دراسات تكشف أهمية الروابط الاجتماعية

 لا يقتصر الشعور بالوحدة على الإنسان فحسب، حيث توصل العلماء بعد دراسات استمرت قرابة 10 سنوات إلى أن الحيوانات أيضا تتوق إلى "الصحبة الاجتماعية".توازن الصحبة والعزلةربما يختلف حجم التواصل الاجتماعي المطلوب من فصيلة إلى أخرى، بل من فرد إلى آخر داخل الفصيلة نفسها، لكن هذه القاعدة تنطبق على معظم الكائنات الحية، من الطيور والقرود إلى الأسماك وحتى الحشرات مثل الصراصير.وتقول اختصاصية طب الأعصاب في معهد سالك للدراسات البيولوجية في كاليفورنيا، كاي تاي، إن الإنسان قد يشعر بالوحدة وسط حشد من الناس، بينما قد يكون مرتاحا أثناء جلوسه منفردا، معتبرة أن هذا التوازن بين العزلة والتواصل الاجتماعي موجود أيضا لدى الحيوانات.تعزيز الحياة الجماعيةيرى الباحث في علم الأحياء التطوري بجامعة كامبريدج، تيم كلوتون بروك، أن عوامل عديدة تحدد مدى ميل الحيوانات إلى الحياة الاجتماعية، من بينها الحاجة إلى الدفء في البيئات الباردة، والبحث عن الغذاء، والحماية من المفترسات، إضافة إلى المساعدة في رعاية الصغار.ويشير بروك إلى أن حيوان السرقاط يعيش ضمن جماعات تحرص على حماية مناطق نفوذها، ولذلك فإن أي فرد ينفصل عن مجموعته يبدي علامات واضحة من الانزعاج ويبدأ البحث المستمر عن أقرانه، موضحاً أن هذه الحيوانات "تشعر بقلق بالغ من الوحدة".آثارٌ صحية ونفسية خطيرةأظهرت الدراسات أن الوحدة لا تؤثر فقط على الحالة النفسية، بل تمتد آثارها إلى الصحة الجسدية أيضا.والبشر الذين يعيشون لفترات طويلة في عزلة تزداد لديهم احتمالات الإصابة بالأمراض والوفاة المبكرة، كما تبين أن إناث الفئران تصبح أكثر عرضة للإصابة بالسرطان عندما تُعزل عن مجموعاتها.ما وراء "الرغبة بالتواصل"؟في دراسة أجرتها كاي تاي عام 2016، اكتشف الباحثون أن خلايا عصبية معينة في جذع الدماغ تنشط عندما تُعزل الفئران الذكور ثم تُعاد إلى الاختلاط بغيرها. وعندما أوقف العلماء نشاط هذه الخلايا، أصبحت الفئران أكثر تحفظا تجاه الآخرين، بينما أدى تنشيطها إلى زيادة رغبتها في البحث عن الصحبة.وأكدت هذه النتائج وجود أساس عصبي مسؤول عن تنظيم "السلوك الاجتماعي".في عام 2019، طرحت كاي تاي وزميلها جيليان ماثيوز فرضية مفادها أن هذه الخلايا العصبية تعمل مثل "ترموستات اجتماعي"، يحدد المستوى الأمثل من التواصل الاجتماعي لكل كائن حي، تماما كما يحافظ الجسم على درجة حرارته ضمن نطاق معين.الوحدة والجوعفي دراسة أخرى قادتها اختصاصية طب الأعصاب بجامعة هارفرد، كاثرين دولاك، تبين أن منطقة تحت المهاد في الدماغ، المسؤولة عن تنظيم الجوع والعطش والنوم، تلعب دورا مهما في تنظيم الاحتياج الاجتماعي. وأظهرت الدراسة المنشورة عام 2025 أن مجموعات محددة من الخلايا العصبية تنشط أثناء العزلة، بينما تنشط مجموعات أخرى عند استعادة التواصل الاجتماعي.خلال تجارب لاحقة نُشرت نتائجها عام 2026، فضلت الفئران قضاء وقت أطول في الأماكن المرتبطة بالتواصل الاجتماعي، وتجنبت الأماكن التي ارتبطت لديها بتجربة العزلة.وقالت دولاك إن النتائج أوضحت أن الوحدة تترك لدى الفئران شعورا سلبيا يشبه إلى حد كبير الشعور بالجوع.آثار الوحدة لدى البشرترى كاي تاي أن تنظيم التوازن الاجتماعي لا يعتمد على منطقة واحدة في الدماغ، بل على شبكة معقدة من الدوائر العصبية التي تساعد الكائنات الحية على تحديد القدر المناسب من التواصل الاجتماعي.ويعتقد العلماء أن هذه الآليات العصبية متشابهة إلى حد كبير بين البشر والقوارض، ما يفتح الباب أمام تطوير علاجات جديدة للمشكلات النفسية المرتبطة بالوحدة، كما يسلط الضوء على التأثيرات السلبية للعزلة القسرية، مثل الحبس الانفرادي داخل السجون.

