اوساط فرنسية لـ"الديار": ميقاتي نجح حتى الان في تحقيق الاستقرار السياسي وخفض مستوى التوتر السني - الشيعي
اوساط فرنسية لـ"الديار": ميقاتي نجح حتى الان في تحقيق الاستقرار السياسي وخفض مستوى التوتر السني - الشيعي

ذكرت صحيفة "الديار" أن "اوساط دبلوماسية فرنسية تفصل بين حادثتي تفجير اليونيفيل، وبين محاولة اطلاق صاروخ الى اسرائيل سقط في الجنوب".
الاوساط أشارت بحسب الصحيفة إلى أن "تفجير العبوة من الممكن ان يكون موجها مباشرة ضد فرنسا، لكي تترك مهامها في قوات الطوارئ وتغادر لبنان، مشددة على أن هذا لن يحصل لأن فرنسا معنية في استقرار كل المنطقة وليس فقط في لبنان، ولذلك البقاء في الجنوب يأتي من ضمن هذه الاستراتيجية، وان تخلي فرنسا عن قيادة هذه القوات لا يعني ايضا تراجعها عن دورها".
الأوساط أكدت أن "تخفيض عديد القوات الفرنسية، كان بدأ التداول به سابقا، من خلال النقاش داخل مكتب الرؤية الاستراتيجية التابعة للامم المتحدة في نيويورك"، مشددة على أن هذا القرار يتخذ نهائيا على ضوء خلاصة التقييم الجديد للوضع الامني بين اسرائيل وبين لبنان، الذي لم يشهد توترا منذ خمس سنوات، بما يتطلب اعادة النظر في عدد القوات".
وأشارت الاوساط إلى أنه "حيال اطلاق الصواريخ او الصاروخ مؤخرا، الذي سقط في الجنوب اللبناني، فالعمل لا يحمل كسبا ونتائج من اي جهة اتت لأي فريق، لا سيما "حزب الله" الذي لا مصلحة له حاليا باللجوء الى هذا العمل، كما جاء في بعض الاتهامات، لأن ما يحصل في سوريا من تطورات لا يسمح له، بالحصول على السلاح ومده بالذخائر كما كان عليه الامر سابقا، عن طريق البر، ولا اطلاق الصواريخ هو ايضاً لمصلحة اسرائيل التي تفضل الهدوء على حدودها".
وكشفت الاوساط أن "زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى فرنسا تلبية لزيارة رسمية يلتقي خلالها، الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ورئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون ووزير الخارجية الان جوبيه ومسؤولين في الادارة الفرنسية، ستكون في بحر الاسبوع الثالث من شهر كانون الثاني المقبل".
ولفتت الاوساط إلى ان ميقاتي، نجح حتى الان في تحقيق الاستقرار السياسي وتمويل المحكمة وخفض مستوى التوتر السني - الشيعي، وكذلك احترامه القرارات الدولية، اذ قياسا الى المرحلة السابقة التي كانت في مثل هذه الايام من السنة الماضية، كانت البلاد في اجواء من التجاذب السياسي غير متوفر حاليا.