بعد أن فقد زوجته كيلي بريستون عام 2020 وابنه جيت ترافولتا عام 2009، قال الممثل جون ترافولتا البالغ من العمر 72 عامًا إن "طبيعته تدفعه إلى البحث عن الجانب الإيجابي حتى في أصعب الظروف".
كشف جون ترافولتا عن كيفية استمراره في إيجاد الأمل والنور في حياته رغم الخسائر الشخصية العميقة التي مر بها.
فقد ترافولتا ابنه جيت عام 2009 عندما كان في السادسة عشرة من عمره، إثر نوبة صرع أدت إلى سقوطه. وبعد أحد عشر عامًا، توفيت زوجته كيلي بريستون عام 2020 عن عمر 57 عامًا بعد معركة استمرت عامين مع سرطان الثدي.
وفي مقابلة مع صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية، أوضح ترافولتا أنه أهدى فيلمه الجديد Propeller One-Way Night Coach إلى زوجته وابنه الراحلين، بالإضافة إلى والديه وإخوته.
وقال: "
وعندما سُئل عن كيفية احتفاظه بتفاؤله رغم ما عاناه من ألم وفقدان،
أجاب: "
وأضاف: "
الفيلم مستوحى جزئيًا من أول رحلة جوية قام بها ترافولتا في طفولته، كما يستند إلى كتاب الأطفال الذي ألّفه عام 1997 ويحمل الاسم نفسه. وهو عمل شبه سيرة ذاتية.
ويشارك في بطولة الفيلم أيضًا ابنته Ella Bleu Travolta البالغة من العمر 26 عامًا. وتدور أحداثه في الولايات المتحدة عام 1962 من خلال عيني طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات يُدعى جيف.
ورغم تناول الفيلم موضوعات تاريخية صعبة، مثل معسكرات الاعتقال النازية، فإنه يبقى متمسكًا بمنظور الطفل المليء بالأمل.
وقال ترافولتا: "
وأضاف: "
وأشار إلى أنه يأمل أن يساعد الفيلم الناس على استعادة نظرة الأمل، موضحًا أنه في عام 1962، وهو الزمن الذي تدور فيه أحداث الفيلم، "لم نكن منشغلين دائمًا بالبحث عن الجانب المظلم من الحياة".