الأنباء الكويتية
أفادت معلومات خاصة بـ"الأنباء" الكويتية، بأنّ أهل السياسة وعلى رغم افتراق بعضهم في شكل جذري عن البعض الآخر، يُجمعون على تحصين صورة الدولة والعمل على منع سقوطها، والاحتكام إلى الأجهزة الأمنية الرسمية، ورفض أي محاولات تحت مسميات "الأمن الذاتي". وكان تشديد على دعم خطوات قيادة الجيش اللبناني والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بالانتشار الكثيف في مناطق عدة، أكدتا فيه حضور الدولة بفعالية، وتأمينها المظلة الواقية التي يطالب بها الناس.
وتم تثمين عمل الوزارات والأجهزة الرقابية، لجهة اعتماد خطط مسبقة لإغراق السوق بالمواد الغذائية والمستلزمات الطبية والمشتقات النفطية، وضبط العمل الرقابي ومنع الاحتكار، إلا أن المشكلة الأبرز التي خرجت إلى الواجهة، كانت معاناة المواطنين من ارتفاع الأسعار.