عبّر وزير الخارجية المصرية بدر عبد العاطي، عن "قلقه البالغ من أن يؤدي أي تصعيد جديد في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى مزيد من الدمار وتداعيات خطيرة".
وأكد خلال كلمته في قمة الحوار الأمني التي ينظّمها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في المنامة بالبحرين، أن "أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي لمصر وللدول العربية".
وشدد عبد العاطي على أن "مصر ستظل شريكًا مسؤولًا عن الاستقرار وحماية الدول الشقيقة باستخدام الحلول الدبلوماسية لحلّ النزاعات في المنطقة".
وأشار إلى أن "تداعيات الصراع الإقليمي التحولي" بالمنتدى، إن أزمات المنطقة أثبتت أن القوة وحدها لا تضمن الاستقرار والردع بدون دبلوماسية لا يوقف الحرب بل يؤجلها، ومن المؤكد أنه لا توجد حلول عسكرية لقضايا المنطقة والحلول السياسية هي السبيل الوحيد لتسويتها".
وأضاف عبد العاطي: "نحتاج تعزيز الشراكات الاقليمية عبر اتفاقيات تضمن احترام السيادة، كما نحتاج شرق أوسط خالي من الأسلحة النووية، وملتزمون بتأسيس شراكات لتعزيز أمننا"، داعيًا إلى "بحث السبل الكفيلة بحماية المنطقة من اندلاع حرب جديدة، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجهها دول الشرق الأوسط".