كيف يبادر الحريري ويكيل لحزب الله؟
17 Mar 201606:53 AM
كيف يبادر الحريري ويكيل لحزب الله؟
يشير قيادي "مستقبلي" الى ان لقاء رئيس تيار المستقبل سعد الحريري  بامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله لا يمكن ان يتم من دون التوصل الى حل على صعيد رئاسة الجمهورية.

وتكمن "مراوغة المستقبل" على حد تعبير مصدر من "8 آذار" لـ"السفير" متابع لما آلت اليه العلاقة بين التيار والحزب. إذ ان الخلاف بين الطرفين هو بالتحديد حول هوية الرئيس اللبناني المستقبلي، وفي الاشتراط "المستقبلي" على التوصل الى حل للرئاسة، تكمن عرقلة التيار لأي تقارب مع الحزب.

ويذهب هذا المصدر الى اعتبار "عدم ممانعة" الحريري بلقاء نصر الله "تمنينا" من قبل التيار للحزب، ليس من شأنه تقريب وجهات النظر.

ويشير الى انه بينما يخرج "المستقبليون" بخطاب "منفتح" تجاه "حزب الله"، تجدهم يكيلون الاتهامات المختلفة الى الحزب وعلى رأسها تورطه في الإرهاب خارج لبنان. فكيف بمن يكيل الاتهامات ان يشكل عنصر جذب للآخر؟ يسأل المصدر في قوى " آذار"، الذي يستبعد ان تلقى دعوة الحريري للقاء نصر الله تقييما إيجابيا لدى "حزب الله"، او ان تشكل في الحد الأدنى "مبادرة" من قبل الحريري يمكن البناء عليها.

ويسأل: كيف يسمون ذلك "مبادرة" بينما يكيلون الاتهامات الى "حزب الله" بالإرهاب في الخليج ويدعو الحريري نصر الله الى العودة الى لبنان؟!