والد ميغان ماركل يواجه اتهامات خطيرة بعد بلاغ من ابنه... ماذا حدث؟
23 Oct 202611:42 AM
والد ميغان ماركل يواجه اتهامات خطيرة بعد بلاغ من ابنه... ماذا حدث؟

في تطور لافت يضع عائلة ميغان ماركل أمام قضية شديدة الحساسية، تقدّم أخوها غير الشقيق توماس ماركل جونيور ببلاغ ضد والده توماس ماركل، والد دوقة ساسكس، بعدما قال إنه عثر على مواد غير مشروعة بين مقتنياته في الفلبين.

 

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "ذا صن" البريطانية، أبلغ الابن السلطات بما قال إنه اكتشفه، مقدماً رواية عن مواد أثارت شكوكه، فيما دخلت القضية مسار التحقيق وسط تساؤلات لم تُحسم بعد بشأن طبيعة تلك المواد ومصدرها.

 

وتكتسب القضية بُعداً عائلياً إضافياً مع تشكيك سامانثا ماركل، ابنة توماس ماركل، في رواية شقيقها ودفاعها عن والدها، وفق تصريحات نقلها موقع Page Six. وحتى الآن، لا تعني البلاغات أو الإجراءات المعلنة ثبوت الاتهامات، إذ لم تُعلن نتائج الفحص الجنائي التي يمكن أن تحسم حقيقة المواد المبلغ عنها أو المسؤولية عنها.

 

وبحسب رواية الابن التي نشرتها "ذا صن"، فقد عثر أولاً على مواد أثارت شكوكه داخل هاتف قديم، ثم استعان بفني متخصص في تكنولوجيا المعلومات لفحص أقراص تخزين وملفات أخرى. وقال إنه أبلغ جهات أميركية بالواقعة في يوليو الماضي، قبل أن يقدم إفادة مشفوعة بالقسم إلى السلطات الفلبينية.

 

وفي المقابل، شككت سامانثا ماركل، ابنة توماس ماركل من زواجه الأول، في رواية شقيقها، وادعت أن أجهزة الكمبيوتر التي قيل إن المواد عُثر عليها فيها لم تكن في حيازة والدها لفترة طويلة. وبين الروايتين، لا تزال القضية في انتظار نتائج الفحص الجنائي والتحقيقات، إذ لم تُعلن نتائج تثبت طبيعة المواد أو تحدد المسؤولية عنها، ولم ترد في التقارير التي جرى التحقق منها معلومات عن توجيه اتهامات جنائية رسمية إلى توماس ماركل الأب.

 

وفقاً لتحقيق "ذا صن" كان توماس ماركل جونيور، البالغ من العمر 60 عاماً، يبحث بين مقتنيات والده عن هاتف يمكن تقديمه لوالد صديقته الفلبينية، عندما قال إنه عثر على هاتف قديم من طراز "إل جي" ظهرت عليه مواد أثارت شكوكه.

 

وأضاف الابن، بحسب الصحيفة، أنه شاهد مقطع فيديو مدته نحو 15 دقيقة، إلى جانب صور قال إنها تتعلق بأطفال. ولم تُنشر نتائج فحص مستقلة تؤكد طبيعة المحتويات التي وصفها، ولذلك تبقى هذه التفاصيل جزءاً من روايته للواقعة وليست نتائج جنائية معلنة.

 

وقال توماس جونيور للصحيفة إنه شعر بالصدمة مما شاهده، وإنه قرر إبلاغ السلطات بما عثر عليه. كما أعلن أنه لن يتواصل مع والده مجدداً، ما لم يُطلب منه الإدلاء بشهادته ضده.

 

وتكتسب هذه التفاصيل أهمية إضافية لأن الابن لم يكتفِ بالإبلاغ عن اكتشافه المزعوم، بل قال إنه عاد لاحقاً إلى مقتنيات أخرى محفوظة في صناديق، واستعان بفني متخصص في تكنولوجيا المعلومات لفحص ثلاثة أقراص صلبة. ووفق روايته، تضمنت الصناديق مقتنيات عائلية وهواتف قديمة وكتباً وأشرطة فيديو وملفات مهنية وجوائز إيمي مرتبطة بعمل والده السابق في مجال الإضاءة التلفزيونية.

 

وقدّر توماس جونيور عدد الصور والملفات التي قال إنه عثر عليها بالمئات، وربما الآلاف، بحسب ما نقلته "ذا صن". غير أن العدد الفعلي وطبيعة الملفات ومصدرها لم تُثبت بعد في نتائج فحص جنائي منشورة.