تفقّد وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار مكان المبنى المنهار في طرابلس، وقال ردًّا على أسئلة الصحافيين: "أود أن أوضح بداية انني انا شخصيا تربيت في احياء شعبية، والذين يعيشون في هذه المناطق هم مواطنون لبنانيون فئة أولى، مثلهم مثل اي مواطن لبناني".
أضاف: "أنا موجود هنا وكل الاجهزة المعنية موجودة لنكون الى جانب شعبنا وناسنا بغض النظر عما اذا كانت هذه المنطقة شعبية او غير شعبية. هناك حادثة وكارثة مؤسفة حصلت، ومنذ الصباح الباكر مع سعادة المحافظ ومع مدير عام الدفاع المدني ومع رئيس بلدية طرابلس ومع قوى الأمن الداخلي ومع كل المعنيين، وتواصلت بالطبع مع فخامة رئيس الجمهورية، ومع دولة رئيس الحكومة سنقوم بكل الجهد وبالدرجة الاولى اولويتنا المطلقة انقاذ الارواح الموجودة تحت الأنقاض، وكل الأمور الاخرى ستعالج في طرابلس ونتابع كل الأمور، ولكن الآن الاولوية القصوى هي لمن هم على قيد الحياة".
وختم: "نأمل أن يكون الجميع على قيد الحياة. ربما تكون هناك ضحية. لن نستعجل الأمور. سنتابع العمل الذي يقوم الدفاع المدني به، ونشكر بالطبع مديره العام على رأس هذه العملية، فكل الجهود تصب في سياق إنقاذ ما يمكن وما أمكن من الأرواح".
وردًّا على سؤال عن تقديم مجلس الوزراء لأي حلّ ممكن، قال الحجار: "اليوم صباحاً تواصلت مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ومع رئيس الحكومة نواف سلام وايضا مع الهيئة العليا للاغاثة المكلفة بهذا الموضوع والبلدية، وهناك وعد قاطع بتأمين الأموال اللازمة لكل الحلول الممكنة للترميم حيث يمكن الترميم وتأمين بدلات الايواء".
وفي تصريح لـmtv تُتابعونه كاملاً في الفيديو المرفق، قال الحجار: "أُبلغت بأنّ المبنى المنهار اليوم أُخلي بالكامل أمس ولكن هناك عائلة عادت إليه للأسف، كما قيل لي إنّ هذا المبنى لم يكن مدرجاً ضمن المباني المهدّدة بالسقوط".
وأضاف الحجار: "الهيئة العليا للإغاثة تعمل على إيواء المواطنين الذين يخلون منازلهم المهدّدة بالسقوط في طرابلس، والبلدية تعاني في ظل عدم تجاوب عدد كبير من المواطنين"، لافتاً إلى أنّ "الوضع مؤسف جدًّا وعناصر الدفاع المدني تقوم مع عناصر الصليب الأحمر بعمل كبير لإنقاذ العائلة من تحت الأنقاض، وعمليات البحث تجري بتأنٍّ وهدفنا إنقاذ الأرواح".