"ديون النوم"... لا يُمكن تعويضها!

 قد يبدو النوم لساعات طويلة في عطلة نهاية الأسبوع حلاً مثالياً لتعويض ما فات خلال أيام العمل، خصوصاً بعد أسبوع حافل بالسهر والاستيقاظ المبكر. لكن الشعور بالنشاط بعد ليلة طويلة من النوم لا يعني بالضرورة أن الجسم استعاد ما فقده بالكامل، إذ يحذر خبراء النوم من أن الحرمان المتكرر من النوم لا يمكن محوه ببساطة عبر النوم لساعات إضافية في يوم واحد.فما يُعرف بـ"دَين النوم" يتراكم تدريجياً مع كل ليلة لا يحصل فيها الجسم على احتياجاته الكافية من النوم، فيما قد لا يكون "النوم التعويضي" في عطلة نهاية الأسبوع كافياً لعكس جميع الآثار الصحية المترتبة على الحرمان المزمن من النوم، وفق تقرير لصحيفة "واشنطن بوست".تُعرّف كيمبرلي فين، أستاذة الإدراك وعلم الأعصاب الإدراكي في جامعة ولاية ميشيغان، "دين النوم" بأنه الفرق بين مقدار النوم الذي يحتاج إليه الجسم والمقدار الذي يحصل عليه فعلياً، أو إجمالي النوم الذي يفقده الشخص بصورة تراكمية.هذا ويحتاج معظم البالغين بين 7 و9 ساعات من النوم كل ليلة حتى يتمكنوا من أداء وظائفهم بصورة جيدة في اليوم التالي، فيما ينبغي ألا يقل النوم عن 7 ساعات بوجه عام، وفقاً لأوليسيس ماغالانغ، الطبيب ومدير برنامج طب النوم في جامعة ولاية أوهايو.فيما توضح فين أن كل ليلة من النوم غير الكافي تضيف إلى "الدين"، فإذا كان الشخص يحتاج إلى 8 ساعات من النوم، لكنه يحصل على 6 ساعات فقط، فإنه يبدأ اليوم التالي بعجز قدره ساعتان، وإذا تكرر الأمر على مدار خمسة أيام، فقد يصل العجز المتراكم إلى 10 ساعات.في حين لا تقتصر تداعيات ذلك على الشعور بالتعب؛ فالحرمان قصير المدى من النوم قد يؤدي إلى صعوبة التركيز والانتباه، وسرعة الانفعال وضعف الذاكرة.أما الحرمان المزمن، فترتبط به مجموعة من المخاطر الصحية، بينها ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية وزيادة الالتهابات وضعف القدرات الإدراكية ومقاومة الإنسولين، إضافة إلى تأثيرات محتملة على جهاز المناعة.وتشير بعض الأدلة أيضاً إلى أن الأشخاص الذين يحصلون باستمرار على أقل من 6 ساعات من النوم ليلاً قد تكون أعمارهم المتوقعة أقصر مقارنة بمن ينامون أكثر من 6 ساعات.ورغم أن النوم لساعات أطول في الصباح قد يمنح شعوراً موقتاً بالانتعاش، فإن تغيير مواعيد النوم والاستيقاظ بصورة كبيرة قد يؤدي إلى مزيد من الخمول والإرهاق، فضلاً عن إرباك الساعة البيولوجية للجسم.وكما تقول أستاذة الإدراك في جامعة ولاية ميشيغان، فإن انتظام النوم لا يقل أهمية عن عدد ساعاته، مشيرة إلى أن الحفاظ على موعد نوم ثابت أمر مهم بصورة خاصة، أما إذا كان الشخص يعاني عجزاً في النوم، فيمكنه النوم لمدة إضافية تقارب ساعة في الصباح، من دون تغيير جذري في مواعيد نومه المعتادة.هذا وتشير دراسة إلى أن الأشخاص الذين لديهم أكثر جداول النوم اضطراباً كانوا أكثر عرضة بنسبة 26% لوقوع أحداث خطيرة مرتبطة بالقلب والأوعية الدموية، مثل النوبة القلبية والسكتة الدماغية، مقارنة بمن يحافظون على أنماط نوم أكثر انتظاماً، في حين ربطت دراسة أخرى بين عدم انتظام النوم وارتفاع خطر الوفاة المبكرة.في المقابل لا يعني ذلك أن النوم التعويضي عديم الفائدة تماماً، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى استراتيجية دائمة للتعامل مع الحرمان من النوم؛ فقد وجدت دراسة صغيرة نُشرت عام 2019 في دورية "Current Biology" أن النوم التعويضي خلال عطلة نهاية الأسبوع لم يكن كافياً لمنع الأضرار الأيضية المرتبطة بالحرمان المزمن من النوم.

