أشار عضو تكتّل "الجمهورية القوية" النائب الياس الخوري إلى أن "الخطوة الجريئة التي أقدمت عليها وزارة الطاقة بقطع التيار الكهربائي عن إدارات ومؤسسات الدولة المتخلّفة عن تسديد مستحقاتها قرار شجاع في مسار استعادة هيبة الدولة، وكسر معادلة المحاباة والتساهل التي عطّلت المحاسبة لسنوات".
وشدد في بيان على أن "هذه الخطوة تتكامل مع ورشة إصلاح قطاع الكهرباء، وفي مقدّمها إنجاز الهيئة الناظمة بعد سنوات طويلة من التعطيل، إلى جانب الإصلاح الإداري والمالي الذي يقوده الوزير الصدّي في وزارته، ولا سيما على مستوى الجباية وتعزيز انتظام التحصيل".
واعتبر الخوري أن "هذا الاصلاح أسهم في تشجيع الوفد القطري على زيارة لبنان وإبداء الاستعداد للمساعدة في النهوض بقطاع الطاقة ومشاريعه".
وختم: "هكذا يُبنى قطاع كهربائي قابل للحياة: قرار شجاع، وإصلاح فعلي، وهكذا يُثبت الصدّي أن استعادة الدولة تبدأ حين تصبح مؤسساتها أول الخاضعين لقوانينها، لا آخر المستثنين منها. شغل كتير… وحكي قليل".
وشدد في بيان على أن "هذه الخطوة تتكامل مع ورشة إصلاح قطاع الكهرباء، وفي مقدّمها إنجاز الهيئة الناظمة بعد سنوات طويلة من التعطيل، إلى جانب الإصلاح الإداري والمالي الذي يقوده الوزير الصدّي في وزارته، ولا سيما على مستوى الجباية وتعزيز انتظام التحصيل".
واعتبر الخوري أن "هذا الاصلاح أسهم في تشجيع الوفد القطري على زيارة لبنان وإبداء الاستعداد للمساعدة في النهوض بقطاع الطاقة ومشاريعه".
وختم: "هكذا يُبنى قطاع كهربائي قابل للحياة: قرار شجاع، وإصلاح فعلي، وهكذا يُثبت الصدّي أن استعادة الدولة تبدأ حين تصبح مؤسساتها أول الخاضعين لقوانينها، لا آخر المستثنين منها. شغل كتير… وحكي قليل".