يولا هاشم
المركزية
مع تواصل الاحتجاجات الدامية في ايران لليوم السابع عشر على التوالي، والتي بدأت ذات طابع اقتصادي في 28 كانون الأول، وتحوّلت إلى تظاهرات حاشدة مناهضة للنظام، نُقل عن مصدر أميركي قوله بأن الرئيس الاميركي دونالد ترامب قد يضطر، مع "استمرار إراقة الدماء في إيران"، "إلى اتخاذ إجراء ما في غضون يوم أو يومين على أقصى تقدير".
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن خيارات عدّة عُرضت على ترامب في الأيام الأخيرة، منها توجيه ضربات جديدة لبرنامج إيران النووي أو الصاروخي الباليستي، وإما استهداف البنية التحتية الأمنية الداخلية لايران، أو شن هجمات إلكترونية، مشيرةً إلى أن الخيارين الأخيرين "أكثر ترجيحًا" من استهداف المواقع النووية أو الصاروخية.
فما المتوقع لايران خلال الايام المقبلة وهل الضربة حتمية؟
مصادر مطلعة تؤكد لـ"المركزية" ان "لا شيء نهائياً في السياسة والمفاوضات لكن الضربة تبدو شبه محسومة، لأن تراجع ترامب عن الخطوط الحمر سيكون بالنسبة له وللمنطقة أسوأ من تراجع براك أوباما عن الخطوط الحمر في سوريا.
كما ان عوامل الضربة وشكلها وحساسيتها تستدعي بالنسبة للفريق الأمني والسياسي والعسكري في الإدارة الاميركية الكثير من التريث لأسباب هي أنها ليست حرباً شاملة أو ضربة أو عملية ترتيبية بقدر ما يبدو أنها عملية عسكرية ذات بُعد سياسي -استراتيجي، المطلوب منها أميركيا أن تأخذ النظام الايراني الى مكان آخر مختلف، أي أنها تكون بداية تحوّل داخل ايران.
والأدق في هذه العملية، بحسب المصادر، "أنها يجب أن تكون مفتاحاً لتغيير من الداخل وليس من الخارج، أي أن ترامب لا يريد أي حركة خارجية ولا يأخذ باعتباره المعارضة الخارجية بينما يراهن على انقلابات داخل النظام: انقلاب قصر، تحول في الصلاحيات، انتصار تيار على آخر داخل تركيبة النظام وحتى داخل تركيبة المحافظين".
ليس الهدف إسقاط النظام بقدر ما هو سعي لتغييره من الداخل، لأن إسقاطه يعني أن ايران تذهب باتجاه شيء جديد، في حين ان المطلوب التوجه نحو طبيعة أخرى مختلفة لهذا النظام، تختم المصادر.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن خيارات عدّة عُرضت على ترامب في الأيام الأخيرة، منها توجيه ضربات جديدة لبرنامج إيران النووي أو الصاروخي الباليستي، وإما استهداف البنية التحتية الأمنية الداخلية لايران، أو شن هجمات إلكترونية، مشيرةً إلى أن الخيارين الأخيرين "أكثر ترجيحًا" من استهداف المواقع النووية أو الصاروخية.
فما المتوقع لايران خلال الايام المقبلة وهل الضربة حتمية؟
مصادر مطلعة تؤكد لـ"المركزية" ان "لا شيء نهائياً في السياسة والمفاوضات لكن الضربة تبدو شبه محسومة، لأن تراجع ترامب عن الخطوط الحمر سيكون بالنسبة له وللمنطقة أسوأ من تراجع براك أوباما عن الخطوط الحمر في سوريا.
كما ان عوامل الضربة وشكلها وحساسيتها تستدعي بالنسبة للفريق الأمني والسياسي والعسكري في الإدارة الاميركية الكثير من التريث لأسباب هي أنها ليست حرباً شاملة أو ضربة أو عملية ترتيبية بقدر ما يبدو أنها عملية عسكرية ذات بُعد سياسي -استراتيجي، المطلوب منها أميركيا أن تأخذ النظام الايراني الى مكان آخر مختلف، أي أنها تكون بداية تحوّل داخل ايران.
والأدق في هذه العملية، بحسب المصادر، "أنها يجب أن تكون مفتاحاً لتغيير من الداخل وليس من الخارج، أي أن ترامب لا يريد أي حركة خارجية ولا يأخذ باعتباره المعارضة الخارجية بينما يراهن على انقلابات داخل النظام: انقلاب قصر، تحول في الصلاحيات، انتصار تيار على آخر داخل تركيبة النظام وحتى داخل تركيبة المحافظين".
ليس الهدف إسقاط النظام بقدر ما هو سعي لتغييره من الداخل، لأن إسقاطه يعني أن ايران تذهب باتجاه شيء جديد، في حين ان المطلوب التوجه نحو طبيعة أخرى مختلفة لهذا النظام، تختم المصادر.