تعرض الممثل الأسترالي جاكوب إلوردي لحادث مفاجئ استدعى نقله إلى المستشفى بشكل عاجل، وذلك إثر إصابته بحروق من الدرجة الثانية خلال فترة التحضير لدوره في فيلم "مرتفعات وذرينغ".
وقع الحادث أثناء وجود إلوردي في منزله، حيث تسبب مقبض نحاسي مخصص لإخراج البخار في الاستحمام بإصابة بليغة في ظهره، مما أدى إلى نقله لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وكشف إلوردي، البالغ من العمر 28 عاماً، أن الواقعة بدأت بمزحة مع خبيرة التجميل سيان ميلر أثناء تصميم الندبات الخاصة بشخصية "هيثكليف" التي يؤديها في العمل، بحسب صحيفة "ذا صن".
وأشار إلى أنه حاول الالتزام بنظافة جسده من آثار المكياج والأتربة يومياً، على عكس تجربته السابقة في فيلم "فرانكشتاين"، وهو ما دفعه لاستخدام الدش البخاري لتنظيف قدميه، قبل أن يرتطم ظهره بطريق الخطأ بالمقبض الساخن، واصفاً الموقف بأنه كان مؤلماً للغاية.
نقلت المخرجة إميرالد فينيل كواليس تلقيها الخبر، حيث أوضحت أنها استلمت رسالة تفيد بوجود جاكوب في المستشفى، مما أثار قلقها في البداية من احتمالية وقوع حادث سير، قبل أن تكتشف حقيقة إصابته بحروق في الظهر.
وربط فريق العمل بين هذه الإصابة وبين أسلوب "التمثيل المنهجي" الذي يتبعه بعض النجوم العالميين مثل دانيال دي لويس، كنوع من الدعابة لتخفيف حدة الموقف الصعب الذي مر به النجم الشاب.
وأكد الممثل تعافيه التام وعودته لمواصلة تصوير مشاهده في الفيلم السينمائي المرتقب، مشيراً إلى أن هذه الحروق الحقيقية تزامنت بشكل غريب مع طبيعة الشخصية التي تتطلب وجود ندبات ناتجة عن "الجلد" في أحداث الرواية الكلاسيكية.
يُذكر أن فيلم "مرتفعات ويذرينغ" من بطولة جاكوب إلوردي في دور "هيثكليف"، ومارغو روبي في دور "كاثرين إيرنشو"، والعمل من إخراج إميرالد فينيل.