خطر "صامت" يُهدّد صحّة الملايين

كشفت دراسة جديدة عن تراجع القيمة الغذائية لعدد من المحاصيل الأساسية، بينها القمح والتفاح والجزر، إلى نحو نصف مستوياتها في ستينيات القرن الماضي.وأرجع باحثون في مؤسسة "ديب ساينس فينتشرز" (DSV) هذا التراجع، من بين عوامل أخرى، إلى تدهور صحة التربة والممارسات الزراعية التي ركزت على زيادة إنتاجية المحاصيل.ووجدت الدراسة أن الإنسان يحتاج اليوم إلى تناول ضعف كمية بعض الفواكه والخضروات للحصول على مستويات المعادن نفسها، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والنحاس، التي كان يحصل عليها قبل نحو 60 عاما.كما فقدت الحبوب والجزر والتفاح والبازلاء ما بين 20 و50٪ من العديد من العناصر الغذائية الأساسية.وحذر الباحثون من أن هذه المشكلة قد تصبح أكثر أهمية مع انتشار أدوية إنقاص الوزن إذ تقلل هذه الأدوية كمية الطعام التي يتناولها المستخدمون. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة خطر نقص الفيتامينات والمعادن الأساسية.وقال ويل سامرز، كبير مسؤولي ملف المناخ: "على مدى ستة عقود، عملنا على قياس الأمن الغذائي استنادا إلى السعرات الحرارية والإنتاجية، وحققنا نتائج ممتازة وفق هذه المعايير. لكننا، في الوقت نفسه، أفرغنا طعامنا تدريجيا وبصمت من جزء من قيمته الغذائية الأساسية".وأشارت الدراسة إلى أن إنتاجية الحبوب لكل هكتار ارتفعت بنسبة 215٪ منذ ستينيات القرن الماضي، فيما لا يزال أكثر من ملياري شخص حول العالم يعانون نقصا سريريا في عنصر دقيق واحد على الأقل من العناصر الغذائية.ووجد الباحثون أن أقل من ثلث أصناف قمح الخبز التي طرحت منذ ستينيات القرن الماضي تستوفي المستويات الموصى بها من الزنك. كما أشار التقرير إلى أن النساء يحتجن إلى تناول أربع شرائح من خبز القمح الكامل للحصول على ثلث الكمية اليومية الموصى بها من السيلينيوم فقط.ويحذر الخبراء من أن نقص هذه العناصر قد تكون له تداعيات صحية، إذ يمكن أن يضعف نقص السيلينيوم جهاز المناعة ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، بينما قد يؤثر نقص الزنك في الجلد والشعر وجهاز المناعة. كما يمكن أن يسبب نقص الحديد التعب وضعف التركيز، في حين قد يزيد انخفاض مستويات البوتاسيوم خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 21٪.وقالت سيان فيرغسون، المديرة التنفيذية في مؤسسة "مارك ليونارد تراست": "تشكل التربة السليمة أساس الغذاء الصحي"، مشيرة إلى أن استعادة صحة التربة يمكن أن تساهم في تحسين القيمة الغذائية للمحاصيل وزيادة الإنتاجية وتعزيز قدرتها على الصمود أمام تغيرات المناخ.

08-10-2026 20:32

خطر "صامت" يُهدّد صحّة الملايين

كشفت دراسة جديدة عن تراجع القيمة الغذائية لعدد من المحاصيل الأساسية، بينها القمح والتفاح والجزر، إلى نحو نصف مستوياتها في ستينيات القرن الماضي.وأرجع باحثون في مؤسسة "ديب ساينس فينتشرز" (DSV) هذا التراجع، من بين عوامل أخرى، إلى تدهور صحة التربة والممارسات الزراعية التي ركزت على زيادة إنتاجية المحاصيل.ووجدت الدراسة أن الإنسان يحتاج اليوم إلى تناول ضعف كمية بعض الفواكه والخضروات للحصول على مستويات المعادن نفسها، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والنحاس، التي كان يحصل عليها قبل نحو 60 عاما.كما فقدت الحبوب والجزر والتفاح والبازلاء ما بين 20 و50٪ من العديد من العناصر الغذائية الأساسية.وحذر الباحثون من أن هذه المشكلة قد تصبح أكثر أهمية مع انتشار أدوية إنقاص الوزن إذ تقلل هذه الأدوية كمية الطعام التي يتناولها المستخدمون. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة خطر نقص الفيتامينات والمعادن الأساسية.وقال ويل سامرز، كبير مسؤولي ملف المناخ: "على مدى ستة عقود، عملنا على قياس الأمن الغذائي استنادا إلى السعرات الحرارية والإنتاجية، وحققنا نتائج ممتازة وفق هذه المعايير. لكننا، في الوقت نفسه، أفرغنا طعامنا تدريجيا وبصمت من جزء من قيمته الغذائية الأساسية".وأشارت الدراسة إلى أن إنتاجية الحبوب لكل هكتار ارتفعت بنسبة 215٪ منذ ستينيات القرن الماضي، فيما لا يزال أكثر من ملياري شخص حول العالم يعانون نقصا سريريا في عنصر دقيق واحد على الأقل من العناصر الغذائية.ووجد الباحثون أن أقل من ثلث أصناف قمح الخبز التي طرحت منذ ستينيات القرن الماضي تستوفي المستويات الموصى بها من الزنك. كما أشار التقرير إلى أن النساء يحتجن إلى تناول أربع شرائح من خبز القمح الكامل للحصول على ثلث الكمية اليومية الموصى بها من السيلينيوم فقط.ويحذر الخبراء من أن نقص هذه العناصر قد تكون له تداعيات صحية، إذ يمكن أن يضعف نقص السيلينيوم جهاز المناعة ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، بينما قد يؤثر نقص الزنك في الجلد والشعر وجهاز المناعة. كما يمكن أن يسبب نقص الحديد التعب وضعف التركيز، في حين قد يزيد انخفاض مستويات البوتاسيوم خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 21٪.وقالت سيان فيرغسون، المديرة التنفيذية في مؤسسة "مارك ليونارد تراست": "تشكل التربة السليمة أساس الغذاء الصحي"، مشيرة إلى أن استعادة صحة التربة يمكن أن تساهم في تحسين القيمة الغذائية للمحاصيل وزيادة الإنتاجية وتعزيز قدرتها على الصمود أمام تغيرات المناخ.

08-10-2026 20:32

هل تُعوّض العطلة ما فات من ساعات النوم؟

قد تنام ساعات تبدو مناسبة، ثم تستيقظ متعبًا وتنتظر عطلة نهاية الأسبوع لتعويض الراحة. لكن فهم ما يحدث يحتاج إلى النظر إلى نمط النوم خلال أيّام متتالية، لا إلى حساب ساعات ليلة واحدة.دراسة من جامعة سنغافورة الوطنية، تقترح تقييم الليالي القصيرة مقارنة بنمط الشخص نفسه، إلى جانب عدد الساعات.وتسلط الضوء على نقص النوم المتكرّر وحدود التعويض الذي يحصل عليه الناس فعليًا، من دون أن تقدم تفسيرًا لكل حالات التعب بعد الاستيقاظ.قارن نومك بنفسكتابع الباحثون 462 بالغًا يعملون، باستخدام أجهزة قابلة للارتداء وتقييمات يومية عبر الهواتف، لمدة وصلت إلى عام.وقارنوا بين تعريف ثابت للنوم القصير، هو أقل من 6 ساعات، وعتبة شخصية مستمدة من سجل نوم كل مشارك. واستند المقياس الشخصي إلى الليالي الأطول نسبيا، لرصد الانخفاض الملحوظ عنها.ولا تمثل الست ساعات توصية بالنوم، كما أن المقياس الشخصي لا يحدد مباشرة احتياج الجسم البيولوجي. فالاعتياد على النوم القليل لا يثبت أنه كاف.وارتبط تكرار الليالي القصيرة بمؤشرات اليقظة والرضا عن النوم والمزاج، وكانت العلاقات أوضح عند استخدام المقياس الشخصي. لكن الدراسة رصدية، فلا تثبت أن نقص النوم وحده تسبب في جميع الاختلافات.هل تعوض العطلة ما فات؟رصد الباحثون زيادة في مدة النوم بعد الليالي القصيرة، وكانت أكبر في نهاية الأسبوع. لكن التعويض لم يرتفع بالتناسب مع تراكم النقص خلال ليال متتالية.وهذا لا يعني أن النوم الإضافي بلا فائدة، أو أن التعويض مستحيل. إنما يشير إلى أن ما حصل عليه المشاركون فعليا لم يزد بالقدر نفسه كلما تراكمت الليالي القصيرة.لذلك لا ينبغي التعامل مع عطلة الأسبوع باعتبارها ضمانا لمحو آثار جدول نوم مضطرب. فإطالة النوم في يوم أو يومين تختلف عن إتاحة وقت مناسب له بانتظام.إذا كنت تستيقظ متعبا رغم إتاحة وقت كاف للنوم، فلا تفسر الدراسة حالتك تلقائيا. فقد تكون المشكلة في جودة النوم أو تقطعه، وهو جانب لا يكشفه مجموع الساعات وحده.وتوضح مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية أن النوم الصحي يجمع بين المدة المناسبة والجودة، وأن النعاس أو التعب رغم النوم الكافي قد يكون علامة على ضعف جودته.وتوصي للبالغين بين 18 و60 عاما بسبع ساعات أو أكثر يوميًّا، مع اختلاف التوصيات بحسب العمر. وهذه الإرشادات العامة تظل مهمة؛ فالمقارنة الشخصية تكملها ولا تستبدلها.سجل ما يحدث خلال أسبوعكيمكن بدء المتابعة بمفكرة تسجل فيها موعد الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ، والاستيقاظات الليلية والقيلولة، وتوقيت تناول الكافيين والأدوية والنشاط البدني.يساعد السجل على ملاحظة ما إذا كانت الليالي القصيرة تتكرر، وما إذا كان التعب يظهر بعد نمط محدّد. لكنّه لا يشخص اضطرابًا، ولا يجعل تقديرات الساعة أو الخاتم الذكي حكما نهائيا على كفاية النوم.ومن الخطوات التي توصي بها الجهات الصحية تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ، وتهيئة غرفة هادئة ومعتدلة الحرارة، وإغلاق الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بنصف ساعة على الأقل، وتجنّب الكافيين بعد الظهر أو مساء.وإذا استمرت مشكلات النوم أو التعب رغم إتاحة الراحة، فمراجعة الطبيب تساعد على تقييم السبب، بدلًا من الاكتفاء بانتظار الإجازة أو زيادة الساعات دون معرفة ما يعطل النوم.

08-10-2026 09:57

لماذا نخاف؟

يشير العلماء إلى أن الدماغ يستشعر الخطر في جزء من الثانية، لكن الخوف قد يستمر لفترة أطول بكثير. وقد اكتشفوا منطقة في الدماغ تمنع هذا الشعور من التلاشي حتى زوال التهديد تماما.ويشير العلماء، إلى استجابة الخلايا العصبية في اللوزة الدماغية، المسؤولة عن إثارة الخوف، لإشارة التهديد خلال أجزاء من الثانية. ويبقى الجسم في حالة تأهب لعشرات الثواني، لكن حتى الآن لم يكن واضحا ما الذي يحافظ على هذه الحالة تحديدا.ووفقا لمجلة "Neuron"، اكتشف باحثون من معهد سالك للدراسات البيولوجية أن منطقة الانتقال اللوزية المخططية، أو ASt، هي المسؤولة عن ذلك. وهي مجموعة صغيرة من الخلايا تقع بين اللوزة الدماغية والمخطط، وهي منطقة من الدماغ مسؤولة عن التحكم الحركي. وتمتلك منطقة ASt مجموعة فريدة من الجينات، وأظهرت التجارب أنها تؤثر بشكل مباشر في الاستجابة للخطر.واتضح للباحثين، بعد دراسة المادة الوراثية لـ97,434 نواة دماغية في الفئران، بما فيها خلايا ASt، أن هذه المنطقة تختلف بشكل ملحوظ عن المناطق المجاورة لها، إذ تحتوي على تركيز مرتفع جدا من الخلايا العصبية الموجبة لمستقبلات الدوبامين Drd2، وهي خلايا حساسة للدوبامين. وشكلت هذه الخلايا نحو 71% من خلايا منطقة ASt، في حين شكلت الخلايا العصبية Drd1a نسبة 26% فقط.وأظهرت تجارب قياس النشاط الكهربائي لخلايا منطقة ASt في 15 فأرا، بعد تشغيل صوتين للحيوانات، أحدهما ينبئ بصدمة كهربائية والآخر بمكافأة حلوة، أن خلايا ASt استجابت بشكل ملحوظ للتهديد وظلت نشطة لمدة 20 ثانية، بينما استجابت خلايا اللوزة الدماغية بنبضة قصيرة فقط. وعندما هدأت الفئران، ازداد نشاط خلايا ASt بأكثر من ثلاثة أضعاف.ولتأكيد أن منطقة ASt تتحكم فعلا في السلوك، استخدم العلماء علم البصريات الوراثية، وهي طريقة تسمح بتشغيل الخلايا العصبية وإيقافها باستخدام الضوء. واستخدم الباحثون ليزرا أزرق لتنشيط منطقة ASt لدى 18 فأرا. وعند التحفيز المستمر، تجمدت الفئران في مكانها فورا، بينما مع التحفيز الموضعي تجنبت الفئران شعاع الليزر.وأدى تنشيط خلايا Drd2 العصبية وحدها إلى التأثير نفسه، بينما لم يكن لتنشيط خلايا Drd1a أي تأثير في السلوك. وأكد اختبار التوازن على جهاز دوار أن توقف الفئران عن الحركة كان استجابة للتهديد، وليس فقدانا للقدرة على الحركة. كما أدى تثبيط خلايا Drd2 إلى تقليل الاستجابة للخطر بنسبة تقارب 50%، دون أن يؤثر ذلك في استجابة المكافأة أو النشاط الحركي.ويشير العلماء إلى أن عملهم محدود، إذ اختبروا نوعا واحدا فقط من التهديد والمكافأة، كما أن منطقة ASt نشطت استجابة لإشارة صوتية، وليس في بيئة تربطها الفئران عادة بالخوف. ويشير ذلك إلى أن هذه المنطقة الدماغية تستجيب تحديدا للمؤشرات الحسية، وليس للبيئة ككل.لذلك، يخطط الفريق لاختبار ما إذا كانت نتائج الدراسة تنطبق على البشر، لأن فهم آليات الخوف مهم لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة واضطرابات القلق، حيث تصبح هذه الاستجابات مستمرة.

07-10-2026 09:11

أسباب تدهور رؤية الأطفال... ونصائح!

أفادت طبيبة العيون يلينا بولونينا، بأن تدهور بصر الأطفال لا يقتصر على تأثير الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية فقط، بل يشمل عددا من العوامل الأخرى، مثل ضوء الشمس والنظام الغذائي.وتقول بولونينا إنّ "نتائج البحوث تشير إلى أن سبب قصر النظر ليس الإجهاد البصري بحد ذاته، بل قلة الوقت الذي يقضيه الأطفال الذين يدرسون كثيرا في الهواء الطلق خلال النهار"، مشيرةً إلى أنّه "يمكن أن يؤثر الهواء النقي وأشعة الشمس على بصر الطفل، لأنهما يحفزان إنتاج الدوبامين في الشبكية. هذا الناقل العصبي يبطئ النمو المفرط لمقلة العين، ما يؤدي إلى قصر النظر. فإذا كان الطالب يقضي معظم يومه في الداخل ونادرا ما يخرج، فإن هذه الآلية الوقائية تصبح غير فعالة".وتشدّد عى أنّ الإضاءة "لا تقل أهمية، فهي غير الكافية أو غير المناسبة تسبب إجهادا أكبر للعين. وتنصح مستخدمي اليد اليمنى وضع مصباح المكتب على الجانب الأيسر، بينما على مستخدمي اليد اليسرى وضعه على الجانب الأيمن. ولكن، إذا كانت الغرفة مظلمة وكان مصدر الضوء الوحيد هو مصباح المكتب، فسيحدث تباين حاد، ما يرهق العينين بسرعة ويسبب تشنجات مستمرة في عضلات التكيف".وتضيف: "وقد يعاني الطفل من مشكلات في الرؤية بسبب الوراثة. لأن خطر الإصابة بقصر النظر أعلى لدى من يعاني آباؤهم من هذه الحالة. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤثر سوء التغذية سلبا على الرؤية. فنقص فيتامينات A و C و E والزنك، واللوتين، وأحماض أوميغا 3 الدهنية في النظام الغذائي يؤثر في صحة الشبكية وأنسجة العين". كما تنصح الطبيبة، لتعويض النقص، بإضافة الأسماك، والبيض، والجزر، والبروكلي، والفلفل الأحمر، والسبانخ، والتوت الأزرق، والحمضيات، والمكسرات إلى النظام الغذائي للطفل.

07-10-2026 08:57

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

الأفضل لالتهاب الحلق: الماء الدافئ أم الساخن؟

 يشير الدكتور شوتا كالانديا إلى أن شرب كوب من الشاي قد يخفف من تهيّج الحلق والانزعاج المصاحب للبلع عند الإصابة بالتهاب الحلق. لكنه يحذر من شرب الشاي شديد السخونة بهدف "تدفئة" الحلق.ووفقا له، يساعد الماء الدافئ بشكل أساسي على تقليل جفاف الغشاء المخاطي وتهيج الحلق. وقال: "يساهم ارتشاف الشاي في ترطيب سطح الغشاء المخاطي، ما قد يخفف التهيج موقتا ويجعل البلع أكثر راحة. ويكون الشعور بالراحة ملحوظا بشكل خاص إذا كان الشخص يتنفس من فمه بسبب احتقان الأنف أو أمضى فترة طويلة في غرفة جافة".وأوضح أن بضع رشفات من الماء قد تخفف الشعور بالانزعاج، كما يساعد تناول كمية كافية من السوائل على مدار اليوم في تجنب الجفاف الذي قد يزيد جفاف الحلق. إلا أن الماء لا يشكل طبقة واقية دائمة، لذلك يكون تأثيره عادة مؤقتا. ونصح بتناول المشروبات الدافئة لتخفيف أعراض التهاب الحلق.وقال: "هناك اعتقاد خاطئ شائع بأن الماء الأكثر سخونة يكون أكثر فعالية، وهذا غير صحيح. فالمشروبات شديدة السخونة قد تلحق مزيدا من الضرر بالغشاء المخاطي الملتهب، ما يزيد الشعور بالحرقان والألم. لذلك ينبغي أن يكون الماء دافئا بدرجة مريحة، بحيث يمكن ارتشافه بسهولة".وأوضح أن إضافة الليمون أو مكونات أخرى إلى الشاي ليست ضرورية للحصول على هذا التأثير، إذ يكفي الماء الدافئ وحده. وقال: "إذا كانت المشروبات الحمضية تسبب إحساسا بالحرقان، فمن الأفضل تجنبها مؤقتا. ويمكن شرب كميات صغيرة من السوائل على مدار اليوم، وفقا للشعور بالعطش والحالة الصحية، ولا داعي لشرب كمية كبيرة منها لمجرد "غسل الحلق"".وأكد أن الماء الدافئ لا يقضي على مسببات العدوى ولا يزيل سبب الالتهاب، وإنما يهدف شربه إلى تخفيف الأعراض والمساعدة في الحفاظ على مستوى كاف من السوائل في الجسم.وقال: "إذا كان الشخص يفضل الماء بدرجة حرارة الغرفة أو الماء البارد، فلا بأس بذلك أيضا، إذ ليس من الضروري شرب الماء الدافئ حصرا لتخفيف التهاب الحلق. ولكن إذا اشتد الألم أو أصبح الشرب صعبا أو استمرت العوارض لأكثر من أسبوع، فيجب استشارة الطبيب. أما صعوبة التنفس أو عدم القدرة على بلع اللعاب فتتطلب عناية طبية فورية".

29-09-2026 22:07

السفرجل... تحذير مهمّ قبل تناوله

كشفت خبيرة التغذية الدكتورة ناتاليا تشايفسكايا فوائد السفرجل الصحية للهضم والقلب والمناعة، موضحةً سبب أهمية إدراجه في النظام الغذائي.ووفقا لها، تكمن القيمة الغذائية لهذه الفاكهة الخريفية أساسا في غناها بمزيج من العناصر المفيدة، إذ يحتوي السفرجل على فيتامين C والبوتاسيوم والنحاس والألياف الغذائية ومضادات الأكسدة الطبيعية.وتوضح أن فيتامين C يدعم عمل منظومة المناعة، ويساعد على امتصاص الحديد وإنتاج الكولاجين، بينما يسهم البوتاسيوم في الحفاظ على صحة القلب والعضلات وتنظيم ضغط الدم، ويساعد النحاس في تكوين خلايا الدم. كما تعزز الألياف والبكتين وظائف الأمعاء، وتدعم الميكروبيوم وتساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.ويحتوي السفرجل أيضا على البوليفينولات ذات الخصائص المضادة للأكسدة، التي تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي. ولا تقتصر هذه المركبات المفيدة على اللب، بل توجد أيضا في القشر، لذلك يمكن تناول الثمار بقشرها بعد غسلها جيدا.ويمكن تناول السفرجل نيئا، إلا أن ثماره تظل متماسكة وحامضة حتى عند نضجها. أما الشواء والطهي فيجعلان اللب أكثر طراوة وحلاوة، ويمكن إضافته إلى العصيدة والزبادي والجبن القريش، كما يتناغم مذاقه الحامض مع أطباق اللحوم والدواجن.وتشير الخبيرة إلى عدم وجود قيود محددة على تناول السفرجل بالنسبة للأشخاص الأصحاء، موضحة أن الكمية المناسبة يمكن أن تبلغ 100-150 غراما من اللب أو ثمرة صغيرة يوميا، مع التنويع في تناول الفواكه والثمار الموسمية.أما الأشخاص الذين يعانون من حساسية في الجهاز الهضمي، فينبغي لهم تناول السفرجل النيء بحذر، لأن قوامه المتماسك وغناه بالألياف قد يسببان شعورا بعدم الراحة، بينما يكون هضم السفرجل المطبوخ أسهل عادة.وتنصح الخبيرة بتجنب بذور السفرجل لاحتوائها على مركبات سيانوجينية، وإزالتها قبل الطهي.

04-10-2026 17:05

مرارة الفم صباحًا... ماذا يحاول جسمك إخبارك؟

يستيقظ بعض الأشخاص بطعم مرّ في الفم، فيربطونه مباشرة بمشكلة في الكبد. لكن هذا العرض وحده لا يكفي للوصول إلى ذلك الاستنتاج؛ فقد يرتبط بجفاف الفم أثناء النوم أو بارتجاع محتويات المعدة.قد يزيد جفاف الفم خلال ساعات النوم الإحساس بالمرارة عند الاستيقاظ. كما أنّ تراكم البكتيريا ليلًا قد يُغيّر رائحة الفم وطعمه.جفاف الفم أم ارتجاع المعدة؟يساعد اللعاب على تنظيف الفم، وقد يؤثر نقصه في حاسة التذوق ويزيد رائحة الفم غير المستحبة. لذلك يعد الجفاف أحد الأسباب المحتملة للطعم المرّ صباحًا، لكن تكرار الحالة يستدعي البحث عن سببها بدلًا من افتراض أنّها عابرة في كل مرة.أما إذا ترافق الطعم المر أو الحامض مع حرقة في الصدر أو الإحساس بعودة الطعام أو السوائل إلى الحلق، فقد يكون الارتجاع سببًا محتملًا. ويمكن أن تظهر أعراضه ليلا، ولا سيما عند الاستلقاء بعد تناول الطعام.ويُنصح بتجنّب الوجبات الدسمة قبل النوم مباشرة، مع الاهتمام بنظافة الفم وشرب كمية مناسبة من الماء. ولمن يعانون أعراض الارتجاع ليلًا، قد يساعد أيضا ترك فاصل بين آخر وجبة وموعد الاستلقاء.هل مرارة الفم علامة على مرض في الكبد؟إنّ مرارة الفم وحدها ليست عادة مؤشرًا مباشرًا إلى مرض في الكبد. فلا يصح تشخيص مشكلة فيه اعتمادًا على هذا العرض فقط، خصوصًا مع وجود أسباب محتملة تتعلق بالفم أو المعدة.في المقابل، قد تصاحب بعض أمراض الكبد والقنوات الصفراوية علامات أخرى، منها إصفرار الجلد أو بياض العينين وتغير لون البول إلى الداكن. ويختلف ظهور هذه العلامات عن مجرد الإحساس بطعم مر عند الاستيقاظ.متى ينبغي مراجعة الطبيب؟إذا استمر الطعم المرّ أو تكرر بوضوح، ينصح المر بمراجعة الطبيب، خصوصًا إذا ترافق مع ألم في البطن أو قيء أو فقدان وزن من دون سبب واضح.أما اصفرار الجلد أو بياض العينين، فيستدعي طلب تقييم طبي عاجل. والخلاصة أنّ مرارة الفم صباحًا عرض له أكثر من تفسير، ولا تكفي وحدها للحكم بوجود مرض في الكبد.

28-09-2026 13:47

خطر "صامت" يُهدّد صحّة الملايين

كشفت دراسة جديدة عن تراجع القيمة الغذائية لعدد من المحاصيل الأساسية، بينها القمح والتفاح والجزر، إلى نحو نصف مستوياتها في ستينيات القرن الماضي.وأرجع باحثون في مؤسسة "ديب ساينس فينتشرز" (DSV) هذا التراجع، من بين عوامل أخرى، إلى تدهور صحة التربة والممارسات الزراعية التي ركزت على زيادة إنتاجية المحاصيل.ووجدت الدراسة أن الإنسان يحتاج اليوم إلى تناول ضعف كمية بعض الفواكه والخضروات للحصول على مستويات المعادن نفسها، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والنحاس، التي كان يحصل عليها قبل نحو 60 عاما.كما فقدت الحبوب والجزر والتفاح والبازلاء ما بين 20 و50٪ من العديد من العناصر الغذائية الأساسية.وحذر الباحثون من أن هذه المشكلة قد تصبح أكثر أهمية مع انتشار أدوية إنقاص الوزن إذ تقلل هذه الأدوية كمية الطعام التي يتناولها المستخدمون. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة خطر نقص الفيتامينات والمعادن الأساسية.وقال ويل سامرز، كبير مسؤولي ملف المناخ: "على مدى ستة عقود، عملنا على قياس الأمن الغذائي استنادا إلى السعرات الحرارية والإنتاجية، وحققنا نتائج ممتازة وفق هذه المعايير. لكننا، في الوقت نفسه، أفرغنا طعامنا تدريجيا وبصمت من جزء من قيمته الغذائية الأساسية".وأشارت الدراسة إلى أن إنتاجية الحبوب لكل هكتار ارتفعت بنسبة 215٪ منذ ستينيات القرن الماضي، فيما لا يزال أكثر من ملياري شخص حول العالم يعانون نقصا سريريا في عنصر دقيق واحد على الأقل من العناصر الغذائية.ووجد الباحثون أن أقل من ثلث أصناف قمح الخبز التي طرحت منذ ستينيات القرن الماضي تستوفي المستويات الموصى بها من الزنك. كما أشار التقرير إلى أن النساء يحتجن إلى تناول أربع شرائح من خبز القمح الكامل للحصول على ثلث الكمية اليومية الموصى بها من السيلينيوم فقط.ويحذر الخبراء من أن نقص هذه العناصر قد تكون له تداعيات صحية، إذ يمكن أن يضعف نقص السيلينيوم جهاز المناعة ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، بينما قد يؤثر نقص الزنك في الجلد والشعر وجهاز المناعة. كما يمكن أن يسبب نقص الحديد التعب وضعف التركيز، في حين قد يزيد انخفاض مستويات البوتاسيوم خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 21٪.وقالت سيان فيرغسون، المديرة التنفيذية في مؤسسة "مارك ليونارد تراست": "تشكل التربة السليمة أساس الغذاء الصحي"، مشيرة إلى أن استعادة صحة التربة يمكن أن تساهم في تحسين القيمة الغذائية للمحاصيل وزيادة الإنتاجية وتعزيز قدرتها على الصمود أمام تغيرات المناخ.

08-10-2026 20:32

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد