دلافين في بحر لبنان

أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" بظهور عدد من الدلافين قبالة شاطئ البترون بين بلدة شكا ومدينة البترون.

24-06-2026 22:18

دلافين في بحر لبنان

أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" بظهور عدد من الدلافين قبالة شاطئ البترون بين بلدة شكا ومدينة البترون.

24-06-2026 22:18

بيلنغهام يشتم مدرّب منتخب غانا!

كشفت صحيفة "الصن" البريطانية، أن جود بيلنغهام، نجم إنكلترا، وجه مجموعة من الشتائم والعبارات البذيئة إلى كارلوس كيروش، مدرب منتخب غانا، الذي يكبره بـ 51 عاماً، بعد نهاية الشوط الأول في المباراة التي انتهت بتعادل الفريقين سلبياً بكأس العالم 2026.وعانت إنكلترا أمام "النجوم السوداء" في الشوط الأول السلبي من مواجهتهما التي أقيمت في بوسطن.وأظهرت اللقطات كارلوس كيروش، مدرب غانا، وهو يقوم بمطاردة صانع ألعاب ريال مدريد بعدما وجه الأخير مجموعة من الشتائم قبل أن يرد عليه المدرب البرتغالي.وكان بيلنغهام قد ارتكب مخالفة متعمدة قبل صافرة نهاية الشوط الأول بقليل، وأفلت من البطاقة الصفراء بعد دفعه العنيف لجيروم أوبوكو أمام مقاعد البدلاء.وبينما كان اللاعبون يتجهون نحو النفق المؤدي إلى غرفة الملابس لاستراحة ما بين الشوطين، دخل بيلنغهام في جدال حاد مع أحد مساعدي كيروش، وبدا أن كلاهما يصرخ بعبارات بذيئة على بعضهما البعض، وحاول مساعد مدرب إنكلترا واللاعب مورغان تهدئة النجم الإنكليزي وإبعاده.وعقب التعادل السلبي، قال كيروش "73 عاماً" عن الحادثة: "طلبت من بيلنغهام الهدوء بعد التدخل الذي قام به، كانت بطاقة صفراء واضحة، لأنه تدخل بقدمه على لاعبنا، كنت قلقاً على لاعبي المصاب، وكان رد فعل بيلنغهام سيئاً ببعض الكلمات المسيئة".أضاف في المؤتمر الصحافي: "إنها مجرد كرة قدم، نحاول الفوز بالمباريات، وهي مجرد لحظة عاطفية، لحظة تخرج فيها كلمة من خارج المفردات وتشغل فتيل الغضب قليلاً، لكن كمحترفين علينا فوراً أن نهدأ".وعندما سئل إن كان بإمكانه تكرار الكلمة التي قالها بيلنغهام، أجاب المدرب البرتغالي: "إنها أمور طبيعية في كرة القدم".وكان بيلنغهام يخوض مباراته الخمسين مع إنكلترا – وهو في عمر 22 عاماً و359 يوماً، وتمكن من تحطيم رقم مواطنه واين روني كأصغر لاعب يصل إلى هذا العدد من المباريات، وحصل بعد المباراة على جائزة رجل اللقاء.