10-08-2026 06:49

"ديون النوم"... لا يُمكن تعويضها!

 قد يبدو النوم لساعات طويلة في عطلة نهاية الأسبوع حلاً مثالياً لتعويض ما فات خلال أيام العمل، خصوصاً بعد أسبوع حافل بالسهر والاستيقاظ المبكر. لكن الشعور بالنشاط بعد ليلة طويلة من النوم لا يعني بالضرورة أن الجسم استعاد ما فقده بالكامل، إذ يحذر خبراء النوم من أن الحرمان المتكرر من النوم لا يمكن محوه ببساطة عبر النوم لساعات إضافية في يوم واحد.فما يُعرف بـ"دَين النوم" يتراكم تدريجياً مع كل ليلة لا يحصل فيها الجسم على احتياجاته الكافية من النوم، فيما قد لا يكون "النوم التعويضي" في عطلة نهاية الأسبوع كافياً لعكس جميع الآثار الصحية المترتبة على الحرمان المزمن من النوم، وفق تقرير لصحيفة "واشنطن بوست".تُعرّف كيمبرلي فين، أستاذة الإدراك وعلم الأعصاب الإدراكي في جامعة ولاية ميشيغان، "دين النوم" بأنه الفرق بين مقدار النوم الذي يحتاج إليه الجسم والمقدار الذي يحصل عليه فعلياً، أو إجمالي النوم الذي يفقده الشخص بصورة تراكمية.هذا ويحتاج معظم البالغين بين 7 و9 ساعات من النوم كل ليلة حتى يتمكنوا من أداء وظائفهم بصورة جيدة في اليوم التالي، فيما ينبغي ألا يقل النوم عن 7 ساعات بوجه عام، وفقاً لأوليسيس ماغالانغ، الطبيب ومدير برنامج طب النوم في جامعة ولاية أوهايو.فيما توضح فين أن كل ليلة من النوم غير الكافي تضيف إلى "الدين"، فإذا كان الشخص يحتاج إلى 8 ساعات من النوم، لكنه يحصل على 6 ساعات فقط، فإنه يبدأ اليوم التالي بعجز قدره ساعتان، وإذا تكرر الأمر على مدار خمسة أيام، فقد يصل العجز المتراكم إلى 10 ساعات.في حين لا تقتصر تداعيات ذلك على الشعور بالتعب؛ فالحرمان قصير المدى من النوم قد يؤدي إلى صعوبة التركيز والانتباه، وسرعة الانفعال وضعف الذاكرة.أما الحرمان المزمن، فترتبط به مجموعة من المخاطر الصحية، بينها ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية وزيادة الالتهابات وضعف القدرات الإدراكية ومقاومة الإنسولين، إضافة إلى تأثيرات محتملة على جهاز المناعة.وتشير بعض الأدلة أيضاً إلى أن الأشخاص الذين يحصلون باستمرار على أقل من 6 ساعات من النوم ليلاً قد تكون أعمارهم المتوقعة أقصر مقارنة بمن ينامون أكثر من 6 ساعات.ورغم أن النوم لساعات أطول في الصباح قد يمنح شعوراً موقتاً بالانتعاش، فإن تغيير مواعيد النوم والاستيقاظ بصورة كبيرة قد يؤدي إلى مزيد من الخمول والإرهاق، فضلاً عن إرباك الساعة البيولوجية للجسم.وكما تقول أستاذة الإدراك في جامعة ولاية ميشيغان، فإن انتظام النوم لا يقل أهمية عن عدد ساعاته، مشيرة إلى أن الحفاظ على موعد نوم ثابت أمر مهم بصورة خاصة، أما إذا كان الشخص يعاني عجزاً في النوم، فيمكنه النوم لمدة إضافية تقارب ساعة في الصباح، من دون تغيير جذري في مواعيد نومه المعتادة.هذا وتشير دراسة إلى أن الأشخاص الذين لديهم أكثر جداول النوم اضطراباً كانوا أكثر عرضة بنسبة 26% لوقوع أحداث خطيرة مرتبطة بالقلب والأوعية الدموية، مثل النوبة القلبية والسكتة الدماغية، مقارنة بمن يحافظون على أنماط نوم أكثر انتظاماً، في حين ربطت دراسة أخرى بين عدم انتظام النوم وارتفاع خطر الوفاة المبكرة.في المقابل لا يعني ذلك أن النوم التعويضي عديم الفائدة تماماً، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى استراتيجية دائمة للتعامل مع الحرمان من النوم؛ فقد وجدت دراسة صغيرة نُشرت عام 2019 في دورية "Current Biology" أن النوم التعويضي خلال عطلة نهاية الأسبوع لم يكن كافياً لمنع الأضرار الأيضية المرتبطة بالحرمان المزمن من النوم.

