لفت مصدر دبلوماسي غربي لـ"الشرق الأوسط" إلى ان "الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وجهات دولية أخرى تعول على توصل الجهات المصرية المتنازعة إلى حل يجنب البلاد، الواقعة على الممر الملاحي الدولي في قناة السويس، الانزلاق في موجة من العنف والعنف المضاد، خصوصا في القاهرة وسيناء المجاورة لإسرائيل ومنطقة الصعيد التي تشهد تحريضا من أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي ضد المسيحيين المصريين، بالإضافة إلى أن البلاد تواجه غموضا في مستقبلها الاقتصادي رغم المساعدات العربية الضخمة التي أسهمت في إنعاش الاحتياطي النقدي لأول مرة منذ أشهر".