24-06-2026 22:15

شمعون: مشروع الفيدرالية انتقل إلى صلب الحوار الوطني مع وقوف "القوات" إلى جانبنا

صدر عن رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل شمعون البيان الآتي:"عندما تبنى حزب الوطنيين الأحرار مشروع الفيدرالية لأول مرة في عام 1976، كان حلمًا وفكرة سبقت عصرها، حملتها القناعة والظروف. وعندما أعدنا إحياء هذا المشروع في عام 2024، فعلنا ذلك بأعين مفتوحة، عالمين أن الطريق أمامنا ستكون طويلة وصعبة.واليوم، قادتنا هذه الطريق إلى شريك ذي وزن تاريخي. فمع وقوف "القوات اللبنانية"، أكبر حزب مسيحي في لبنان، إلى جانبنا اليوم، انتقل مشروع الفيدرالية من الهامش في النقاش السياسي إلى صلب الحوار الوطني اللبناني.في هذا اليوم التاريخي، أتوجه بالتهنئة إلى الشعب اللبناني، فهذا إنجازهم بقدر ما هو إنجازنا.وإنني على ثقة بأن الدكتور سمير جعجع والقوات اللبنانية سيكونان قوة دافعة للوصول بلبنان إلى شاطئ الأمان، وافتتاح بداية جديدة قائمة على الوفاق الوطني، السلام، الازدهار، والحقوق المتساوية لكل مواطن في بلدنا الحبيب.إن حزب الوطنيين الأحرار يرحب بهذه اللحظة، ونتطلع إلى العمل المقبل، كتفًا إلى كتف، في خدمة جميع اللبنانيين".