10-08-2026 06:49

كيف نُبطئ شيخوخة عضلة القلب؟

حذّر كبير أطبّاء القلب في وزارة الصحة الروسية الأكاديمي سيرغي بويتسوف، من أنّ "إهمال علاج ارتفاع ضغط الدم والسكري وتصلب الشرايين قد يسرّع شيخوخة القلب".وشدّد بويتسوف على أنّ "القلب عضو مذهل، إذ لا يشيخ لفترة طويلة. لكنه يبدأ بالشيخوخة بوتيرة أسرع عندما نساعد على حدوث ذلك، بدلًا من الوقاية من ارتفاع ضغط الدم والسيطرة على عوامله المسببة"، مؤكّدًا أنّه "غالبًا ما يتطوّر ارتفاع ضغط الدم بالتزامن مع متلازمة القلب والأوعية الدموية الأيضية، وهي مزيج خطير من اضطرابات التمثيل الغذائي واختلال وظائف القلب والأوعية الدموية". وقال إنّ "السبب الثاني لشيخوخة القلب هو داء السكري، الذي يتطوّر في معظم الحالات على خلفية متلازمة التمثيل الغذائي. ويؤثر مرض السكري في الأوعية الدموية الصغيرة والكبيرة على حد سواء"، موضحًا أنّ "السبب الثالث لشيخوخة القلب يتمثل في تراكم لويحات تصلب الشرايين داخل الشرايين التاجية التي تزود عضلة القلب بالدم. فعند تراكم هذه اللويحات، يضعف وصول الأكسجين إلى عضلة القلب، ما يؤدي إلى حدوث تغيرات ليفية فيها". 

09-08-2026 11:39

أفضل نظام غذائي خلال الطقس الحار!

