في كواليس القرار بين بيروت وواشنطن، برز إسمٌ واحد تحرّك بصمتٍ لكنه غيّر الاتجاه: ميشال عيسى. سفيرٌ لم يكتفِ بنقل الرسائل، بل صاغ مقاربةً جديدة وأوصلها إلى البيت الأبيض. منه بدأت الحكاية، وعلى يديه تُرسم أولى ملامح التحوّل.
القصّة الكاملة في الفيديو المرفق.