ماريّا طراد
خاص موقع Mtv
عاد مرض الطاعون إلى الواجهة في الأيّام الأخيرة، إثر وفاة عاملة في معهد روسيّ لأبحاث مكافحة الطاعون، في حادثة أثارت علامات استفهام عدّة.
وأعلن المستشفى أنّ العاملة توفّيت نتيجة «التهاب رئويّ مجهول المصدر»، فيما نفت السلطات الروسيّة أن يكون الطاعون أحد مسبّبات وفاتها، من دون أن تحسم السبب النهائيّ للوفاة. وكعادته، ما إن انتشر الخبر حتّى دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خطّ القضيّة، مستبعدًا ارتباط الوفاة بسلاح بيولوجيّ روسيّ، من دون أن يوضح الأسس التي استند إليها في موقفه. وبين المعطيات المحدودة والتساؤلات المتزايدة، بقي الغموض يحيط بما جرى داخل أحد مراكز الأبحاث الحسّاسة في روسيا.
ويؤكّد الاختصاصيّ في الأمراض الجرثوميّة، الدكتور عيد عازار، في حديث إلى موقع MTV، أنّ «الطاعون لم ينتهِ في العالم، ولا يزال موجودًا في عدد من البلدان»، مشيرًا إلى أنّ «دولًا، من بينها روسيا، تتابع هذا الملفّ، وتجري مختبرات متخصّصة فيها الفحوصات اللازمة».
ويوضح أنّ «المشكلة الراهنة تتمثّل في إصابة عاملة في أحد المختبرات الروسيّة التي تُجري فحوصات مرتبطة بالطاعون، ما يطرح علامات استفهام حول كيفيّة إصابتها»، لافتًا إلى أنّه «من المبكر الحديث عن إجراءات وقائيّة أو تدابير لاحتواء انتشار محتمل، في ظلّ غياب معلومات مؤكّدة عن انتشار المرض، سواء في روسيا أو على المستوى العالميّ».
وعن إمكانيّة اتّخاذ تدابير احترازيّة في لبنان، يرى عازار أنّ «انتشار الطاعون أبطأ من انتشار الفيروسات، ما يتيح هامشًا زمنيًّا للتحرّك في حال ظهور أيّ مشكلة في روسيا».
وإلى أن تتّضح حقيقة ما جرى في روسيا، تبقى التساؤلات مفتوحة، في ظلّ غياب معطيات مؤكّدة تشير إلى عودة انتشار الطاعون. وبين الغموض المحيط بالحادثة وضرورة الترقّب، يؤكّد عازار أنّ الوضع في لبنان لا يدعو إلى القلق، بانتظار ما ستكشفه المتابعة والتحقيقات.
ولكن، إذا تبيّن أنّ الطاعون كان السبب الفعليّ وراء وفاة العاملة، فهل ستكشف روسيا الحقيقة كاملة، أم سيبقى ما جرى داخل مختبرها محاطًا بالغموض؟ ولماذا قد تتأخّر الحقيقة في ملفّ بهذه الحساسيّة؟
ويؤكّد الاختصاصيّ في الأمراض الجرثوميّة، الدكتور عيد عازار، في حديث إلى موقع MTV، أنّ «الطاعون لم ينتهِ في العالم، ولا يزال موجودًا في عدد من البلدان»، مشيرًا إلى أنّ «دولًا، من بينها روسيا، تتابع هذا الملفّ، وتجري مختبرات متخصّصة فيها الفحوصات اللازمة».
ويوضح أنّ «المشكلة الراهنة تتمثّل في إصابة عاملة في أحد المختبرات الروسيّة التي تُجري فحوصات مرتبطة بالطاعون، ما يطرح علامات استفهام حول كيفيّة إصابتها»، لافتًا إلى أنّه «من المبكر الحديث عن إجراءات وقائيّة أو تدابير لاحتواء انتشار محتمل، في ظلّ غياب معلومات مؤكّدة عن انتشار المرض، سواء في روسيا أو على المستوى العالميّ».
وعن إمكانيّة اتّخاذ تدابير احترازيّة في لبنان، يرى عازار أنّ «انتشار الطاعون أبطأ من انتشار الفيروسات، ما يتيح هامشًا زمنيًّا للتحرّك في حال ظهور أيّ مشكلة في روسيا».
وإلى أن تتّضح حقيقة ما جرى في روسيا، تبقى التساؤلات مفتوحة، في ظلّ غياب معطيات مؤكّدة تشير إلى عودة انتشار الطاعون. وبين الغموض المحيط بالحادثة وضرورة الترقّب، يؤكّد عازار أنّ الوضع في لبنان لا يدعو إلى القلق، بانتظار ما ستكشفه المتابعة والتحقيقات.