رأى رئيس الحكومة السابق سعد الحريري أن الأحداث الأمنية التي تحصل في لبنان طرحت لدى الرأي العام علامات استفهام كبيرة حول الجهات المسؤولة عنها، معتبرا أن "الحكومة غائبة عن الوعي إذ إنها لا تدري ماذا يحصل أو أنها تخفي ما يحصل".
الحريري وفي دردشة عبر موقع "تويتر"، أشار إلى أن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أخذ موقفا مهما بإعادة وضعه مسألة السلاح على الطاولة، مشددا على أن هذا الموقف هو الموقف التاريخي لبكركي.
ورداً على سؤال عن استهداف "اليونيفيل"، جدد الحريري القول أن ما يحصل هو عبارة عن رسالة من الرئيس السوري بشار الأسد من خلال "رجاله" في لبنان.
وردا على سؤال عما إذا كان لبنان قادرا على إنتاج نظام يضمن حقوق جميع الافراد، لفت الحريري إلى أن ذلك ممكن لكنه يتطلب الصبر معربا عن اعتقاده بأن لبنان سيكون قريبا إن شاء الله في أحسن حال، مشددا على أن إرادة اللبنانيين بالوحدة الوطنية والانتماء للعروبة الصادقة ستكون هي الأقوى.
الحريري انتقد هجوم حزب الله على رئيسة محكمة التمييز العسكرية القاضية أليس شبطيني على خلفية إطلاق خمسة من المتهمين بالتعامل مع إسرائيل، معتبرا أنه "تدخل ليس بجديد من قبل حزب الله في شؤون القضاء".
وإذ استبعد الحريري أن يكون حزب الله بوارد الدخول في حرب جديد لابعاد الأنظار عما يحصل في سوريا، أشار إلى ان الحزب لن يدخل في حرب من أجل "نظام ساقط" على حد تعبيره.
وفي موضوع خطف أحمد زيدان، أشار الحريري إلى أن الخطف لم يكن فيلما، لافتا إلى أن عملية الإخراج كانت الفيلم. وقال: "عرفنا المخطوف، ولم يقولوا لنا من هو الخاطف وما هو دور السلطة في إخفاء المعالم".
في الموضوع السوري، توجه الحريري إلى أهالي حمص مؤكدا لهم أنهم سينتصرون وأن الله معهم، وأن الرئيس السوري بشار الأسد سيسقط مشددا على أن انهيار النظام السوري حتمي، إن لم يكن قريبا.
وفي سياق حديث الحريري، انتقد رئيس الحكومة السابق قرار الأمن العام بمنع عرض فيلم "Beirut Hotel"، فلفت إلى أنه قرار سخيف موجه ضد الحريات. كما هنأ الحريري الشعب التونسي على الانجاز الذي تحقق بانتخاب منصف المرزقي رئيسا جديدا للبلاد.
وأكد أنه سيعود إلى لبنان قريبا، لكنه لم يحدد موعدا لذلك "لأسباب أمنية" كما قال.