في مقابلته الأخيرة التي تم نشرها بعد يوم واحد من وفاته عن عمر 53 عامًا، يوم أمس، الخميس، تحدث النجم إريك داين عن تعاطيه المخدرات وتأثير إنتحار والده على حياته.
روى داين بصراحة كيف ترك فيه إنتحار والده وهو في السابعة من عمره، جرحًا عميقًا وشعورًا طويلًا بالوحدة وصعوبة في التواصل مع الآخرين.
وأوضح أن صراعاته مع الإدمان والاكتئاب كانت مرتبطة بتلك الصدمة، قبل أن يؤكد أنه وجد قدرًا من السلام بعد سنوات من الألم.
واعترف داين بأنه عانى من الوحدة على مر السنين. وقال:"لطالما شعرتُ بأنني منفصل عن أقراني، تاريخيًا، كان لديّ صعوبة كبيرة في التواصل مع الناس، وبعد أربعة أشهر من وفاة والدي، توفيت جدتي من جهة أمي التي كنت أعيش معها، كنا قريبين جدًا، وكان ذلك مؤثرًا تقريبًا بقدر وفاة والدي، وربما أكثر، لقد كانت هي من تعتني بي حقًا، كانت أمي صغيرة في السن، وأعتقد أنها بذلت قصارى جهدها بالأدوات المتاحة لها".
يذكر أن عائلة داين أشارت في بيان لها بعد رحيله إلى أنه قضى أيامه الأخيرة محاطًا بزوجته وابنتيه، وكان مدافعًا عن التوعية بمرض التصلب الجانبي الضموري بعد إعلان إصابته به عام 2025، معبرًا سابقًا عن حزنه لاحتمال ابتعاده مبكرًا عن ابنتيه كما حدث له مع والده.