يُعاني بعض الناس من مشاكل في ضبط معدّلات ضغط الدمّ أثناء فترة الصيام في شهر رمضان المبارك، فما هي أبسط الطرق لخفض ضغط الدمّ من دون استخدام الأدوية؟
من أهم الأمور التي يجب أن يركّز عليها مريض ضغط الدمّ هو استشارة الطبيب المختصّ قبل شهر رمضان، ليقوم الطبيب بتعديل جرعات الدواء ومواعيده بما يتناسب مع فترات الصيام.وينصح خبراء الصحّة، مرضى الضغط بالابتعاد عن مسبّبات التوتُّر أثناء الصيام، وممارسة تمارين التمدد أو تمارين اليوغا التي تريح الجسم وتهدئ الأعصاب.
كما يُشدّد الأطبّاء على ضرورة شرب كميّات كافية من الماء أثناء السحور، والابتعاد عن الأطعمة المالحة التي ترفع من ضغط الدم، وتناول الخضروات والفواكه الغنيّة بالسوائل التي تساعد على طرح كميّات الصوديوم الزائدة من الجسم. كما يجب على مريض الضغط الابتعاد عن المنبهات قدر الإمكان خلال فترة السحور، وعدم الإكثار من شرب الشاي والقهوة والمشروبات الغازيّة كونها ترفع معدّلات ضغط الدمّ وتسرع طرح السوائل من الجسم.
ومن الأمور البسيطة التي يُمكن أن تساعد الصائم على خفض ضغط الدمّ من دون الحاجة إلى الأدوية هي الحصول على ساعات نوم كافية لتجنُّب الإرهاق والتوتُّر، وكذلك القيام بتمارين التنفس البطيء والعميق. وبحسب طبيبة أمراض قلب، يُمكن ممارسة تمرين التنفُّس العميق أثناء الجلوس والاستلقاء، إذ قالت في قناتها على يوتيوب حول الموضوع: "لإشراك الحجاب الحاجز، ضع إحدى يدَيْك على صدرك والأخرى على بطنك بالقرب من السرة. أدخل الهواء ببطء وعمق من خلال أنفك بحيث يصبح بطنك مدورا وينكمش أثناء الزفير. في هذه الحالة، يجب ألا تتحرك اليد الموجودة في الأعلى. ركز تماما على تنفسك، تنفس ببطء وبعمق. عليك أن تتنفس ست مرات في الدقيقة". وتعتقد الطبيبة أنّ هذا التمرين من الممكن أن يساعد بالتحكُّم بضغط الدمّ من خلال تأثيره على الجهاز العصبي.
ويُشدّد الأطبّاء على ضرورة ألّا يقوم مريض ضغط الدمّ الذي يتناول أدوية الضغط بتعديل مواعيد أو جرعات الدواء أثناء فترة الصيام من تلقاء نفسه، كون هذا الأمر قد يُسبّب له مضاعفات خطيرة.
من أهم الأمور التي يجب أن يركّز عليها مريض ضغط الدمّ هو استشارة الطبيب المختصّ قبل شهر رمضان، ليقوم الطبيب بتعديل جرعات الدواء ومواعيده بما يتناسب مع فترات الصيام.وينصح خبراء الصحّة، مرضى الضغط بالابتعاد عن مسبّبات التوتُّر أثناء الصيام، وممارسة تمارين التمدد أو تمارين اليوغا التي تريح الجسم وتهدئ الأعصاب.
كما يُشدّد الأطبّاء على ضرورة شرب كميّات كافية من الماء أثناء السحور، والابتعاد عن الأطعمة المالحة التي ترفع من ضغط الدم، وتناول الخضروات والفواكه الغنيّة بالسوائل التي تساعد على طرح كميّات الصوديوم الزائدة من الجسم. كما يجب على مريض الضغط الابتعاد عن المنبهات قدر الإمكان خلال فترة السحور، وعدم الإكثار من شرب الشاي والقهوة والمشروبات الغازيّة كونها ترفع معدّلات ضغط الدمّ وتسرع طرح السوائل من الجسم.
ومن الأمور البسيطة التي يُمكن أن تساعد الصائم على خفض ضغط الدمّ من دون الحاجة إلى الأدوية هي الحصول على ساعات نوم كافية لتجنُّب الإرهاق والتوتُّر، وكذلك القيام بتمارين التنفس البطيء والعميق. وبحسب طبيبة أمراض قلب، يُمكن ممارسة تمرين التنفُّس العميق أثناء الجلوس والاستلقاء، إذ قالت في قناتها على يوتيوب حول الموضوع: "لإشراك الحجاب الحاجز، ضع إحدى يدَيْك على صدرك والأخرى على بطنك بالقرب من السرة. أدخل الهواء ببطء وعمق من خلال أنفك بحيث يصبح بطنك مدورا وينكمش أثناء الزفير. في هذه الحالة، يجب ألا تتحرك اليد الموجودة في الأعلى. ركز تماما على تنفسك، تنفس ببطء وبعمق. عليك أن تتنفس ست مرات في الدقيقة". وتعتقد الطبيبة أنّ هذا التمرين من الممكن أن يساعد بالتحكُّم بضغط الدمّ من خلال تأثيره على الجهاز العصبي.
ويُشدّد الأطبّاء على ضرورة ألّا يقوم مريض ضغط الدمّ الذي يتناول أدوية الضغط بتعديل مواعيد أو جرعات الدواء أثناء فترة الصيام من تلقاء نفسه، كون هذا الأمر قد يُسبّب له مضاعفات خطيرة.