت به عام 2018، كما أنها تعرّضت مؤخراً لسقوط أدّى إلى ارتطام رأسها.

 

وأضاف أن بلير كانت قد أمضت ساعات طويلة ومرهقة في التصوير خلال الأيام التي سبقت الرحلة، مشيراً إلى أن اجتماع هذه العوامل مع الارتفاع أثناء الطيران أدّى إلى إصابتها بحالة من التشوّش الذهني الشديد وفقدان القدرة على إدراك ما يجري حولها.

 

وشدّد المحامي على أن ما حدث لم يكن اعتداءً متعمّداً، فيما وصف محاميها الثاني جوشوا ريتزاس موكّلته بأنها مثال يُحتذى به.

 

وحدّدت المحكمة كفالة مالية لإطلاق سراحها بقيمة 20 ألف دولار نقداً، أو سند كفالة بقيمة 60 ألف دولار، أو سند كفالة مضمون جزئياً بالقيمة نفسها. وبحسب موقع Page Six، أُطلق سراح الممثلة لاحقاً.

 

وأظهرت صور من داخل قاعة المحكمة بلير متأثرة بشدة، حيث بدت وهي تبكي، فيما حاول محاميها مسح دموعها.

 

وبحسب إفادة قضائية حصل عليها موقع E! News، تواجه بلير تهمتَي اعتداء من الدرجة الثانية، على خلفية اتهامها بركل شرطية وممرضة بعد وصولها إلى نيويورك.

 

وأشارت الإفادة إلى أنها أخرجت ساقها من الأحزمة التي كانت تثبّتها على نقالة طبية، وركلت الشرطية مراراً في وجهها ورقبتها وصدرها، ما تسبّب بتورّم في فكّ الشرطية وآلام شديدة في المناطق المصابة.

 

كما اتُّهمت بركل ممرضة داخل أحد مستشفيات منطقة كوينز في نيويورك، ما تسبّب لها بآلام شديدة.

 

أما على متن الطائرة، فأكّدت هيئة الموانئ في نيويورك أن بلير أثارت اضطراباً واعتدت، بحسب الاتهامات، على أفراد من طاقم الرحلة، فيما أبلغت مضيفتان عن تعرّضهما لإصابات.

 

ولا يزال مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) وإدارة الطيران الفيدرالية (FAA) يحققان في ملابسات الحادثة.

 

وكان ممثل بلير الإعلامي قد أوضح في بيان صدر في 12 تشرين الأول أن تصرّفاتها خلال الرحلة جاءت نتيجة حالة طبية طارئة، مؤكداً أنها تلقّت الرعاية الطبية فور هبوط الطائرة، وأن حالتها الصحية مستقرة.