أفاد خبير التغذية الدكتور رومان بيرستانسكي أن هناك خرافات ومعتقدات شائعة عن المكسرات: فالبعض يعتبرها علاجًا شافيًا للأمراض، وآخرون يعتبرونها سببًا لزيادة الوزن وارتفاع الكوليسترول، مؤكّدًا أنّ "الحكمة الشعبية حول فوائد المكسرات للدماغ صحيحة تمامًا".
ويقول بيرستانسكي إنّ "الدهون الموجودة في المكسرات هي مادة البناء الأساسية لإنتاج جميع الهرمونات. فمثلا يحتوي الجوز، على وجه الخصوص، على كمية كبيرة من البوليفينولات والعديد من الإنزيمات، التي تساهم في توسيع شبكة الشعيرات الدموية في الدماغ، ما يعني وصول العناصر الغذائية إليه".
ووفقا له، التأثير السلبي للمكسرات على مستوى الكوليسترول مجرد خرافة، لأن كمية ما يسمى بالكوليسترول "الضار" ترتبط في الغالب بالأنظمة الغذائية منخفضة البروتين، وليس باستهلاك الدهون.
ويقول: "البروتين هو المادة الوحيدة التي ترتبط بالكوليسترول وتعيد تدويره"، مشيرًأ إلى أنّ "هناك بروتوكولات علاجية تهدف إلى خفض الكوليسترول عن طريق زيادة استهلاك البروتين والمكسرات".
وينصح الخبير، الأشخاص الذين يعانون من الحساسية بتوخي الحذر عند تناول المكسرات، لأنها قد تسبب ردود فعل تحسسية مختلفة. كما ينبغي إدخال المكسرات في النظام الغذائي للأطفال بحذر.
ويقول: "من الأفضل تناول المكسرات نيئة أو مجففة، من دون إضافات".
ويقول بيرستانسكي إنّ "الدهون الموجودة في المكسرات هي مادة البناء الأساسية لإنتاج جميع الهرمونات. فمثلا يحتوي الجوز، على وجه الخصوص، على كمية كبيرة من البوليفينولات والعديد من الإنزيمات، التي تساهم في توسيع شبكة الشعيرات الدموية في الدماغ، ما يعني وصول العناصر الغذائية إليه".
ووفقا له، التأثير السلبي للمكسرات على مستوى الكوليسترول مجرد خرافة، لأن كمية ما يسمى بالكوليسترول "الضار" ترتبط في الغالب بالأنظمة الغذائية منخفضة البروتين، وليس باستهلاك الدهون.
ويقول: "البروتين هو المادة الوحيدة التي ترتبط بالكوليسترول وتعيد تدويره"، مشيرًأ إلى أنّ "هناك بروتوكولات علاجية تهدف إلى خفض الكوليسترول عن طريق زيادة استهلاك البروتين والمكسرات".
وينصح الخبير، الأشخاص الذين يعانون من الحساسية بتوخي الحذر عند تناول المكسرات، لأنها قد تسبب ردود فعل تحسسية مختلفة. كما ينبغي إدخال المكسرات في النظام الغذائي للأطفال بحذر.
ويقول: "من الأفضل تناول المكسرات نيئة أو مجففة، من دون إضافات".