الجميّل: لننهِ موضوع السلاح أولاً
27 Oct 202608:10 AM
الجميّل: لننهِ موضوع السلاح أولاً


رأى رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل أن "استعادة سيادة الدولة وقرارها الكامل، وحصر السلاح بيدها، يشكّلان المدخل الأساسي لبناء دولة مستقرة وقادرة على حماية اللبنانيين ومستقبلهم"، مشددًا على أن "المرحلة الراهنة مفصلية وتأسيسية، وتتطلب توحيد جهود القوى السيادية ووضع الخلافات السياسية جانباً"، قائلاً: "لا يمكن أن يبقى أي سلاح خارج الدولة على أرض لبنان. فلننهِ موضوع السلاح أولاً، وبعدها نتحدث في كل شيء آخر".

كلام الجميّل جاء خلال قداس أقامه قسم الكفور في حزب الكتائب في كنيسة مار جرجس الكفور إحياءً لذكرى شهدائه ورفاقه الراحلين، في حضور حشد من الكتائبيين وأهالي الشهداء والقرية، إلى جانب النائب سليم الصايغ، نقيب المحررين جوزف القصيفي، رئيس الإقليم ميشال حكيم، نائب رئيس اتحاد بلديات كسروان الفتوح بيار دكاش، رئيس بلدية الكفور أنطوان أبي صعب، مختار الكفور ساسين دكاش، رئيس بلدية غزير كريستوف باسيل، رئيس بلدية الجديدة وهرهريا القطين أيوب مطر، رئيس بلدية فتقا فهد الشدياق وعدد من أعضاء المكتب السياسي والمجلس المركزي، ورئيس القسم شكري نخول، وحشد من الكتائبيين.

واعتبر أن "وجود سلاح خارج قرار الدولة يعني انتفاء قدرتها على ممارسة سلطتها كاملة"، مؤكداً أن "الاستقرار الاقتصادي وجذب الاستثمارات لا يمكن أن يتحققا في ظل المخاطر الأمنية واحتمالات الحرب مع إسرائيل أو اندلاع مواجهة داخلية".

وحدد الجميّل "الخصم في هذه المرحلة بمنطق اللادولة، والتبعية لإيران، والسلاح الخارج عن الدولة الذي يورطنا في الحروب والمشاكل والهجرة".

واحتفل بالذبيحة الإلهية خادم الرعية الخوري إيلي خليل، يعاونه الخوري جورج نخول. 

وقبل القداس، وضع رئيس الإقليم ميشال حكيّم ورئيس القسم شكري نخول ورئيس مصلحة الشهداء عبدو عبدالله إكليلاً من الغار على نصب شهداء الكفور أمام بيت الكتائب.