في إطار خطة التدريب القتالي للعام 2011 نفذت القوات السورية الاحد مشروعا عملياتيا بالذخيرة الحية في ظروف مشابهة لظروف المعركة الحقيقية بهدف اختبار قدرة سلاح الصواريخ وجهوزيته في التصدي لأي عدوان حيث أصابت أهدافها بدقة وحققت نتائج نوعية متميزة أكدت الكفاءة العالية التي يتميز بها رجال الصواريخ في استخدام العتاد الصاروخي الحديث الذي يعد الذراع الطولي للجيش.
وذكرت وكالة الانباء الرسمية السورية "سانا" أن مختلف أنواع الأسلحة شاركت في المشروع بما فيها الطيران المقاتل وحوامات الدعم الناري والمدفعية الصاروخية واظهرت القوات المشاركة كفاءة متميزة وقدرة كبيرة على اصابة الأهداف المحددة بدقة.