24-06-2026 22:09

تقرير مُقلق بشأن عزل القرى الحدودية وتفاقم أزمة المياه... هذه التفاصيل

صدر عن "أطباء بلا حدود"، بيان عن "عزل القرى الحدودية في جنوب لبنان" وما يتسبب به من "تفاقم لأزمة المياه والرعاية الصحية للسكان".وجاء في البيان: "على مدى أشهر، عانت قرى رميش، ودبل، وعين إبل في جنوب لبنان من عواقب العمليات العسكرية الإسرائيلية، والهجمات المتكررة، واستمرار القيود على حرية التنقل. تبعد هذه القرى بضعة كيلومترات عن الحدود الجنوبية، وقد عانى سكانها من الحصار طوال فترة الحرب، وحُرموا من الخدمات الأساسية، فيما واجهوا قيودًا شديدة أعاقت قدرتهم على التنقل بأمان والحصول على أبسط ضرورات الحياة.وفيما هُجّر قسرًا معظم سكان المناطق الحدودية بسبب أوامر الإخلاء الإسرائيلية، ظلّت هذه القرى مأهولة، إذ بقيت العائلات على الرغم من الهجمات الإسرائيلية، والدمار واسع النطاق، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية. ويقول غيليرمي بوتيليو، منسق الطوارئ في أطباء بلا حدود، "قال السكان أنهم يعيشون حالة من عدم اليقين، إذ تتأخر الإحالات الطبية الطارئة لعدة أيام، وتُفرض قيود شديدة على الوصول إلى الرعاية الصحية، والأسواق، والخدمات الأساسية".على الرغم من انعدام الأمن وصرامة قيود التنقل المفروضة على المنطقة، تمكنت فرق أطباء بلا حدود من الوصول إلى رميش ودبل وعين إبل في زيارتين منفصلتين لتقييم الاحتياجات الإنسانية واستيعاب التحديات التي يواجهها السكان. وقد كشفت الطرق التي سلكناها الأثر المدمر للحرب.وفي هذا الصدد، يضيف بوتيليو، "شهدنا طوال الطريق شوارع متضررة، وبنى تحتية مدمرة، وعلامات دمار واسعة النطاق بفعل العمليات العسكرية الإسرائيلية. فأشهر من الهجمات والقيود قد أدت إلى عزل هذه القرى بشكل كبير، ما أجبر آلاف السكان على مواصلة حياتهم اليومية في ظل وصول محدود إلى الرعاية الصحية والمياه والخدمات الأساسية الأخرى".وتابع: "يمثل الوصول الى المياه إحدى الاحتياجات الأشد إلحاحًا التي رصدتها فرق أطباء بلا حدود.في القرى الثلاث، تعرضت البنية التحتية للمياه لأضرار أو أصبحت غير صالحة للاستخدام. ففي دبل، يقع مصدر المياه الرئيسي التابع للبلدية في منطقة لم يعد يمكن للسكان أن يصلوا إليها بأمان، في حين تضررت مضخة المياه، ونظام الطاقة الشمسية، وشبكة الإمداد. تعتمد معظم العائلات الآن على شاحنات المياه باهظة الثمن لتلبية احتياجاتها اليومية.في عين إبل، توقف عمل البئر الرئيسي في القرية، ما فاقم من نقص المياه. أما في رميش، فلم يبقَ سوى بئر واحد يعمل من أصل بئرين، فيما تهدد المعدات المتضررة استمرارية الإمداد. أعرب السكان مرارًا وتكرارًا عن خوفهم من انعدام الوصول إلى المياه إذا لم تجر الإصلاحات بشكل آمن.تقول يارا ذبيان، نائبة منسق المشروع، "تسبب تدمير البنية التحتية للمياه وتعطلها بعواقب خطيرة على حياة المدنيين. فالتكاليف التي تتحملها العائلات لتأمين المياه آخذة في الارتفاع، أما الفئات الأشد حاجة، ومنهم المهجّرون وكبار السن، فيواجهون عقبات إضافية لتلبية احتياجاتهم الأساسية".وإلى جانب أزمة المياه، رصدت فرق أطباء بلا حدود تحديات إنسانية متزايدة ترتبط بمحدودية الوصول إلى الرعاية الصحية، وتزايد الاحتياجات في مجال الصحة النفسية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتدهور الظروف المعيشية. أفاد السكان بارتفاع مستويات القلق والتوتر بعيد أشهر من انعدام الأمن والعزلة، فيما تواصل المرافق الصحية المحلية عملها في ظل قيود شديدة.لا يزال الوصول إلى الرعاية الطارئة والرعاية في المستشفى يمثل تحديًا حرجًا. تعتمد القرى الثلاث بشكل كبير على خدمات الرعاية الصحية الأولية المحلية، في حين تتفاقم معوقات الوصول إلى الرعاية الاستشفائية المتخصصة من الدرجتين الثانية والثالثة بسبب القيود على التنقل. فالمرضى الذين يحتاجون لدخول المستشفى بشكل طارئ أو لرعاية متخصصة قد واجهوا تأخيرات بلغت 72 ساعة أو أكثر، بانتظار الموافقة على الإحالة الطبية. رصد العاملون في مجال الرعاية الصحية حالات تسبب فيها تأخير النقل بعواقب مهددة للحياة، ما يؤكد الحاجة الملحة إلى الوصول دون تأخير إلى الرعاية الطبية الطارئة ومسارات الإحالة الفعالة.وزعت فرق أطباء بلا حدود مجموعات النظافة الصحية، والطحين، والحفاضات، والمستلزمات الشخصية، وغيرها من مواد الإغاثة الأساسية على العائلات الأشد حاجة. كذلك وفرنا المواد الطبية ومستلزمات الإسعافات الأولية للمرافق الصحية المحلية وفرق الطوارئ لتعزيز قدرتها على تلبية احتياجات السكان.وخلال الزيارة، أجرت فرق أطباء بلا حدود تقييمات صحية وبيئية ومجتمعية في القرى الثلاث لاستيعاب الاحتياجات الحالية وتحديد أولويات الدعم. تظهر النتائج العواقب الإنسانية المدمرة للهجمات والقيود التي أثّرت على البنية التحتية المدنية والخدمات الأساسية. ولا يزال الوصول إلى المياه والرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية يمثل تحديًا حرجًا للسكان المقيمين على طول الحدود الجنوبية اللبنانية".وختم: "يستمر حصار سكان رميش ودبل وعين إبل جراء النزاع وقيود التنقل، فوصولهم إلى المياه والرعاية الطبية الطارئة مسألة حياة أو موت، وقد يؤدي التأخير بهذه الخدمات الأساسية إلى عواقب مهددة للحياة".

