أعلنت منظمة الصحّة العالميّة بدء التجارب السريريّة لنهجَين علاجيَين مضادَين لفيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ويجري فحص ما إذا كان الجمع بين الدواءَين المضادَين للفيروسات يوفر فوائد إضافية للمرضى المصابين بالإيبولا الناجم عن سلالة "بونديبوغيو"، والتي لا يوجد لها لقاح أو علاج حاليًّا.
وأوضح وزير الصحة الكونغولي روجر كامبا أنّ "الدراسة السريرية أعطت الأمل للمرضى وأسرهم والمجتمعات المتضررة"، مشدّدًا على أنّ "النتائج يمكن أن تساعد في إنقاذ الأرواح، ليس أثناء تفشي المرض الحالي فقط، بل في تعزيز الاستعداد لمواجهة الأوبئة المستقبلية أيضًا".
وكان قد أشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس إلى أنّه "حتى من دون علاجات معتمدة، يتعافى المصابين من هذا المرض، ولكن بالطبع، يمكننا إنقاذ المزيد من الأرواح بوجود علاجات منة وفعالة ضمن أدواتنا".
وقالت أماندا روجيك، التي تقود الدراسة وأستاذة في معهد علوم الأوبئة في جامعة أكسفورد: "نحن بحاجة ماسة إلى علاجات تساعد المصابين بفيروس "بونديبوغيو". ومن أهم الدروس المستفادة من تفشي المرض حديثًا ضرورة إجراء البحوث بالتزامن مع الاستجابة، لا بعدها".
ويجري فحص ما إذا كان الجمع بين الدواءَين المضادَين للفيروسات يوفر فوائد إضافية للمرضى المصابين بالإيبولا الناجم عن سلالة "بونديبوغيو"، والتي لا يوجد لها لقاح أو علاج حاليًّا.
وأوضح وزير الصحة الكونغولي روجر كامبا أنّ "الدراسة السريرية أعطت الأمل للمرضى وأسرهم والمجتمعات المتضررة"، مشدّدًا على أنّ "النتائج يمكن أن تساعد في إنقاذ الأرواح، ليس أثناء تفشي المرض الحالي فقط، بل في تعزيز الاستعداد لمواجهة الأوبئة المستقبلية أيضًا".
وكان قد أشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس إلى أنّه "حتى من دون علاجات معتمدة، يتعافى المصابين من هذا المرض، ولكن بالطبع، يمكننا إنقاذ المزيد من الأرواح بوجود علاجات منة وفعالة ضمن أدواتنا".
وقالت أماندا روجيك، التي تقود الدراسة وأستاذة في معهد علوم الأوبئة في جامعة أكسفورد: "نحن بحاجة ماسة إلى علاجات تساعد المصابين بفيروس "بونديبوغيو". ومن أهم الدروس المستفادة من تفشي المرض حديثًا ضرورة إجراء البحوث بالتزامن مع الاستجابة، لا بعدها".