تشير خبيرة التغذية الدكتورة أناستاسيا ليبيدفا، إلى أنّ الجسم في الطقس الحار (30 درجة مئوية فأكثر)، يعيد توزيع موارده، ويوجه الدم إلى الأطراف لتبريدها، ما يبطئ عملية الهضم.وتؤكّد ليبيدفا أنّ "الهدف الرئيسي من النظام الغذائي هو تقليل توليد الحرارة (الحرارة المتولدة أثناء الهضم) وتعويض الإلكتروليتات المفقودة"، قائلةً إنّه "يجب أن تشكل الخضروات الغنية بالماء أساس النظام الغذائي- الخيار (95-96 بالمئة ماء)، سيقان الكرفس، الخس، والسبانخ. توفر حجما مناسبا دون إجهاد الجهاز الهضمي، كما أنها تمد الجسم بالبوتاسيوم الذي يفقد عن طريق العرق. أما بالنسبة للبروتين، فيفضل اختيار الأنواع سهلة الهضم- لحم الدواجن الأبيض، والأسماك البيضاء، والمأكولات البحرية، والبيض المسلوق".تتابع: "تدعم منتجات الألبان المخمرة - كالزبادي الطبيعي غير المحلى، واللبن الرائب منخفض الدهون والجبن القريش بنسبة دهون 5 في المئة - صحة ميكروبيوم الأمعاء. ويعتبر البطيخ والشمام والحمضيات والكرز منعشة، وينصح بتناولها منفصلة عن الوجبات الرئيسية. كما أن الحبوب الكاملة (الكينوا، والبرغل، والحنطة السوداء) مفيدة ويفضل تناولها باردة للحفاظ على الطاقة".وتعتبر أنّه "ينصح بتجنب اللحوم الحمراء المقلية والوجبات السريعة، والأطباق التي تحتوي على صلصات دسمة، والمايونيز، لأن الدهون تبطئ عملية إفراغ المعدة من الطعام، ما يسبب الشعور بالثقل والنعاس. وتحتفظ الأطعمة المالحة جدا - كاللحوم المدخنة، والمخللات، والأجبان الصلبة - بالماء، ما يسبب الانتفاخ وارتفاع مستوى ضغط الدم. وتصبح السلطات المختلطة ذات الصلاحية الطويلة بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض خطيرة تنتقل عن طريق الغذاء. كما من الضروري تجنب المعجنات الكريمية والمخبوزات المحتوية على الخميرة".وتوضح أنّه "عادة شرب الشاي الساخن في الطقس الحار لها أساس فسيولوجي، فالمشروبات التي تتراوح درجة حرارتها بين 70 و80 درجة مئوية تحفز مستقبلات في الفم، التي بدورها ترسل إشارة إلى منطقة ما تحت المهاد في الدماغ. فيبدأ الجسم بإفراز العرق بغزارة، حيث يتبخر العرق من الجلد، ما يبرد الجسم بشكل أكثر فعالية من الحرارة الداخلية التي ينتجها الجسم لتدفئته. وتعتبر المشروبات الباردة في درجة حرارة الغرفة (22 - 24 درجة مئوية) الخيار الأمثل لإرواء العطش بسرعة. أما المشروبات المثلجة فلا ينصح بها إطلاقا".وتختم بالتأكيد أنّه "يجب شرب الماء النظيف على رشفات صغيرة ومنتظمة طوال اليوم. كما أن الماء مع الليمون والنعناع والخيار، والشاي الأخضر، ومشروبات الأعشاب الخالية من السكر (كالنعناع والمليسا)، ومصل اللبن أو اللبن المخفف بالماء (الشنينة) من دون إضافة ملح، فعالة في استعادة التوازن".

09-08-2026 11:34

3 أعداء في منتصف العمر... تجنّبوهم

أظهرت دراسة جديدة أن تجنّب 3 عوامل خطورة رئيسية في منتصف العمر، هي ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين، قد يطيل الفترة التي يعيشها الإنسان من دون الإصابة بالخرف بنحو 13 عامًا.وشملت الدراسة أكثر من 12,400 شخص، بلغ متوسط أعمارهم 56 عامًا، وتابعت حالتهم الصحية على مدى يقارب 30 عامًا.وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين لم تكن لديهم أي من عوامل الخطورة الثلاثة عاشوا في المتوسط 30.1 عامًا من دون خرف، مقارنة بـ26.3 عاما لدى من لديهم عامل واحد، و21 عاما لدى من لديهم عاملان، فيما انخفض المتوسط إلى 17.5 عاما فقط لدى من اجتمعت لديهم العوامل الثلاثة.وقال الباحثون إنّ كلّ عامل خطورة إضافي يرتبط بخسارة نحو 4 سنوات من العمر الخالي من الخرف، مرجحين أن يعود ذلك إلى الأضرار التي يسببها ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين للأوعية الدموية، ما يقلل إمداد الدماغ بالأكسجين والمواد المغذية ويضعف قدرته على التخلص من السموم.كما قد تسهم هذه العوامل في زيادة الالتهابات وتراكم الترسبات، وربما تسرع تراكم البروتينات المرتبطة بمرض ألزهايمر.وأشار الباحثون إلى أن الدراسة رصدية، وبالتالي فإنّها لا تثبت بشكل قاطع أن تجنب هذه العوامل يمنع أو يؤخر الإصابة بالخرف، لكنها تكشف عن ارتباط قوي بين السيطرة عليها وإطالة سنوات الحياة الخالية من المرض.وخلصت الدراسة إلى أن الوقاية المبكرة تبقى الخيار الأفضل، من خلال مراقبة ضغط الدم ومستويات السكر، والامتناع عن التدخين، واتباع نظام غذائي غني بالأغذية النباتية الكاملة، إلى جانب ممارسة نشاط بدني معتدل لمدة ساعتين ونصف أسبوعيا، أو نشاط مكثف لمدة 75 دقيقة أسبوعيا.

07-08-2026 23:41

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

ماذا يحصل إذا أكلتم حبّة أفوكادو يوميًّا؟

كشفت دراسة جديدة عن أن تناول حبة أفوكادو واحدة يوميًّا لمدة 6 أشهر قد يسهم في خفض عدد جسيمات الكوليسترول الضار (LDL) المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة البطنية.وأجرى الباحثون الدراسة، في جامعة في نسلفانيا على 786 بالغاً، وقارنوا بين مجموعة تناولت حبة أفوكادو يومياً لمدة 26 أسبوعاً وأخرى واصلت نظامها الغذائي المعتاد من دون إضافة الأفوكادو.وأظهرت النتائج أن المجموعة التي تناولت الأفوكادو سجلت انخفاضاً في تركيز جسيمات LDL المسببة لتصلب الشرايين، مقارنة بالمجموعة الأخرى.في المقابل، لم ترصد الدراسة فروقاً ذات دلالة في حجم جسيمات LDL أو أنواعها الفرعية، كما لم تسجل تغيرات في جسيمات الكوليسترول الجيد (HDL)، أو الجسيمات الغنية بالدهون الثلاثية، أو البروتينات الدهنية المرتبطة بصحة القلب.وخلص الباحثون إلى أن إدراج حبة أفوكادو يومياً ضمن النظام الغذائي المعتاد قد يحسن أحد المؤشرات المرتبطة بخطر الإصابة بأمراض القلب، لكنه لا يؤثر في معظم مؤشرات الدهون الأخرى لدى البالغين المصابين بالسمنة البطنية.ونُشرت الدراسة في المجلة الأميركية للتغذية السريرية، وهي دراسة فرعية من تجربة سريرية عشوائية استمرت 26 أسبوعاً.

20-07-2026 14:56

3 أعداء في منتصف العمر... تجنّبوهم

أظهرت دراسة جديدة أن تجنّب 3 عوامل خطورة رئيسية في منتصف العمر، هي ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين، قد يطيل الفترة التي يعيشها الإنسان من دون الإصابة بالخرف بنحو 13 عامًا.وشملت الدراسة أكثر من 12,400 شخص، بلغ متوسط أعمارهم 56 عامًا، وتابعت حالتهم الصحية على مدى يقارب 30 عامًا.وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين لم تكن لديهم أي من عوامل الخطورة الثلاثة عاشوا في المتوسط 30.1 عامًا من دون خرف، مقارنة بـ26.3 عاما لدى من لديهم عامل واحد، و21 عاما لدى من لديهم عاملان، فيما انخفض المتوسط إلى 17.5 عاما فقط لدى من اجتمعت لديهم العوامل الثلاثة.وقال الباحثون إنّ كلّ عامل خطورة إضافي يرتبط بخسارة نحو 4 سنوات من العمر الخالي من الخرف، مرجحين أن يعود ذلك إلى الأضرار التي يسببها ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين للأوعية الدموية، ما يقلل إمداد الدماغ بالأكسجين والمواد المغذية ويضعف قدرته على التخلص من السموم.كما قد تسهم هذه العوامل في زيادة الالتهابات وتراكم الترسبات، وربما تسرع تراكم البروتينات المرتبطة بمرض ألزهايمر.وأشار الباحثون إلى أن الدراسة رصدية، وبالتالي فإنّها لا تثبت بشكل قاطع أن تجنب هذه العوامل يمنع أو يؤخر الإصابة بالخرف، لكنها تكشف عن ارتباط قوي بين السيطرة عليها وإطالة سنوات الحياة الخالية من المرض.وخلصت الدراسة إلى أن الوقاية المبكرة تبقى الخيار الأفضل، من خلال مراقبة ضغط الدم ومستويات السكر، والامتناع عن التدخين، واتباع نظام غذائي غني بالأغذية النباتية الكاملة، إلى جانب ممارسة نشاط بدني معتدل لمدة ساعتين ونصف أسبوعيا، أو نشاط مكثف لمدة 75 دقيقة أسبوعيا.

07-08-2026 23:41

إلى هؤلاء... البطيخ الأحمر يضرّكُم!

أفادت الأستاذة المشاركة بكلية الطب الوقائي في جامعة المحيط الهادئ الطبية، الدكتورة أولغا ياميلوفا، أنّ البطيخ الأحمر ضار لمرضى الكلى.وتشير الطبيبة، إلى أنّ "الإفراط في تناول البطيخ الأحمر يكون ضارا لمرضى الكلى ومن يعاني من داء السكري أيضًا"، قائلةً إنّه "بالنسبة لمرضى الكلى المعرضين للوذمة، يرهق البطيخ الأحمر الجهاز البولي. لأنه مدر للبول، أي أن له تأثير مدر للبول. لذلك قد يكون ضارا عند الإفراط في تناوله. كما أنه قد يسبب تحرك الحصى لدى المرضى الذين يعانون من حصى الكلى".وتؤكّد أنّ "البطيخ مصدر للسكريات البسيطة سهلة الهضم، وله مؤشر جلايسيمي مرتفع، ما قد يسبب ارتفاعا مفاجئا في مستوى السكر في الدم، لذا ينبغي على مرضى السكري تناوله بحذر"، وموضحةً أنّه "بالنسبة لمرضى السكري، فإن تناول حصة تتراوح بين 150 و200 غرام أمر مقبول، ولكن فقط بعد استشارة الطبيب ومراقبة مستوى الغلوكوز".

06-07-2026 19:12

لن تصدّقوا... هذه الحبوب تُحارب الدّهون!

أشارت دراسة نشرتها مجلة Food & Function إلى أنّ "تناول حبوب الكينوا يساهم في تقليل تراكم الدهون في الكبد وتحسين مؤشرات الأيض المرتبطة بمرض الكبد الدهني". وفي التّفاصيل، أجرى الباحثون تجربة استمرّت 12 أسبوعًا، قدّموا خلالها الكينوا لفئران مصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بالاضطراب الأيضي، والذي تم تحفيزه عبر نظام غذائي غني بالدهون.وبالمقارنة مع الفئران التي استمرت على النظام الدهني فقط، أظهرت الفئران التي تناولت الكينوا انخفاضًا ملحوظًا في مستويات: سكر الدم، والكوليسترول الكلي، والدهون الثلاثية، والكوليسترول "الضار"، كما تراجعت لديهم إنزيمي ALT وAST، اللذين قد يشير ارتفاعهما إلى تلف الكبد.وأظهر تحليل الأنسجة أنّ الكينوا تثبط تراكم قطرات الدهون في خلايا الكبد، ويُعزى هذا التأثير على الأرجح إلى تثبيط مسار إشارات PPARγ-PLIN2، المسؤول عن تكوين الدهون وتخزينها، علاوة على ذلك، أظهرت الحيوانات المخبرية التي تناولت الكينوا انخفاضا في نشاط الجينات المسؤولة عن تخليق الأحماض الدهنية.ويرى مؤلّفو الدراسة أنّ "حبوب الكينوا يمكن أن تعتبر منتجا غذائيا واعدا للوقاية من مرض الكبد الدهني والتحكم فيه، مما يفتح آفاقا جديدة في مجال التغذية العلاجيّة". ويؤكّد خبراء الصحّة أنّ حبوب الكينوا تعد مصدرا غنيا بالبروتين النباتي والأحماض الأمينية الضرورية لاستقلاب الغذاء في الجسم، فضلا عن أنها غنية بالألياف والفوسفور والمغنيسيوم والحديد، والتي تعتبر عناصر أساسية لعمل مختلف أعضاء الجسم.

03-08-2026 22:52

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد