في هذا التوقيت الحسّاس، استضافت طهران اجتماعًا رباعيًّا جمع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وكبار المسؤولين الإيرانيين بوزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، بمبادرةٍ باكستانية. وتعكس طبيعة المناصب التي يشغلها المشاركون الطابع الأمني والعسكري للمباحثات.
الاجتماع انتهى باتفاقٍ على مواصلة المحادثات لتعزيز الأمن الإقليمي، لكنّ المفارقة تكمن في هوية المشاركين. فالسعودية وتركيا وباكستان يجمعها تحالف مكّة الدفاعي، القائم على مبدأ الدفاع المشترك، فيما تتعرّض السعودية لهجماتٍ حوثيةٍ متصاعدة. من هنا، تجد طهران نفسها أمام معادلة دقيقة: التفاوض مع تحالفٍ يستعدّ عسكريًّا لمواجهة التهديدات المرتبطة بحلفائها. فهل تستطيع تهدئةَ حلفائِها قبل أن يتحوّل التصعيدُ إلى مواجهةٍ أوسع؟
التفاصيل تتابعونها في الفيديو المرفق.
الاجتماع انتهى باتفاقٍ على مواصلة المحادثات لتعزيز الأمن الإقليمي، لكنّ المفارقة تكمن في هوية المشاركين. فالسعودية وتركيا وباكستان يجمعها تحالف مكّة الدفاعي، القائم على مبدأ الدفاع المشترك، فيما تتعرّض السعودية لهجماتٍ حوثيةٍ متصاعدة. من هنا، تجد طهران نفسها أمام معادلة دقيقة: التفاوض مع تحالفٍ يستعدّ عسكريًّا لمواجهة التهديدات المرتبطة بحلفائها. فهل تستطيع تهدئةَ حلفائِها قبل أن يتحوّل التصعيدُ إلى مواجهةٍ أوسع؟
التفاصيل تتابعونها في الفيديو المرفق.