خاص موقع Mtv
اعتدنا "النقّ". هي عادة لبنانيّة، خصوصاً على الدولة. وإن أردنا ممارسة هذه العادة لوجدنا مكامن خطأ وفسادٍ وتقصيرٍ كثيرة. ولكن، لا بدّ، أيضاً، من الإضاءة على الإنجاز ولو كان من واجبات المسؤول، لإنصافه وتشجيع الآخرين.
تغيّر الكثير في وزارة الأشغال العامة والنقل منذ تسلّمها الوزير فايز رسامني. الآتي من نجاحٍ في القطاع الخاص يقوم بمجهودٍ كبيرٍ في القطاع العام، خصوصاً في وزارة شهدنا تقصيراً فاضحاً فيها لسنواتٍ طويلة، وتغليباً لمصالح خاصّة على المصالح العامّة.
اختلف المشهد مع رسامني، ومن يعاونه في الوزارة. لا يخرج أحدٌ من مكتبه إلا راضياً ومقتنعاً. وغالباً ما تُترجم الوعود إلى أفعال. ولعلّ ما يُسجّل له هو تجنيب لبنان الفيضانات التي كنّا نشهدها عند تساقط كميّات كبيرة من الأمطار، كما حصل منذ أيّام. كذلك يُسجّل لفرق الوزارة السرعة في التحرّك لفتح الطرقات التي تتراكم عليها الثلوج.
ومن المؤكّد أنّ وزارة الأشغال العامة والنقل مع فايز رسامني ليست أبداً كما كانت قبله.
تغيّر الكثير في وزارة الأشغال العامة والنقل منذ تسلّمها الوزير فايز رسامني. الآتي من نجاحٍ في القطاع الخاص يقوم بمجهودٍ كبيرٍ في القطاع العام، خصوصاً في وزارة شهدنا تقصيراً فاضحاً فيها لسنواتٍ طويلة، وتغليباً لمصالح خاصّة على المصالح العامّة.
اختلف المشهد مع رسامني، ومن يعاونه في الوزارة. لا يخرج أحدٌ من مكتبه إلا راضياً ومقتنعاً. وغالباً ما تُترجم الوعود إلى أفعال. ولعلّ ما يُسجّل له هو تجنيب لبنان الفيضانات التي كنّا نشهدها عند تساقط كميّات كبيرة من الأمطار، كما حصل منذ أيّام. كذلك يُسجّل لفرق الوزارة السرعة في التحرّك لفتح الطرقات التي تتراكم عليها الثلوج.
ومن المؤكّد أنّ وزارة الأشغال العامة والنقل مع فايز رسامني ليست أبداً كما كانت قبله.