هي ليست شهيدة! هي ضحية! تصرّ عائلة رولا واصدقاؤها على هذه التسمية. فهي لم تختر الشهادة بل عيش فرح العيد وتقاليده، ومعايدة جيران الرضا عائلة معوّض.
التفاصيل تتابعونها في الفيديو المرفق.
التفاصيل تتابعونها في الفيديو المرفق.