أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام"، بأن السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا، أنشأ مجموعة تواصل جمعت كهنة الجنوب، قبل أن يفاجئهم بإطلالة البابا لاوون الرابع عشر عبر اتصال مرئي مباشر، وذلك في مبادرة أبوية لافتة حملت رجاءً وتعزيةً في زمن القلق.
وخلال اللقاء، عبّر الحبر الاعظم عن "قربه الروحي من أبناء الجنوب وبناته"، مؤكدًا "أنّه على اطلاع كامل بما يجري في هذه المنطقة المتألمة، وأنّه يحمل أهلها، وكهنتها، وعائلاتها، وجرحاها، والقلقين على مصيرهم، في صلاته وقلبه الأبوي"، خاتما كلمته ب"منح البركة الرسولية للجميع".
وأشار راعي ابرشية صور للروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت جورج اسكندر الى ان "هذا اللقاء شكل لحظةً مؤثرةً لدى الكهنة المشاركين، إذ جاءت كلمات قداسة البابا وبركته كبلسمٍ روحي في وقتٍ يعيش فيه الجنوب تحت وطأة الخوف والانتظار والجراح المفتوحة. كما حملت هذه الإطلالة رسالةً واضحةً بأنّ الكنيسة الجامعة لا تنسى أبناءها المتألمين، بل ترافقهم بالصلاة، والقرب، والاهتمام الأبوي".
وشكر المشاركون السفير البابوي على هذه المبادرة "التي جعلت قرب الأب الأقدس ملموسًا وحاضرًا، وفتحت نافذة نور وسط الأيام الصعبة"، مؤكدين أنّ "هذا اللقاء يمنح الكهنة والمؤمنين قوةً روحيةً جديدةً للاستمرار في رسالتهم والثبات إلى جانب الناس وحمل الرجاء حيث يثقل الألم".
يذكر أن الاتصال نُظِّم بمبادرة من السفير البابوي الذي يولي اهتماما كبيرا بأهالي القرى الجنوبية المحاصرة.
وخلال اللقاء، عبّر الحبر الاعظم عن "قربه الروحي من أبناء الجنوب وبناته"، مؤكدًا "أنّه على اطلاع كامل بما يجري في هذه المنطقة المتألمة، وأنّه يحمل أهلها، وكهنتها، وعائلاتها، وجرحاها، والقلقين على مصيرهم، في صلاته وقلبه الأبوي"، خاتما كلمته ب"منح البركة الرسولية للجميع".
وأشار راعي ابرشية صور للروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت جورج اسكندر الى ان "هذا اللقاء شكل لحظةً مؤثرةً لدى الكهنة المشاركين، إذ جاءت كلمات قداسة البابا وبركته كبلسمٍ روحي في وقتٍ يعيش فيه الجنوب تحت وطأة الخوف والانتظار والجراح المفتوحة. كما حملت هذه الإطلالة رسالةً واضحةً بأنّ الكنيسة الجامعة لا تنسى أبناءها المتألمين، بل ترافقهم بالصلاة، والقرب، والاهتمام الأبوي".
وشكر المشاركون السفير البابوي على هذه المبادرة "التي جعلت قرب الأب الأقدس ملموسًا وحاضرًا، وفتحت نافذة نور وسط الأيام الصعبة"، مؤكدين أنّ "هذا اللقاء يمنح الكهنة والمؤمنين قوةً روحيةً جديدةً للاستمرار في رسالتهم والثبات إلى جانب الناس وحمل الرجاء حيث يثقل الألم".
يذكر أن الاتصال نُظِّم بمبادرة من السفير البابوي الذي يولي اهتماما كبيرا بأهالي القرى الجنوبية المحاصرة.