26-06-2026 08:22

دراسات تكشف أهمية الروابط الاجتماعية

 لا يقتصر الشعور بالوحدة على الإنسان فحسب، حيث توصل العلماء بعد دراسات استمرت قرابة 10 سنوات إلى أن الحيوانات أيضا تتوق إلى "الصحبة الاجتماعية".توازن الصحبة والعزلةربما يختلف حجم التواصل الاجتماعي المطلوب من فصيلة إلى أخرى، بل من فرد إلى آخر داخل الفصيلة نفسها، لكن هذه القاعدة تنطبق على معظم الكائنات الحية، من الطيور والقرود إلى الأسماك وحتى الحشرات مثل الصراصير.وتقول اختصاصية طب الأعصاب في معهد سالك للدراسات البيولوجية في كاليفورنيا، كاي تاي، إن الإنسان قد يشعر بالوحدة وسط حشد من الناس، بينما قد يكون مرتاحا أثناء جلوسه منفردا، معتبرة أن هذا التوازن بين العزلة والتواصل الاجتماعي موجود أيضا لدى الحيوانات.تعزيز الحياة الجماعيةيرى الباحث في علم الأحياء التطوري بجامعة كامبريدج، تيم كلوتون بروك، أن عوامل عديدة تحدد مدى ميل الحيوانات إلى الحياة الاجتماعية، من بينها الحاجة إلى الدفء في البيئات الباردة، والبحث عن الغذاء، والحماية من المفترسات، إضافة إلى المساعدة في رعاية الصغار.ويشير بروك إلى أن حيوان السرقاط يعيش ضمن جماعات تحرص على حماية مناطق نفوذها، ولذلك فإن أي فرد ينفصل عن مجموعته يبدي علامات واضحة من الانزعاج ويبدأ البحث المستمر عن أقرانه، موضحاً أن هذه الحيوانات "تشعر بقلق بالغ من الوحدة".آثارٌ صحية ونفسية خطيرةأظهرت الدراسات أن الوحدة لا تؤثر فقط على الحالة النفسية، بل تمتد آثارها إلى الصحة الجسدية أيضا.والبشر الذين يعيشون لفترات طويلة في عزلة تزداد لديهم احتمالات الإصابة بالأمراض والوفاة المبكرة، كما تبين أن إناث الفئران تصبح أكثر عرضة للإصابة بالسرطان عندما تُعزل عن مجموعاتها.ما وراء "الرغبة بالتواصل"؟في دراسة أجرتها كاي تاي عام 2016، اكتشف الباحثون أن خلايا عصبية معينة في جذع الدماغ تنشط عندما تُعزل الفئران الذكور ثم تُعاد إلى الاختلاط بغيرها. وعندما أوقف العلماء نشاط هذه الخلايا، أصبحت الفئران أكثر تحفظا تجاه الآخرين، بينما أدى تنشيطها إلى زيادة رغبتها في البحث عن الصحبة.وأكدت هذه النتائج وجود أساس عصبي مسؤول عن تنظيم "السلوك الاجتماعي".في عام 2019، طرحت كاي تاي وزميلها جيليان ماثيوز فرضية مفادها أن هذه الخلايا العصبية تعمل مثل "ترموستات اجتماعي"، يحدد المستوى الأمثل من التواصل الاجتماعي لكل كائن حي، تماما كما يحافظ الجسم على درجة حرارته ضمن نطاق معين.الوحدة والجوعفي دراسة أخرى قادتها اختصاصية طب الأعصاب بجامعة هارفرد، كاثرين دولاك، تبين أن منطقة تحت المهاد في الدماغ، المسؤولة عن تنظيم الجوع والعطش والنوم، تلعب دورا مهما في تنظيم الاحتياج الاجتماعي. وأظهرت الدراسة المنشورة عام 2025 أن مجموعات محددة من الخلايا العصبية تنشط أثناء العزلة، بينما تنشط مجموعات أخرى عند استعادة التواصل الاجتماعي.خلال تجارب لاحقة نُشرت نتائجها عام 2026، فضلت الفئران قضاء وقت أطول في الأماكن المرتبطة بالتواصل الاجتماعي، وتجنبت الأماكن التي ارتبطت لديها بتجربة العزلة.وقالت دولاك إن النتائج أوضحت أن الوحدة تترك لدى الفئران شعورا سلبيا يشبه إلى حد كبير الشعور بالجوع.آثار الوحدة لدى البشرترى كاي تاي أن تنظيم التوازن الاجتماعي لا يعتمد على منطقة واحدة في الدماغ، بل على شبكة معقدة من الدوائر العصبية التي تساعد الكائنات الحية على تحديد القدر المناسب من التواصل الاجتماعي.ويعتقد العلماء أن هذه الآليات العصبية متشابهة إلى حد كبير بين البشر والقوارض، ما يفتح الباب أمام تطوير علاجات جديدة للمشكلات النفسية المرتبطة بالوحدة، كما يسلط الضوء على التأثيرات السلبية للعزلة القسرية، مثل الحبس الانفرادي داخل السجون.