24-06-2026 22:01

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

سفير عربي يكشف: هذا ما سيحصل بعد توقيع الاتفاق

كشف سفير دولة عربيّة أنّ توقيع الاتفاق الأميركي الإيراني الجمعة سيدشّن مرحلةً جديدة من تاريخ المنطقة.ولفت السفير الى أنّه بعد التوقيع سينطلق فوراً حوارٌ يجمع أربع دول سنيّة كبرى لها تأثيرها في المنطقة، وهي السعوديّة، مصر، تركيا وباكستان مع إيران بهدف رسم معالم المنطقة في المرحلة المقبلة.وأشار السفير الى أنّ الولايات المتحدة الأميركيّة ستواكب هذا الحوار من دون أن تشارك فيه بشكلٍ مباشر.

17-06-2026 06:39

مذكّرة قضائيّة لاستدعاء نائب لبناني

علم موقع MTV أنّ القضاء اللبناني سيوجّه قريباً مذكرة إلى السلطات الكنديّة لاستدعاء النائب جورج بوشيكيان الموجود حاليّاً في كندا، بعد فراره من وجه العدالة، وهي خطوة كان تأخّر القضاء اللبناني باتّخاذها، إلا أنّ مدّعي عام التمييز القاضي أحمد رامي الحاج تابع هذا الملف وحرص على أن يسلك مساره الطبيعي.

13-06-2026 07:00

بالفيديو: شاكيرا تشعل افتتاح مونديال 2026 بأغنية "Dai Dai"

أدت النجمة العالمية شاكيرا الأغنية الرسمية لبطولة 2026 FIFA World Cup بعنوان "Dai Dai" خلال حفل افتتاح المونديال على أرض Estadio Azteca في المكسيك، وسط أجواء احتفالية وحضور جماهيري كبير. شكّل الحفل تمهيداً للمباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا وشهدت المدرجات حضور نحو 80 ألف متفرج، تابعوا عرضاً موسيقياً استمر قرابة عشرين دقيقة، واختُتم بتأدية النجمة شاكيرا "Dai Dai"، بمشاركة الفنان النيجيري Burna Boy، في مزيج فني جمع بين البوب اللاتيني وإيقاعات الأفروبيتس، ليمنح الافتتاح طابعاً احتفالياً عالمياً مميزاً. وكانت شاكيرا قد أطلقت مؤخراً الفيديو الرسمي للأغنية، التي تُعد من أكثر الأعمال الموسيقية المنتظرة هذا العام نظراً لارتباط اسمها بتاريخ بطولات كأس العالم. وشهد الكليب مشاركة عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالميين، بينهم Kylian Mbappé وHarry Kane وErling Haaland وVinícius Júnior، إلى جانب مشاهد استعراضية ورقصات جديدة لاقت تفاعلاً واسعاً من الجمهور.      View this post on InstagramA post shared by Harper's Bazaar España (@harpersbazaares)

11-06-2026 22:42

صورةٌ واحدة هزّت العالم... وحقيقتان!

