شادي هيلانة
أخبار اليوم
خلف الهدوء الذي تحاول حركة "أمل" وحزب الله الحفاظ عليه، ثمة حسابات لم تُحسم منذ أيام الحرب، وعتب لم يجد طريقه كاملاً إلى المعالجة. ووفق مصادر عليمة فإن التفاهم السياسي القائم بين الطرفين لم يمنع بروز تباينات في قراءة بعض الوقائع وإدارة تداعياتها.
وتقول هذه المصادر لوكالة "أخبار اليوم"، فيما توحي الانتقادات المتصاعدة من داخل أوساط الحركة بأن مرحلة الحرب تركت وراءها ملفات حساسة لا يكفي احتواؤها إعلامياً وسياسياً لإنهاء مفاعيلها، يبقى الترقب سيد الموقف لمعرفة ما إذا كانت هذه الخلافات ستبقى تحت سقف التنسيق، أم ستفرض نفسها على العلاقة بين الحليفين في المرحلة المقبلة.
وتضيف المصادر: محاولات احتواء الخلافات بين الطرفين لم تُنهِ تداعيات المرحلة الحربية، إذ بقيت جوانب من الإشكالات بعيدة عن التداول العلني، بينما بدأت الانتقادات الصادرة عن أوساط الحركة ترتفع تدريجياً، ويشير ذلك إلى أن التباينات التي جرى ضبطها خلال الحرب لا تزال حاضرة، وقد تجد طريقها إلى الواجهة مع أي تطور أمني أو سياسي جديد، لا سيما أن الطرفين يواجهان تحديات المرحلة المقبلة من موقعين متقاربين سياسياً، مع اختلاف الحسابات والقراءات لبعض الوقائع الميدانية.
وتكتسب هذه المؤشرات أهمية إضافية في ضوء ما شهدته الفترة الأخيرة من تباينات وسجالات بين مناصري الطرفين، إذ برزت خلافات محلية على خلفيات مرتبطة بالحضور السياسي والشعبي، إلى جانب تجاذبات تتصل بإدارة الملفات الجنوبية والتعامل مع الاستحقاقات الرسمية، وهي مسائل تزداد حساسيتها في ظل الظروف الأمنية التي يعيشها لبنان وما تفرضه من حسابات دقيقة على القوى السياسية المعنية.
وتشير المصادر عينها إلى أن الجانب الأكثر خطورة يكمن في احتمال انتقال التباينات من حدود الاعتراض السياسي إلى احتكاكات داخل البيئة الشعبية، كون تداعيات الحرب لا تزال ماثلة في حياة الجنوبيين، وسط مخاوف من تجدد المواجهات واتساع الأعباء الأمنية والمعيشية. وتلفت الى أن استمرار الانتقادات داخل أوساط الحركة يستحق المتابعة، من دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار بإنهاء التحالف مع الحزب حتى الآن، في وقت تبدو فيه القيادتان حريصتين على إبقاء الخلاف تحت السيطرة.
في المحصلة ليس خفيا، ان العلاقة بين الطرفين أمام اختبار دقيق، فاستمرار التحالف لا يعني بالضرورة تجاوز جميع نقاط الخلاف. لذا تبقى قدرة القيادتين على احتواء الاعتراضات ومنع انتقالها إلى الشارع العامل الحاسم في تحديد مسار العلاقة خلال المرحلة المقبلة.
وتقول هذه المصادر لوكالة "أخبار اليوم"، فيما توحي الانتقادات المتصاعدة من داخل أوساط الحركة بأن مرحلة الحرب تركت وراءها ملفات حساسة لا يكفي احتواؤها إعلامياً وسياسياً لإنهاء مفاعيلها، يبقى الترقب سيد الموقف لمعرفة ما إذا كانت هذه الخلافات ستبقى تحت سقف التنسيق، أم ستفرض نفسها على العلاقة بين الحليفين في المرحلة المقبلة.
وتضيف المصادر: محاولات احتواء الخلافات بين الطرفين لم تُنهِ تداعيات المرحلة الحربية، إذ بقيت جوانب من الإشكالات بعيدة عن التداول العلني، بينما بدأت الانتقادات الصادرة عن أوساط الحركة ترتفع تدريجياً، ويشير ذلك إلى أن التباينات التي جرى ضبطها خلال الحرب لا تزال حاضرة، وقد تجد طريقها إلى الواجهة مع أي تطور أمني أو سياسي جديد، لا سيما أن الطرفين يواجهان تحديات المرحلة المقبلة من موقعين متقاربين سياسياً، مع اختلاف الحسابات والقراءات لبعض الوقائع الميدانية.
وتكتسب هذه المؤشرات أهمية إضافية في ضوء ما شهدته الفترة الأخيرة من تباينات وسجالات بين مناصري الطرفين، إذ برزت خلافات محلية على خلفيات مرتبطة بالحضور السياسي والشعبي، إلى جانب تجاذبات تتصل بإدارة الملفات الجنوبية والتعامل مع الاستحقاقات الرسمية، وهي مسائل تزداد حساسيتها في ظل الظروف الأمنية التي يعيشها لبنان وما تفرضه من حسابات دقيقة على القوى السياسية المعنية.
وتشير المصادر عينها إلى أن الجانب الأكثر خطورة يكمن في احتمال انتقال التباينات من حدود الاعتراض السياسي إلى احتكاكات داخل البيئة الشعبية، كون تداعيات الحرب لا تزال ماثلة في حياة الجنوبيين، وسط مخاوف من تجدد المواجهات واتساع الأعباء الأمنية والمعيشية. وتلفت الى أن استمرار الانتقادات داخل أوساط الحركة يستحق المتابعة، من دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار بإنهاء التحالف مع الحزب حتى الآن، في وقت تبدو فيه القيادتان حريصتين على إبقاء الخلاف تحت السيطرة.
في المحصلة ليس خفيا، ان العلاقة بين الطرفين أمام اختبار دقيق، فاستمرار التحالف لا يعني بالضرورة تجاوز جميع نقاط الخلاف. لذا تبقى قدرة القيادتين على احتواء الاعتراضات ومنع انتقالها إلى الشارع العامل الحاسم في تحديد مسار العلاقة خلال المرحلة المقبلة.