26-06-2026 08:22

ماذا يحدث للجسم عند التعرّض للحرّ الشديد؟

 تزداد في فصل الصيف المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، وعلى رأسها ضربة الشمس، وهي حالة طبية طارئة قد تتطور بسرعة وتؤدي إلى مضاعفات خطيرة.ويحذّر الأطباء من أن ضربة الشمس تحدث عندما ترتفع درجة حرارة الجسم إلى مستويات خطيرة، فيفشل في تنظيم حرارته الداخلية، ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل نوبات صرع وفشلا في الأعضاء وغيبوبة، وصولا إلى الوفاة في بعض الحالات.وتشمل عوارض ضربة الشمس: التشوش الذهني وفقدان التوازن وتسارع ضربات القلب وجفاف الجلد وتوقف التعرق والدوخة والضعف العام، وقد تتطور الحالة إلى فقدان الوعي أو نوبات صرع أو غيبوبة.توضح الدكتورة آن نينان، الطبيبة العامة المتخصصة في الرعاية الطارئة، أن ضربة الشمس حالة تستدعي تدخلا عاجلا، مضيفة: "من الضروري أن يتعرف الجميع على العلامات المبكرة ويتصرفوا بسرعة لتقليل الضرر".من الإجهاد الحراري إلى ضربة الشمستبدأ المشكلات الصحية المرتبطة بالحر عادة بما يعرف بالإجهاد الحراري، وهو مرحلة مبكرة قد تتطور سريعا إلى ضربة شمس إذا لم تُعالج.ويظهر الإجهاد الحراري في صورة ارتفاع درجة حرارة الجسم، وشعور شديد بالعطش بسبب الجفاف، مع صداع ودوار وغثيان وإرهاق عام، وقد يصاحبه تعرق غزير وشحوب في الجلد وتشنجات عضلية.في هذه المرحلة، تنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) بنقل المصاب فورا إلى مكان بارد، وخلع الملابس الزائدة، وإعطائه الماء أو محاليل الإماهة التي تعوّض السوائل والأملاح المفقودة، مع تبريد الجسم باستخدام الماء البارد أو الكمادات. وإذا لم تتحسن الحالة خلال 30 دقيقة، يجب طلب المساعدة الطبية بشكل عاجل، لاحتمال تطورها إلى ضربة شمس.كيف يؤثر الحر على الجسم خلال دقائق؟يبدأ الجسم في مواجهة الحرارة خلال دقائق قليلة فقط، إذ يعمل على تنظيم حرارته عبر زيادة التعرق وتسارع ضربات القلب للحفاظ على درجة حرارة تقارب 37 درجة مئوية. لكن مع استمرار التعرض للحر، يفقد الجسم السوائل بسرعة، ما يؤدي إلى الجفاف وظهور أعراض مثل الصداع والتعب والشعور بعدم الارتياح خلال نحو 10 دقائق.وينصح الخبراء في هذه المرحلة بشرب الماء بانتظام، والابتعاد عن أشعة الشمس المباشرة، وارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة، إلى جانب استخدام واقي الشمس.متى تصبح الحالة خطيرة؟إذا استمر التعرض للحرارة دون اتخاذ إجراءات وقائية، تتفاقم الأعراض خلال 10 إلى 40 دقيقة، حيث تزداد التقلصات العضلية والدوار والغثيان، مع استمرار التعرق والعطش.وبعد نحو ساعة من التعرض، قد ترتفع حرارة الجسم إلى مستويات خطيرة تقارب 38.5 درجة مئوية، وهي حالة تعرف بفرط الحرارة، وقد تتطور إلى إنهاك حراري شديد.في هذه المرحلة، يشعر المصاب بإرهاق شديد، ويشدد الأطباء على ضرورة الانتقال الفوري إلى الظل أو مكان بارد، وشرب السوائل، واستخدام أي وسيلة متاحة لتبريد الجسم. كما يساعد تناول أطعمة تحتوي على الإلكتروليتات مثل الموز والبطيخ والوجبات المالحة في تعويض المعادن المفقودة.وفي حال عدم التدخل، قد يتوقف نظام تبريد الجسم تماما، وترتفع الحرارة الداخلية إلى نحو 40 درجة مئوية أو أكثر، ما يؤدي إلى تلف في الدماغ والقلب والكبد، وقد يسبب الوفاة خلال وقت قصير.

