تتأكّد حاجة لبنان إلى وحدة داخلية تحميه من رياح المنطقة وتبدّلاتها يومًا بعد يوم. ففيما أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قبيل كلمته المرتقبة ضمن فعاليات مؤتمر دافوس اليوم، إلى أنّ الرئيس السوري أحمد الشرع رجل قوي يعمل من أجل بلاده، معلنًا دعمه لعمليات الجيش السوري ضد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وهو ما فُهم على أنه دعم أميركي لوحدة الأراضي السورية، تواصل إسرائيل مشروعها التاريخي الرامي إلى تفكيك المنطقة.
وفي السياق، شكّك مصدر أميركي عبر "الأنباء الإلكترونية" في الرغبة الإسرائيلية باستئناف المفاوضات مع لبنان، الأمر الذي يتقاطع مع التطورات على الأرض، حيث لا اجتماع مرتقب للجنة "الميكانيزم"، ولم يعد خافيًا أن دور اللجنة بات "مفرملاً".
وفي السياق نفسه، كشف مصادر "الأنباء الإلكترونية" أنّ الفرملة الإسرائيلية للميكانيزم تعود إلى ثلاثة أسباب: أولًا، بنية الميكانيزم التي بات الاحتلال الإسرائيلي يُقلّل من دورها؛ ثانيًا، التطورات الإقليمية من سوريا إلى إيران؛ وثالثًا، معطى اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تخرقه إسرائيل يوميًا، وفي الوقت نفسه تتّهم الطرف اللبناني بانتهاكه.
وفي غضون ذلك، أشار مصدر آخر مطّلع لـ"الأنباء الإلكترونية" إلى أنّ الجانب الأميركي تحدّث عن استراتيجية جديدة لتفعيل دور "الميكانيزم"، انطلاقًا من تنفيذ القرار 1701، وصولًا إلى بسط سلطة الدولة ودعم الجيش اللبناني، وأخذ الدولة موقفًا واضحًا. وحذّر المصدر مما توحي به إسرائيل من أن الدولة اللبنانية متباطئة، مؤكدًا أن أي صعوبة في التنفيذ لا يتحمّل مسؤوليتها الجيش اللبناني، بل هناك عوامل أخرى تعيق ذلك، على حدّ تعبيره.
كما حذّر المصدر من محاولات إسرائيل تبرير تقصير مزعوم للجيش اللبناني في أداء مهمته، وهو أمر غير صحيح، معتبرًا أنّ على المجتمع الدولي تأمين احتياجات الجيش اللبناني، لا سيّما أنّ القرار الرسمي من قبل الدولة اللبنانية قد اتُّخذ، لكن المطلوب ممارسة ضغط فعلي على إسرائيل.
وفي السياق، شكّك مصدر أميركي عبر "الأنباء الإلكترونية" في الرغبة الإسرائيلية باستئناف المفاوضات مع لبنان، الأمر الذي يتقاطع مع التطورات على الأرض، حيث لا اجتماع مرتقب للجنة "الميكانيزم"، ولم يعد خافيًا أن دور اللجنة بات "مفرملاً".
وفي السياق نفسه، كشف مصادر "الأنباء الإلكترونية" أنّ الفرملة الإسرائيلية للميكانيزم تعود إلى ثلاثة أسباب: أولًا، بنية الميكانيزم التي بات الاحتلال الإسرائيلي يُقلّل من دورها؛ ثانيًا، التطورات الإقليمية من سوريا إلى إيران؛ وثالثًا، معطى اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تخرقه إسرائيل يوميًا، وفي الوقت نفسه تتّهم الطرف اللبناني بانتهاكه.
وفي غضون ذلك، أشار مصدر آخر مطّلع لـ"الأنباء الإلكترونية" إلى أنّ الجانب الأميركي تحدّث عن استراتيجية جديدة لتفعيل دور "الميكانيزم"، انطلاقًا من تنفيذ القرار 1701، وصولًا إلى بسط سلطة الدولة ودعم الجيش اللبناني، وأخذ الدولة موقفًا واضحًا. وحذّر المصدر مما توحي به إسرائيل من أن الدولة اللبنانية متباطئة، مؤكدًا أن أي صعوبة في التنفيذ لا يتحمّل مسؤوليتها الجيش اللبناني، بل هناك عوامل أخرى تعيق ذلك، على حدّ تعبيره.
كما حذّر المصدر من محاولات إسرائيل تبرير تقصير مزعوم للجيش اللبناني في أداء مهمته، وهو أمر غير صحيح، معتبرًا أنّ على المجتمع الدولي تأمين احتياجات الجيش اللبناني، لا سيّما أنّ القرار الرسمي من قبل الدولة اللبنانية قد اتُّخذ، لكن المطلوب ممارسة ضغط فعلي على إسرائيل.