أثار تصرّف حديث من لويس توملينسون تجاه زميله السابق في فرقة "ون دايركشن" زين مالك موجة واسعة من الجدل والقلق بين المعجبين، بعد أن قام بإلغاء متابعته على وسائل التواصل الاجتماعي، في خطوة اعتبرها كثيرون مؤشرًا واضحًا على تصاعد الخلاف بين النجمين بعد اصابة لويس بارتجاج في المخ بسبب لكمة زين.
تقارير إعلامية تحدثت عن وقوع شجار حاد بين الاثنين أثناء تصوير فيلم وثائقي لصالح نتفليكس، كان من المفترض أن يسلّط الضوء على صداقتهما وذكرياتهما خلال فترة صعود فرقة "ون دايركشن" إلى الشهرة العالمية. إلا أن المشروع، خرج عن مساره وتحول إلى توتر كبير بين الطرفين.
وفقًا لتسريبات صحفية عالمية، بدأ الخلاف بعد كلام زين الذي تضمن تعليقًا حساسًا عن والدة توملينسون الراحلة جوانا ديكن.
تصاعدت الأمور بشكل مفاجئ، حيث يُزعم أن زين قام بالاعتداء عليه، ما أدى إلى إصابة لويس بجروح وارتجاج في الدماغ.
عقب الحادثة، غادر لويس الولايات المتحدة عائدًا إلى المملكة المتحدة، بينما توجه زين إلى عائلته في ولاية بنسلفانيا، وتشير التقارير إلى أن التواصل بينهما انقطع تمامًا منذ نحو ستة أشهر.
كما أفادت معلومات بأن منصة نتفليكس قررت إلغاء المشروع الوثائقي بشكل كامل نتيجة هذه الأحداث، في ظل استحالة استكمال التصوير.
في تطور لافت، قامت شقيقات لويس أيضًا بإلغاء متابعة زين، في حين حافظن على متابعتهن لبقية أعضاء الفرقة السابقين مثل هاري ستايلز ونايل هوران.
بالتزامن مع هذه الأحداث، نشر زين صورة له من داخل المستشفى، ظهر فيها متصلًا بأجهزة طبية، مشيرًا إلى أنه يمر بفترة تعافٍ صعبة بعد "أسبوع طويل"، ووجّه رسالة شكر لمعجبيه وللطاقم الطبي الذي أشرف على علاجه، دون أن يكشف عن تفاصيل حالته الصحية.
حتى الآن، لم يصدر أي تصريح رسمي مباشر من الطرفين يؤكد أو ينفي تفاصيل الشجار، ما يترك الباب مفتوحًا أمام التكهنات، وبينما يترقب المعجبون أي بادرة صلح، يبدو أن العلاقة بين النجمين تمر بمرحلة توتر غير مسبوقة منذ انفصال الفرقة.