26-06-2026 06:47

لن تُصدّقوا فوائد الأرضي شوكي الصحيّة!

يعرف الخرشوف، أو الأرضي شوكي، بأنه براعم زهور نبات الشوك الصالحة للأكل، ويتميّز بقلبه الطري في المنتصف وجزئه الداخلي اللحمي، ما يجعله مكوّنًا غذائيًّا مميزًا رغم مظهره الشائك.يعد الخرشوف كأحد الخضراوات غير المألوفة في الشكل، من الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية والفوائد الصحية التي تستحق التجربة. كما يعد الخرشوف من الخضراوات منخفضة السعرات الحرارية وغنية بالعناصر الغذائية، إذ يجمع بين الألياف الغذائية ومضادات الأكسدة وعدد من الفيتامينات والمعادن الأساسية، مثل فيتامين C وحمض الفوليك والمغنيسيوم والبوتاسيوم، إلى جانب مركبات نباتية مفيدة للصحة.ويؤكد خبراء التغذية أن الخرشوف يمثل نموذجا واضحا لما يعرف بالأطعمة "الغنية بالعناصر الغذائية"، أي تلك التي توفر قيمة غذائية عالية مقارنة بعدد السعرات الحرارية.وتوضح اختصاصيّة التغذية غريس ديروشا أن الحبة المتوسطة منه تحتوي على نحو 60 إلى 70 سعرة حرارية فقط، لكنها غنية بالألياف والمغذيات الأساسية، كما تعد من الخضراوات ذات المحتوى المرتفع من مضادات الأكسدة.وتكمن أبرز فوائد الخرشوف في دعمه لصحة الجهاز الهضمي، إذ تساعد أليافه على تحسين حركة الأمعاء، وتنظيم مستويات السكر في الدم، وخفض الكوليسترول، إضافة إلى تعزيز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام. كما يحتوي على نحو 7 غرامات من الألياف في الحبة المتوسطة، وفقا لأخصائية التغذية جيسيكا كوردينغ.ويحتوي الخرشوف على الإينولين، وهو نوع من الألياف البريبايوتيكية التي تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما يساهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي على المدى الطويل.وإلى جانب ذلك، يساهم الخرشوف في دعم صحة القلب، بفضل احتوائه على الألياف والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة التي تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي وتعزيز صحة الأوعية الدموية. كما تشير دراسات علمية حديثة إلى دوره المحتمل في خفض مستويات الكوليسترول الضار ودعم صحة القلب والأوعية الدموية.وتضيف كوردينغ أن الخرشوف يحتوي كذلك على حمض الفوليك الذي يدعم نمو الخلايا، إضافة إلى فيتامين C الذي يعزز المناعة، والمغنيسيوم والبوتاسيوم اللذين يدعمان وظائف العضلات والأعصاب والقلب.وعند اختيار الخرشوف، يفضّل اختيار الحبات الثقيلة ذات الأوراق الخضراء المتماسكة وغير المصفرّة، إذ يعد ذلك مؤشرا على نضارتها. كما يمكن التحقق من جودته عبر ملاحظة صلابة الأوراق أو إصدار صوت احتكاك خفيف عند الضغط عليه.ويتأكسد الخرشوف سريعا بعد تقطيعه ويتحول لونه إلى البني، لذلك يُنصح باستخدام عصير الليمون للحفاظ على لونه الطازج وتقليل هذا التأثير الطبيعي.ويُستخدم الخرشوف في العديد من طرق الطهي، سواء بالسلق أو الطهي على البخار أو التحميص، كما يمكن إضافته إلى السلطات والمعكرونة وأطباق الحبوب. وتعد قلوب الخرشوف المعلبة أو المجمدة خيارا عمليا للاستخدام اليومي.كما ينسجم الخرشوف مع مكونات مثل الثوم وزيت الزيتون والليمون والأعشاب العطرية وجبن البارميزان، ويمكن إضافته إلى الصلصات لإضفاء نكهة مميزة تميل إلى الطابع الترابي الخفيف.

25-06-2026 23:41

هل تؤدّي القهوة إلى الجفاف?!

أكّدت خبيرة التغذية الدكتورة إدوينا راج أنّ القهوة نادرًا ما تؤدي إلى الإصابة بالجفاف على الرّغم من الاعتقاد الشائع بأنها تمتلك تأثيرا مدرا للبول.وأوضحت أنّ الدراسات أظهرت أنّ الكافيين هو المسؤول الرئيسي عن التأثير المدر للبول، إذ يزيد من تدفق الدم إلى الكليتين، ما يعزز عملية الترشيح الكبيبي، وهي العملية التي يتم خلالها ترشيح السوائل من الدم إلى الأنابيب الكلوية لتكوين البول. كما يحد الكافيين من إعادة امتصاص الماء داخل هذه الأنابيب، مضيفةً أنّ القهوة قد تزيد بالفعل من إفراز السوائل بدرجة طفيفة، إلا أن ذلك لا يؤدي في العادة إلى الجفاف، لأن الماء الموجود في القهوة يعوض غالبا كمية السوائل المفقودة مع البول.وأشارت إلى أنّ خطر الجفاف الحقيقي يظهر عند توافر عدة عوامل مجتمعة، مثل الاعتماد شبه الكامل على القهوة كمصدر للسوائل طوال اليوم، والتعرض لدرجات حرارة مرتفعة، وممارسة النشاط البدني بانتظام. كما أن بعض الأشخاص أكثر حساسية للكافيين، ما قد يجعل أعراض الجفاف تظهر لديهم بصورة أسرع.وشدّدت على أنّها تشمل أبرز علامات الجفاف الشعور بالعطش، وجفاف الفم، والصداع، والدوار، والإرهاق، إضافة إلى انخفاض كمية البول وازدياد قتامة لونه.ونصحت بتناول القهوة باعتدال مع الحرص على شرب كميات كافية من الماء، مشيرة إلى أن شرب كوب صغير من الماء بعد فنجان القهوة يعد عادة صحية تساعد على الحفاظ على توازن السوائل في الجسم.

25-06-2026 16:42

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

هذا المنتج الطبيعيّ يحمي كبدكم من السّموم

أظهرت دراسة حديثة نشرتها مجلة "Food & Function" أن عصير ثمار العوسج المخمّر يحمي من تلف الكبد الناتج عن الباتولين، وهو سم موجود في الفاكهة الفاسدة ومنتجاتها.وفي تجارب أجريت على الفئران المخبرية، عرّض الباحثون الفئران للباتولين، وأعطوا قسمًا منها مشروبًا مصنوعًا من عصير ثمار العوسج (Lycium barbarum) خضع لعملية تخمير باستخدام فطر الكفير التبتي، وهي عملية مشابهة لتحضير اللبن الرائب، حيث تقوم البكتيريا والخمائر بتعديل تركيبة العصير، كما أضيف إلى المزيج عنصر السيلينيوم الذي يشارك في تعزيز الدفاع المضاد للأكسدة في الجسم.ووجد الباحثون أن الفئران التي تعرضت لسم الباتولين أظهرت علامات تلف الكبد، بينما كانت هذه الاضطرابات أقل حدة لدى الحيوانات التي تناولت العصير المخمّر، إذ انخفضت مؤشرات تلف الكبد في الدم، وتراجع الالتهاب والإجهاد التأكسديكما ساعد المشروب في استعادة توازن بكتيريا الأمعاء الذي كان مضطربا بفعل السم. ويعتقد الباحثون أن التأثير الوقائي قد يعود إلى عدة آليات متزامنة، منها تقليل الالتهاب، وتعزيز الحماية المضادة للأكسدة، والتأثير الإيجابي على المكروبات المعوية.ويؤكد القائمون على الدراسة أن التجربة أُجريت على الفئران المخبرية، وبالتالي لا تزال فوائد هذا المشروب للإنسان بحاجة إلى إثبات من خلال دراسات إضافية.وتشير العديد من الدراسات إلى أن ثمار العوسج أم ما يعرف بـLycium barbarum، تحوي على مواد مضادة للأكسدة تحارب الالتهابات في الجسم وتعزز المناعة وتحسن صحة الجهاز الهضمي.

12-06-2026 10:26

هذا ما يحصل لكُم عند شرب القهوة على معدة فارغة...

أكّدت إختصاصيّة أمراض الجهاز الهضمي، وسلوكيات الأكل الدكتورة مارينا ستودينكينا، أن تناول فنجان من القهوة على معدة فارغة قد يسبب التهاب البنكرياس خلال شهر.وتشير ستودينكينا إلى أنّه يعتمد خطر الإصابة بالتهاب البنكرياس بشكل كبير على الحالة الأولية للبنكرياس، ونمط الحياة، وكمية السكر والكحول المستهلكة. ولا تقل خطورة القهوة العادية، حتى من دون سكر.وتقول: "يحفز تناول فنجان قهوة صباحي على معدة فارغة العديد من التفاعلات في الجسم، بما فيها تحفيز إفراز الصفراء. وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من التهاب المرارة، أو حصى المرارة، أو خلل الحركة الصفراوية، أو تشنج عاصرة أودي (Sphincter of Oddi)، فقد يؤدي ذلك إلى ارتجاع المريء. وهذا يعني أن الإنزيمات الهاضمة، بدلا من إرسالها إلى الأمعاء لهضم الطعام، ترتد مرة أخرى إلى قنوات البنكرياس. ويؤدي هذا الارتجاع عاجلا أم آجلا إلى تلف البنكرياس والتهابه، وقد يتطور في نهاية المطاف إلى التهاب البنكرياس المزمن".ويعاني المريض في حالة التهاب البنكرياس المزمن، من اعتلال إنزيمي، وهو خلل في إنتاج الإنزيمات في الجسم. والإنزيمات هي بروتينات تعمل كمحفزات، تسرع عملية هضم الطعام. ويؤدي نقصها إلى الانتفاخ، والغازات، وآلام البطن، والإسهال أو الإمساك، وفقدان الوزن.ومن المضاعفات الخطيرة لالتهاب البنكرياس المزمن الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري المعتمد على الأنسولين، الذي غالبا ما يظهر في مراحل متقدمة من العمر، عندما ينهك الجسم نتيجة سنوات من الإجهاد، حيث يعمل البنكرياس باستمرار بأقصى طاقته، ويصل في النهاية إلى مرحلة "عدم القدرة على التكيف"، ولا يعود قادرا على إنتاج كمية كافية من الهرمون لإستخدام الغلوكوز.وتقول: "قد يكون الاستعداد لخلل وظائف البنكرياس وراثيا، ولكن نمط الحياة غالبا ما يكون العامل الحاسم. فعندما لا يصل الغلوكوز إلى الخلايا، يعاني الجسم من نقص الطاقة". ويبدأ الغلوكوز نفسه، عند ارتفاعه في الدم (فوق المعدل الطبيعي 6.0 مليمول/لتر)، بإتلاف جدران الأوعية الدموية. وأكثر مضاعفات داء السكري شيوعا هي ضعف تدفق الدم إلى الدماغ والقلب والكليتين والعينين والأطراف السفلية".

10-06-2026 21:58

علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول

 يُعدّ ارتفاع الكوليسترول من المشاكل الصحية الشائعة التي قد تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، إلا أن كثيرا من المصابين به لا يدركون إصابتهم إلا بعد إجراء فحص للدم.في بعض الحالات، قد تظهر علامات خارجية مرتبطة بتراكم الكوليسترول في الجسم، من بينها ما يعرف بالأورام الصفراء الوترية، وهي ترسبات دهنية تتكوّن داخل الأوتار وتظهر على هيئة عقيدات تنمو ببطء تحت الجلد. ووفقا لدراسة نشرت في مجلة "الدهون في الصحة والمرض"، يعد وتر أخيل، الذي يربط عضلات الساق بعظمة الكعب، أكثر المواقع شيوعا لظهور هذه الترسبات. كما أشار الباحثون إلى أن تضخم الوتر قد يكون من العلامات المبكرة الدالة عليها.وسعت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين سمك وتر أخيل ومستويات الكوليسترول الضار (LDL)، إضافة إلى ارتباط ذلك بفرط كوليسترول الدم، وهو اضطراب يتمثل في ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، وقد يكون ذا منشأ وراثي في بعض الحالات.شملت الدراسة 205 أشخاص تراوحت أعمارهم بين 18 و75 عاما، وقُسّموا إلى 3 مجموعات: أصحاب المستويات الطبيعية للكوليسترول، وأصحاب المستويات الحدية من الكوليسترول الضار، والمصابون بفرط كوليسترول الدم. واعتمد الباحثون على التصوير الشعاعي الرقمي لقياس سمك وتر أخيل ومقارنة النتائج بين المجموعات الثلاث. وأظهرت النتائج أن سمك الوتر كان أعلى لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول، وازداد بشكل أكبر لدى المصابين بفرط كوليسترول الدم.تشير هذه النتائج إلى وجود علاقة مباشرة بين زيادة سمك وتر أخيل وتراكم الكوليسترول في الجسم، ما قد يجعل قياس سمك الوتر مؤشرا مساعدا في تشخيص فرط كوليسترول الدم وتقييم مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بإجراء فحص للكوليسترول للأشخاص الذين تجاوزوا سن الأربعين، أو يعانون من زيادة الوزن، أو لديهم تاريخ عائلي من ارتفاع الكوليسترول أو أمراض القلب، وكذلك لمن يعانون من حالات صحية مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري.وعند تشخيص ارتفاع الكوليسترول، يُنصح بإجراء تغييرات في نمط الحياة، تشمل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.

05-06-2026 08:00

هذا الفيتامين يُحافظ على صحّة الدماغ!

أظهرت دراسة يابانية نشرتها مجلة "PLOS ONE" أنّ فيتامين C يساعد في الحفاظ على صحة الدماغ عند كبار السن.شملت الدراسة 2044 شخصًا بمتوسط ​​عمر 69 عامًا، وخضع جميع المشاركين للتصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ، وتم قياس مستويات فيتامين C في بلازما الدم لديهم، ثم قيّم الباحثون حجم المادة الرمادية والبيضاء، بالإضافة إلى حالة ما يسمى بشبكة الوضع الافتراضي (DMN) في الدماغ، وهي نظام من المناطق المترابطة المسؤولة عن الذاكرة والتفكير والتأمل الذاتي.وأظهرت النتائج أن الأشخاص ذوي مستويات فيتامين C المنخفضة في الدم كانوا أكثر عرضة لانخفاض حجم المادة الرمادية في الدماغ، كما كان لديهم ضعف في الترابط بين مناطق شبكة الوضع الافتراض، واستمرت هذه الأنماط حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل السن والجنس ومستوى التعليم والنشاط البدني ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم وعوامل الخطر الأخرى.يؤكد المؤلفون أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية، لكن النتائج تشير إلى دور محتمل لفيتامين C في الحفاظ على بنية الدماغ والحفاظ على الروابط العصبية.وتشير العديد من الدراسات إلى أن فيتامين C يساعد في دعم الجهاز المناعي للجسم وتقليل الالتهابات ما ينعكس إيجابا على صحة القلب والشرايين والجهاز العصبي، فضلا عن أنه يعمل كمضاد أكسدة وله قدرة على تنشيط نمو خلاليا الجلد وتعزيز سماكة طبقة البشرة.

16-06-2026 18:43

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد