ما هو سرّ الحياة المليئة بالرضا؟

 إنّ الصحة الجسدية والرفاهية النفسية أمران متلازمان، وأحد أسرار هذه الرفاهية الشعور بالرضا عن الذات، وأحد مفاتيح هذا الرضا هو شعور الشخص بأهميته لدى الآخرين، كما تقول الباحثة جينيفر بريني والاس.وفي تقرير لـ"سي إن إن"، عن كتاب والاس الجديد "الأهمية: سر حياة مليئة بالتواصل العميق والهدف"، تقول والاس إن تحقيق هذا الشعور بالرضا يتطلب الخروج من المنزل والقيام بأنشطة، مثل التواصل مع الأصدقاء ومساعدة المحتاجين.وقد حدد الباحثون عناصر أساسية للشعور بالأهمية:1. التقدير: وهو الشعور بأنك مُقدّر لشخصك، وليس فقط لما تفعله.2. الاعتماد: وهو الشعور بأن هناك أشخاصاً في هذا العالم يعتمدون عليك، ويثقون بك، ويعتمدون عليك.3. التناغم: وهو الشعور بأنك جدير بالفهم والاستجابة الهادفة.4. تضخيم الذات: وهو ليس إلا تعبيراً منمقاً عن شعور الآخرين بالاهتمام بك، وأن لديك أشخاصاً في حياتك تهتم لأمرهم.تشير والاس إلى أبحاث أُجريت على مدى عقد من الزمن، تفيد بأن قدرتنا على الصمود تتعزز بعمق علاقاتنا ودعمها. وتلفت الانتباه إلى أن الإرهاق يأتي عندما نبذل جهداً كبيراً باستمرار، من دون أن يُجدّد شعورنا بأهميتنا.وبينما يأتي هذا التقدير والشعور بالأهمية، غالباً، من قبل أصدقاء، تشير والاس إلى بحث يفيد بأن مجرد ساعة واحدة أسبوعياً نقضيها مع أشخاص يعززون شعورنا بأهميتنا، تشعرنا بالرضا. 

04-02-2026 07:33

"صمتٌ غامض" يُثير قلق العلماء والأطبّاء

 تتراجع أعداد الحشرات حول العالم بمعدلات كارثية، بما في ذلك الفراشات والعث والذباب والبعوض والنحل، وهو ما يُثير تحذيرات العلماء والأطباء على حد سواء.فقد اعتبر الدكتور جوزيف فارون، طبيب متخصص في العناية المركزة ومقيم في هيوستن، هذا الانخفاض مؤشرا لأزمة بيئية وشيكة قد تؤثر بشكل مباشر على صحة الإنسان.وأشار فارون إلى أن الصمت البيئي الذي يرافق اختفاء الحشرات يشبه لحظة حرجة في الطب، عندما يتوقف المريض فجأة عن الكلام قبل تعطل أحد أجهزة الجسم. وقال: "في الطب، قد يكون الصمت أشد خطورة من الضجيج. فالمريض الذي يتوقف فجأة عن التعبير عن ألمه، أو جهاز المراقبة الذي يتوقف عن العمل، قد يشير إلى تعطل النظام بدلا من تحسنه". وأضاف: "علم البيئة يقدم سيناريو مشابها، وهذا الصمت يثير قلقا بالغا".ويهدد هذا الانخفاض الغذاء الذي يعتمد عليه البشر بشكل كبير، مثل الفواكه والخضار والمكسرات والبقوليات. فمع تراجع أعداد الحشرات الملقحة، ستنخفض العناصر الغذائية الأساسية والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، ما قد يضعف المناعة ويزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة ويخل بتوازن صحة الإنسان.وتدعم هذه المخاوف دراسة ألمانية تتبعت الكتلة الحيوية للحشرات الطائرة في المناطق المحمية على مدى نحو 30 عاما، وأظهرت أن أعداد الحشرات انخفضت بأكثر من 75% بحلول عام 2016، حتى في المناطق المحمية من النشاط الصناعي. وتشير التقييمات العالمية إلى أن أكثر من 40% من أنواع الحشرات تشهد انخفاضا مستمرا، مع توقع أن يُفقد نحو ربع أنواع الحشرات أو تصبح معرضة لخطر كبير بحلول عام 2030.وقال فارون: "من دون الحشرات، تنهار النظم الغذائية ليس كمّيا فحسب، بل نوعيا أيضا. يتراجع التنوع الغذائي، وتضعف القدرة على الصمود، ويزداد الاعتماد على المدخلات الصناعية". وأضاف أن اختفاء الحشرات يشكل إشارة تحذيرية على مستوى الإجهاد البيئي والتسمم الذي يواجه البشر اليوم، مشيرا إلى أن ارتفاع معدلات الأمراض المزمنة واضطرابات التمثيل الغذائي واختلال وظائف الجهاز المناعي لا يمكن فصله عن السياق البيئي.ويلاحظ الأطباء تأثير ذلك من خلال زيادة أعراض الحساسية، ومقاومة المضادات الحيوية، ونقص التغذية لدى المرضى. وعلى سبيل المثال، قد تؤدي تغيرات حبوب اللقاح الناتجة عن انخفاض أعداد الحشرات إلى التهابات تنفسية متكررة.وأوضح فارون أن قصر أعمار الحشرات وارتفاع معدل الأيض لديها واعتمادها الكبير على المؤثرات البيئية يجعلها أكثر عرضة للاضطرابات الكيميائية والتغذوية والكهرومغناطيسية، غالبا قبل ظهور أي عوارض واضحة لدى البشر. وتربط الأدلة المتزايدة بين التعرضات نفسها واضطرابات الغدد الصماء واختلال وظائف الجهاز المناعي وتأثيرات النمو العصبي وأمراض التمثيل الغذائي لدى البشر.وأشار فارون إلى أن التعرض المزمن لمستويات منخفضة من المبيدات قد لا يؤدي إلى تسمم فوري، لكن غياب الأعراض الحادة لا يعني السلامة. وأضاف: "تخيّل مريضا بالسكري يعاني من قرح مزمنة بطيئة الالتئام. هذه الجروح، المقاومة للعلاج التقليدي، تصبح مثالا حيا على نقص المغذيات الدقيقة الناتج عن فقدان الملقحات".وأكد ضرورة دمج الأطباء تقييمات الصحة البيئية في ممارساتهم لتعزيز الترابط بين صحة الإنسان والصحة البيئية، محذرا من أن التحرك العاجل يمكن أن يساهم في تفادي أزمة بيئية وضمان مستقبل مستدام للبشرية وكوكب الأرض.

01-02-2026 12:44

إجراءات الوقاية من عدوى السالمونيلا

 أفادت اختصاصية الأمراض الباطنية الدكتورة زاريما تين، أن التخزين السليم للبيض واللحوم يقي من السالمونيلا، مشددة على أهمية استخدام ألواح تقطيع منفصلة وغسل اليدين لتقليل خطر العدوى.وقالت إن البيض والدواجن يشكلان المصدر الرئيسي للعدوى، وأنه يمكن الوقاية من نحو 90 في المئة من الحالات باتباع الإجراءات الصحيحة، والتي تشمل:- شراء البيض واللحوم من المتاجر الموثوقة وتخزينهما في الثلاجة.- غسل البيض جيدا بالماء والصابون قبل الاستخدام.- تجنب تناول البيض النيء أو غير المسلوق جيدا، مثل البيض المسلوق نصف سلقة أو المقلي ذو الصفار السائل.- تقطيع لحوم الدواجن على لوح تقطيع منفصل، وغسل اليدين والأدوات جيدا بالصابون بعد التعامل معها.- تخزين اللحوم والبيض في الثلاجة أسفل الأطعمة الجاهزة للأكل، مثل الجبن والسلطات والنقانق، لتجنب تلوثها بالسوائل.وأوضحت الطبيبة أن الطهي الجيد أساسي للوقاية، إذ يجب سلق البيض لمدة لا تقل عن 10 إلى 12 دقيقة بعد بدء الغليان، وطهي اللحوم والدواجن حتى تنضج تماما، بحيث تصل درجة الحرارة الداخلية إلى 75 درجة مئوية على الأقل. كما شددت على غسل اليدين بالماء والصابون بعد استخدام المرحاض، وقبل تناول الطعام، وبعد ملامسة الحيوانات.

01-02-2026 11:50

ماذا يفعل السهر بقلبك؟

 أظهر تحليل بيانات لأكثر من 300 ألف شخص بالغ من بنك البيانات الحيوية في المملكة المتحدة، أن السهر واضطراب أنماط النوم يزيدان من خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية.وتشير مجلة American Heart Association إلى أن متوسط عمر المشاركين بلغ 57 عاما. وكان نحو 8 في المئة منهم من محبي السهر، أي الذين ينامون في وقت متأخر ويظلون نشطين حتى ساعات متأخرة من الليل، في حين شكّل محبو الاستيقاظ المبكر نحو 24 في المئة، وهم الذين يفضلون النوم والاستيقاظ مبكرا. أما النسبة المتبقية، البالغة 67 في المئة، فلم يكن لديهم نمط نوم محدد.وقيّم الباحثون صحة القلب باستخدام 8 مؤشرات تعتمدها جمعية القلب الأميركية، تشمل: النظام الغذائي، والنشاط البدني، والتدخين، والنوم، ووزن الجسم، ومستويات الكوليسترول، وسكر الدم، وضغط الدم.وتبيّن أن الأشخاص الذين يفضلون السهر كانوا أكثر عرضة بنسبة 79 في المئة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بمن لا يملكون تفضيلا زمنيا محددا. وخلال فترة متابعة استمرت 14 عاما، ارتفع خطر إصابتهم باحتشاء عضلة القلب أو الجلطة الدماغية بنسبة 16 في المئة، وكانت هذه العلاقة أكثر وضوحا لدى النساء مقارنة بالرجال.ووفقا للدكتورة سينا كيانرسي، كبيرة الباحثين في كلية الطب بجامعة هارفارد، فإن جزءا كبيرا من هذا الخطر المتزايد لا يرتبط بالنمط الزمني بحد ذاته، بل بنمط الحياة المصاحب له. إذ يميل محبو السهر إلى التدخين بمعدلات أعلى، ويعانون من اضطرابات النوم، كما تقل احتمالات التزامهم بجدول زمني منتظم.وأضافت أن الأشخاص الذين يفضلون السهر أكثر عرضة لاضطراب الساعة البيولوجية، حيث تبدأ ساعتهم الداخلية بالانحراف عن الدورة الطبيعية لتعاقب الليل والنهار.ويؤكد الخبراء أن معظم عوامل الخطر قابلة للتعديل، مشيرين إلى أن النمط الزمني المسائي لا يعني بالضرورة ضعفا فطريا، لكنه يتطلب اهتماما أكبر بجودة النوم، والامتناع عن النيكوتين، واتباع روتين يومي منتظم.

01-02-2026 09:24

ما العلاقة بين الطّقس البارد والأمراض التنفسيّة؟

 تشير الأدلة العلمية الحديثة إلى أن العلاقة بين الطقس البارد والإصابة بالأمراض التنفسية أكثر تعقيدا مما كان يعتقد سابقا. وكشفت أبحاث علمية أن درجات الحرارة المنخفضة بحد ذاتها لا تسبب نزلات البرد (الزكام) والإنفلونزا، لكنها تخلق ظروفا مثالية لانتشار الفيروسات التنفسية من خلال آليات معقدة. ويؤثر الطقس البارد على عوامل عدّة تشمل البيولوجية والبيئية والاجتماعية، ما يزيد من قابلية الأشخاص للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي.وأحد الأسباب وراء زيادة إصابة الأشخاص بهذه الأمراض، وفق الأبحاث، هي أن الفيروسات المسببة للأمراض التنفسية مثل الإنفلونزا والفيروسات الأنفية تبقى معدية لفترات أطول في الأجواء الباردة والجافة. كما يؤدي تبخر الرذاذ التنفسي في الهواء الجاف إلى تكوين جسيمات مجهرية تظل عالقة في الهواء مدة أطول، ما يزيد من فرص انتقال العدوى.تأثيرات فسيولوجية على الجسميؤدي استنشاق الهواء البارد إلى انقباض الأوعية الدموية في الجهاز التنفسي، ما يقلل تدفق الدم ويضعف الاستجابة المناعية الموضعية. وبالإضافة إلى ذلك، يتسبب جفاف الهواء الشتوي في تقليل طبقة المخاط الواقية في الأنف والحلق، التي تعتبر خط الدفاع الأول ضد الممرضات التنفسية.عوامل بيئية وسلوكيةتدفع الظروف الجوية الباردة السكان إلى قضاء وقت أطول في الأماكن المغلقة والمزدحمة، ما يسهل انتقال الفيروسات عبر الرذاذ التنفسي. كما يرتبط فصل الشتاء بنقص التعرض لأشعة الشمس، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات فيتامين د الضروري لوظيفة الجهاز المناعي المثلى.ويؤكد الخبراء أن أولئك المصابين بأمراض تنفسية مزمنة مثل الربو يشهدون تفاقما في العوارض خلال الأشهر الباردة، بسبب زيادة حساسية الشعب الهوائية للهواء البارد والجاف.وخلص الباحثون إلى أن انتشار الأمراض التنفسية في الشتاء ليس نتيجة لعامل واحد، بل هو محصلة لتفاعل معقد بين العوامل الفيروسية والفسيولوجية والبيئية والسلوكية التي تزيد مجتمعة من قابلية السكان للعدوى.

30-01-2026 09:07

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{article.publishDate}}

Article Image

المزيد

ما هو سرّ الحياة المليئة بالرضا؟

 إنّ الصحة الجسدية والرفاهية النفسية أمران متلازمان، وأحد أسرار هذه الرفاهية الشعور بالرضا عن الذات، وأحد مفاتيح هذا الرضا هو شعور الشخص بأهميته لدى الآخرين، كما تقول الباحثة جينيفر بريني والاس.وفي تقرير لـ"سي إن إن"، عن كتاب والاس الجديد "الأهمية: سر حياة مليئة بالتواصل العميق والهدف"، تقول والاس إن تحقيق هذا الشعور بالرضا يتطلب الخروج من المنزل والقيام بأنشطة، مثل التواصل مع الأصدقاء ومساعدة المحتاجين.وقد حدد الباحثون عناصر أساسية للشعور بالأهمية:1. التقدير: وهو الشعور بأنك مُقدّر لشخصك، وليس فقط لما تفعله.2. الاعتماد: وهو الشعور بأن هناك أشخاصاً في هذا العالم يعتمدون عليك، ويثقون بك، ويعتمدون عليك.3. التناغم: وهو الشعور بأنك جدير بالفهم والاستجابة الهادفة.4. تضخيم الذات: وهو ليس إلا تعبيراً منمقاً عن شعور الآخرين بالاهتمام بك، وأن لديك أشخاصاً في حياتك تهتم لأمرهم.تشير والاس إلى أبحاث أُجريت على مدى عقد من الزمن، تفيد بأن قدرتنا على الصمود تتعزز بعمق علاقاتنا ودعمها. وتلفت الانتباه إلى أن الإرهاق يأتي عندما نبذل جهداً كبيراً باستمرار، من دون أن يُجدّد شعورنا بأهميتنا.وبينما يأتي هذا التقدير والشعور بالأهمية، غالباً، من قبل أصدقاء، تشير والاس إلى بحث يفيد بأن مجرد ساعة واحدة أسبوعياً نقضيها مع أشخاص يعززون شعورنا بأهميتنا، تشعرنا بالرضا. 

04-02-2026 07:33

"صمتٌ غامض" يُثير قلق العلماء والأطبّاء

 تتراجع أعداد الحشرات حول العالم بمعدلات كارثية، بما في ذلك الفراشات والعث والذباب والبعوض والنحل، وهو ما يُثير تحذيرات العلماء والأطباء على حد سواء.فقد اعتبر الدكتور جوزيف فارون، طبيب متخصص في العناية المركزة ومقيم في هيوستن، هذا الانخفاض مؤشرا لأزمة بيئية وشيكة قد تؤثر بشكل مباشر على صحة الإنسان.وأشار فارون إلى أن الصمت البيئي الذي يرافق اختفاء الحشرات يشبه لحظة حرجة في الطب، عندما يتوقف المريض فجأة عن الكلام قبل تعطل أحد أجهزة الجسم. وقال: "في الطب، قد يكون الصمت أشد خطورة من الضجيج. فالمريض الذي يتوقف فجأة عن التعبير عن ألمه، أو جهاز المراقبة الذي يتوقف عن العمل، قد يشير إلى تعطل النظام بدلا من تحسنه". وأضاف: "علم البيئة يقدم سيناريو مشابها، وهذا الصمت يثير قلقا بالغا".ويهدد هذا الانخفاض الغذاء الذي يعتمد عليه البشر بشكل كبير، مثل الفواكه والخضار والمكسرات والبقوليات. فمع تراجع أعداد الحشرات الملقحة، ستنخفض العناصر الغذائية الأساسية والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، ما قد يضعف المناعة ويزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة ويخل بتوازن صحة الإنسان.وتدعم هذه المخاوف دراسة ألمانية تتبعت الكتلة الحيوية للحشرات الطائرة في المناطق المحمية على مدى نحو 30 عاما، وأظهرت أن أعداد الحشرات انخفضت بأكثر من 75% بحلول عام 2016، حتى في المناطق المحمية من النشاط الصناعي. وتشير التقييمات العالمية إلى أن أكثر من 40% من أنواع الحشرات تشهد انخفاضا مستمرا، مع توقع أن يُفقد نحو ربع أنواع الحشرات أو تصبح معرضة لخطر كبير بحلول عام 2030.وقال فارون: "من دون الحشرات، تنهار النظم الغذائية ليس كمّيا فحسب، بل نوعيا أيضا. يتراجع التنوع الغذائي، وتضعف القدرة على الصمود، ويزداد الاعتماد على المدخلات الصناعية". وأضاف أن اختفاء الحشرات يشكل إشارة تحذيرية على مستوى الإجهاد البيئي والتسمم الذي يواجه البشر اليوم، مشيرا إلى أن ارتفاع معدلات الأمراض المزمنة واضطرابات التمثيل الغذائي واختلال وظائف الجهاز المناعي لا يمكن فصله عن السياق البيئي.ويلاحظ الأطباء تأثير ذلك من خلال زيادة أعراض الحساسية، ومقاومة المضادات الحيوية، ونقص التغذية لدى المرضى. وعلى سبيل المثال، قد تؤدي تغيرات حبوب اللقاح الناتجة عن انخفاض أعداد الحشرات إلى التهابات تنفسية متكررة.وأوضح فارون أن قصر أعمار الحشرات وارتفاع معدل الأيض لديها واعتمادها الكبير على المؤثرات البيئية يجعلها أكثر عرضة للاضطرابات الكيميائية والتغذوية والكهرومغناطيسية، غالبا قبل ظهور أي عوارض واضحة لدى البشر. وتربط الأدلة المتزايدة بين التعرضات نفسها واضطرابات الغدد الصماء واختلال وظائف الجهاز المناعي وتأثيرات النمو العصبي وأمراض التمثيل الغذائي لدى البشر.وأشار فارون إلى أن التعرض المزمن لمستويات منخفضة من المبيدات قد لا يؤدي إلى تسمم فوري، لكن غياب الأعراض الحادة لا يعني السلامة. وأضاف: "تخيّل مريضا بالسكري يعاني من قرح مزمنة بطيئة الالتئام. هذه الجروح، المقاومة للعلاج التقليدي، تصبح مثالا حيا على نقص المغذيات الدقيقة الناتج عن فقدان الملقحات".وأكد ضرورة دمج الأطباء تقييمات الصحة البيئية في ممارساتهم لتعزيز الترابط بين صحة الإنسان والصحة البيئية، محذرا من أن التحرك العاجل يمكن أن يساهم في تفادي أزمة بيئية وضمان مستقبل مستدام للبشرية وكوكب الأرض.

01-02-2026 12:44

إجراءات الوقاية من عدوى السالمونيلا

 أفادت اختصاصية الأمراض الباطنية الدكتورة زاريما تين، أن التخزين السليم للبيض واللحوم يقي من السالمونيلا، مشددة على أهمية استخدام ألواح تقطيع منفصلة وغسل اليدين لتقليل خطر العدوى.وقالت إن البيض والدواجن يشكلان المصدر الرئيسي للعدوى، وأنه يمكن الوقاية من نحو 90 في المئة من الحالات باتباع الإجراءات الصحيحة، والتي تشمل:- شراء البيض واللحوم من المتاجر الموثوقة وتخزينهما في الثلاجة.- غسل البيض جيدا بالماء والصابون قبل الاستخدام.- تجنب تناول البيض النيء أو غير المسلوق جيدا، مثل البيض المسلوق نصف سلقة أو المقلي ذو الصفار السائل.- تقطيع لحوم الدواجن على لوح تقطيع منفصل، وغسل اليدين والأدوات جيدا بالصابون بعد التعامل معها.- تخزين اللحوم والبيض في الثلاجة أسفل الأطعمة الجاهزة للأكل، مثل الجبن والسلطات والنقانق، لتجنب تلوثها بالسوائل.وأوضحت الطبيبة أن الطهي الجيد أساسي للوقاية، إذ يجب سلق البيض لمدة لا تقل عن 10 إلى 12 دقيقة بعد بدء الغليان، وطهي اللحوم والدواجن حتى تنضج تماما، بحيث تصل درجة الحرارة الداخلية إلى 75 درجة مئوية على الأقل. كما شددت على غسل اليدين بالماء والصابون بعد استخدام المرحاض، وقبل تناول الطعام، وبعد ملامسة الحيوانات.

01-02-2026 11:50

ماذا يفعل السهر بقلبك؟

 أظهر تحليل بيانات لأكثر من 300 ألف شخص بالغ من بنك البيانات الحيوية في المملكة المتحدة، أن السهر واضطراب أنماط النوم يزيدان من خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية.وتشير مجلة American Heart Association إلى أن متوسط عمر المشاركين بلغ 57 عاما. وكان نحو 8 في المئة منهم من محبي السهر، أي الذين ينامون في وقت متأخر ويظلون نشطين حتى ساعات متأخرة من الليل، في حين شكّل محبو الاستيقاظ المبكر نحو 24 في المئة، وهم الذين يفضلون النوم والاستيقاظ مبكرا. أما النسبة المتبقية، البالغة 67 في المئة، فلم يكن لديهم نمط نوم محدد.وقيّم الباحثون صحة القلب باستخدام 8 مؤشرات تعتمدها جمعية القلب الأميركية، تشمل: النظام الغذائي، والنشاط البدني، والتدخين، والنوم، ووزن الجسم، ومستويات الكوليسترول، وسكر الدم، وضغط الدم.وتبيّن أن الأشخاص الذين يفضلون السهر كانوا أكثر عرضة بنسبة 79 في المئة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بمن لا يملكون تفضيلا زمنيا محددا. وخلال فترة متابعة استمرت 14 عاما، ارتفع خطر إصابتهم باحتشاء عضلة القلب أو الجلطة الدماغية بنسبة 16 في المئة، وكانت هذه العلاقة أكثر وضوحا لدى النساء مقارنة بالرجال.ووفقا للدكتورة سينا كيانرسي، كبيرة الباحثين في كلية الطب بجامعة هارفارد، فإن جزءا كبيرا من هذا الخطر المتزايد لا يرتبط بالنمط الزمني بحد ذاته، بل بنمط الحياة المصاحب له. إذ يميل محبو السهر إلى التدخين بمعدلات أعلى، ويعانون من اضطرابات النوم، كما تقل احتمالات التزامهم بجدول زمني منتظم.وأضافت أن الأشخاص الذين يفضلون السهر أكثر عرضة لاضطراب الساعة البيولوجية، حيث تبدأ ساعتهم الداخلية بالانحراف عن الدورة الطبيعية لتعاقب الليل والنهار.ويؤكد الخبراء أن معظم عوامل الخطر قابلة للتعديل، مشيرين إلى أن النمط الزمني المسائي لا يعني بالضرورة ضعفا فطريا، لكنه يتطلب اهتماما أكبر بجودة النوم، والامتناع عن النيكوتين، واتباع روتين يومي منتظم.

01-02-2026 09:24

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ article.publishDate }}

Article Image

المزيد