لم تعد الصّور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تعكسُ بالضرورة ما يحدث في الواقع. فمع التطوّر المُتسارع لأدوات الذكاء الاصطناعي، بات بالإمكان إعادة تشكيل المشاهد الحقيقيّة وتغيير تفاصيلها خلال دقائق بطريقة قادرة على تضليل الملايين.آخر الأمثلة على ذلك، صورٌ جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشخصين يرتديان أزياء تقليديّة، قبل أن تتحوّل إلى مادة خصبة لنظريات مُثيرة للجدل وتكهّنات اجتاحت الإنترنت وأصبحت "حديث الناس". ويؤكّد الخبير في التحوّل الرقمي والتكنولوجي فريد خليل أنّ هذه الصّور مولّدة بالذكاء الاصطناعي وليست حقيقيّة، لا تمتّ إلى الواقع بصلة. ويُضيف في حديث لموقع MTV: قال البعض إنّ الموجودين في الصّور من "النورديك"، وهي فئة من الكائنات التي تشبه البشر ضمن نظريات المخلوقات الفضائية، حيث يُعتقد أنهم يمتلكون ملامح مشابهة لسكان شمال أوروبا. وتصفهم الروايات المتعلقة بالظواهر الفضائية (UFO) بأنهم كائنات متقدمة وودودة تسعى لحماية البشر، وغالباً ما يُشاع أنهم يعيشون بيننا أو يراقبون الأرض من دون التدخّل المباشر... و"كلّ حدا صار يجرب ياخد الموضوع لمحلّ معيّن ومغاير للواقع". أمّا عن سبب انتشار هذه الصّور بشكلٍ سريع، فيُفسّر خليل: "أحد الصحافيين نشر صورة تجمع بين ترامب وعدد من الأشخاص وكأنّهم يتحاورون في ما بينهم، معتبراً أنّها سبق صحفي، قبل أن ينتبه أنّها مزيّفة فعاد وحذفها. إلا أنّ كلّ ما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر بسرعة عند المستخدمين الذين لم يتوانوا عن إعادة نشرها. كما لجأ البعض إلى تطويرها فأصبحت عبارة عن صور عدّة خضعت للتلاعب الرقمي". وخلال وقت قصير، حصدت الصّورة المعدّلة ملايين المشاهدات، فيما امتلأت التعليقات بتكهّنات تراوحت بين الحديث عن "كائنات فضائيّة" و"شخصيّات غامضة" وصولاً إلى روايات لا تستند إلى أيّ دليل. والمفارقة أنّ المنشور المُتداول نفسه أشار بوضوح إلى أنّ الصّورة "مزيّفة"، إلا أنّ ذلك لم يمنع استمرار انتشارها وتفاعل الجمهور معها.كما أنّ حساسية المرحلة والوضع بين أميركا وإيران وانعكاسه على منطقة الشرق الأوسط، كلّها عوامل ساهمت في إعطاء هذه الصّور حيّزاً كبيراً من الأهمية مع نشرها بشكلٍ واسع. "حتى أنّ بعض المواقع التي يتمّ اللجوء إليها للتأكد من حقيقة المحتوى الرقمي جعلها أقرب إلى الواقعيّة بالنّسب التي أظهرتها للمستخدمين.. صار في تدخّل أو تلاعب رقمي لتقريب الصورة من الواقع"، وفق خليل. ما حدث يتجاوز كونه حادثة طريفة على الإنترنت. فالقصّة تُسلّط الضوء على تحدٍ متزايد يفرضه التطوّر السريع في أدوات الذكاء الاصطناعي، القادرة اليوم على تعديل الصّور ومقاطع الفيديو بدرجةٍ عالية من الإتقان تجعل التمييز بين الحقيقي والمصطنع أكثر صعوبة من أيّ وقت مضى. المشكلة إذاً ليست في التكنولوجيا فقط، بل في سرعة انتشار المحتوى مقارنةً بسرعة التحقّق منه؛ ففي كثير من الأحيان، تصل الصّورة أو المعلومة إلى ملايين الأشخاص قبل أن تتاح الفرصة لخبراء التحقّق أو المؤسسات لتوضيح حقيقتها. وعندها يكون الانطباع الأول قد ترسّخ بالفعل لدى شريحة واسعة من الجمهور.ويلفت خليل في هذا الإطار، إلى أنّ "كلّ مَن يُريد إثارة بلبلة أو أزمة، يكفي اليوم أن يتلاعب بمحتوى رقمي وينشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فالأمر للأسف بات سهلاً. المحتوى المزيّف صار في متناول الجميع، ولا يُمكن الاعتماد على الناس لتُميّز الصور والمحتوى الذي غالباً ما يبدو واقعيًّا عندما يُنشَر". هذا هو الخطر الكبير الذي يواجه البشريّة اليوم، ويُمكن أن يطال الجميع. وقد رأينا كيف كان الرئيس الأميركي في الأيام الأخيرة نجم المحتوى المزيّف وسط كلّ ما يحدث من تطوّرات سياسيّة وأمنيّة على مستوى العالم أجمع.

15-06-2026 12:11

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد