فاجأت النجمة العالمية تايلور سويفت جمهورها بإطلاق فيديو موسيقي جديد لأغنيتها "إليزابيث تايلور"، جاء كتحية خاصة للنجمة الراحلة إليزابيث تايلور، مستخدمًا مجموعة من اللقطات الأرشيفية، ومشاهد من أبرز أعمالها السينمائية، من دون ظهور سويفت نفسها في الفيديو.
يعتمد الفيديو على تجميع بصري مكثف من مشاهد لأفلام شهيرة لإليزابيث تايلور، من بينها: Cleopatra، و Cat on a Hot Tin Roof، و Who's Afraid of Virginia Woolf؟، إضافة إلى الفيلم الكلاسيكي Boom!، إلى جانب لقطات إخبارية تُظهر النجمة الراحلة وهي تحاول التعامل مع ملاحقة المصورين لها، في انعكاس واضح لضغوط الشهرة التي عاشت تحتها.
وتُعد إليزابيث تايلور، المولودة في لندن العام 1932، واحدة من أبرز نجمات هوليوود في القرن العشرين، حيث اشتهرت بجمالها وحضورها القوي، كما عُرفت بحياتها العاطفية المتقلبة، وكونها من أعلى الممثلات أجرًا في عصرها، إضافة إلى أدوارها المؤثرة التي رسّخت مكانتها في تاريخ السينما العالمية.
وأشارت تايلور سويفت، في أكثر من مناسبة، إلى إعجابها بإليزابيث تايلور، ووصفتها بأنها إحدى قدواتها، كما أوضحت أن بعض أعمالها الفنية استلهمت جوانب من حياة النجمة الراحلة، خاصة فيما يتعلق بتجربة الشهرة تحت الأضواء، والضغوط المرتبطة بها.
تحمل كلمات الأغنية إشارات مباشرة إلى حياة إليزابيث تايلور، سواء عبر أماكن ارتبطت بها مثل بورتوفينو، أو عبر رموز مثل "العينين البنفسجيتين"، في إشارة إلى لون عينيها الشهير، ما يعكس عمق الربط بين العمل الفني وسيرة النجمة الراحلة.
وحصلت سويفت على موافقة ورثة إليزابيث تايلور لاستخدام صورتها ومواد أرشيفية ضمن الفيديو، كما تقرر تخصيص عائدات بثه لصالحهم، حيث يشرف الورثة على أرشيف النجمة الراحلة ومؤسستها المعنية بمكافحة الإيدز.
في سياق متصل، أبدى كوين تيفي، حفيد إليزابيث تايلور، إعجابه بالأغنية، مؤكدًا أن العائلة كانت ستُقدّر هذا العمل الفني، لما يحمله من تكريم صادق لإرث جدته واستحضار لشخصيتها بطريقة فنية متعددة الأبعاد.
ويأتي هذا الإصدار في وقت يواصل فيه الجدل الظهور حول أعمال سويفت، خاصة بعد طرح الأغنية على منصات البث، مثل: "سبوتيفاي" و"آبل ميوزك"، على أن يتم إتاحتها لاحقًا على "يوتيوب"، في خطوة أثارت تكهنات حول أسباب تتعلق بتصنيفات قوائم الأغاني في الولايات المتحدة.
كما تزامن إطلاق الفيديو مع تقارير عن دعوى قضائية مرفوعة ضد سويفت تتعلق بادعاءات انتهاك علامة تجارية، دون صدور تعليق رسمي من جانبها أو من شركة الإنتاج "يونيفرسال ميوزيك غروب" حتى الآن، ما أضاف مزيدًا من الاهتمام الإعلامي حول أعمالها الأخيرة.