نوهت وزيرة المال السابقة ريا الحسن بالتطور الايجابي المستجد، أسلوبا ولغة، تجاه وزارة المالية لجهة معالجتها للحسابات المالية وفقا للاسس التي سبق ووضعناها مستغربة عدم مطالبة اللجنة، ورئيسها تحديدا النائب ابراهيم كنعان، ببرنامج عمل مفصل يحدد المدى الزمني المطلوب لإنجاز الحسابات, مطالبة كنعان بان "نطلع على تفاصيل برنامج عمل الوزارة الجديد، والمدة الزمنية المطلوبة التي قدرتها الوزارة لإنجاز تلك الحسابات".
الحسن في بيان أشارت الى ان "كنعان تحدث عن تقسيم العمل إلى فرق وتوزيعه على فترات زمنية لكل مجموعة من السنوات", متسائلة " "ألم يلاحظ أنها الخطة ذاتها وبرنامج العمل نفسه الذي كنا أعددناها وزودناه وأعضاء اللجنة بنسخة عنه؟ ألم يكن النائب كنعان من أشد المنتقدين لتلك الخطة لطول مدتها، كما كان يتحجج؟ ألم يعد بإعداد خطة بديلة يمكن على أساسها إنجاز الحسابات بمدة لا تتعدى 4 أشهر؟ فأين أصبحت تلك الخطة التي لم نر ملامحها الى اليوم؟".
وذكرت الحسن كنعان بأن "من ضمن الخطة التي وضعناها والتعليمات التي أعطيناها للإدارة، وطلبنا المتكرر من المدير العام تزويد الوحدات المعنية في الخزينة والمحاسبة العامة بالعناصر الضرورية، بحيث بات إنجاز الأعمال المطلوبة يوميا وشهريا وفصليا يتم بمواعيدها وذلك منذ مطلع عام 2011؟".
واذ شددت على عدم التزام كنعان بالموضوعية في طرح الامور طالبته "بتوخي الدقة والإستحصال على المعلومات الدقيقة، لا أن يحرف ويحور الحقائق، وإطلاع الرأي العام على مراحل إنجاز العمل وعلى المدة الزمنية المتوقعة لإنجاز تلك الأعمال".
وابدت الحسن ارتياحها لإلتزام وزارة المالية بالخطة التي أعددناها ووضعناها موضع التنفيذ لتدقيق وإنجاز الحسابات، وهذا خير دليل على صوابية وسلامة المنهجية التي اتبعناها".