وفد من "التقدمي" يهنئ العميد بصبوص بتعيينه مديراً عاماً للنقل
25 May 202619:04 PM
وفد من "التقدمي" يهنئ العميد بصبوص بتعيينه مديراً عاماً للنقل

 

زار وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي في إقليم الخروب العميد مازن بصبوص، في بلدته داريا، ناقلا إليه تهاني رئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط، بمناسبة تعيينه مديرا عامًا للنقل البري والبحري، متمنيا له التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة. 

ضمّ الوفد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله، وعضو مجلس القيادة المهندس محمد بصبوص، ووكيل الداخلية في إقليم الخروب ميلار السيد، إلى جانب الوكلاء السابقين: رئيس بلدية البرجين محمد أبو عرم، ورئيس هيئة الخدمات الاجتماعية في إقليم الخروب منير السيد، والدكتور بلال قاسم، ومدير مستشفى سبلين الحكومي الدكتور ربيع سيف الدين، ومدير خلية الأزمة المركزية في إقليم الخروب المحامي يحي علاء الدين، ونائب رئيس جمعية تجار الشوف جمال معطي، إضافة إلى معتمدين ومدراء فروع وأعضاء جهاز الوكالة ومسؤولي المؤسسات الرافدة، بحضور اللواء ابراهيم بصبوص ورئيس بلدية داريا فادي بصبوص.

وألقى النائب بلال عبدالله كلمة هنأ فيها العميد بصبوص، مؤكدا أنه "أهل لهذه المسؤولية الوطنية"، وقال: "كان لي شرف متابعة أدائك في مرحلة سياسية دقيقة وحساسة، يوم كان كثيرون يتسابقون على حصد نتائج المفاوضات، فيما كان هناك رجال يعملون بصمت وإخلاص خلف الكواليس، وكنت واحدا من هؤلا" .
وأضاف: "لقد كنت من أكثر الحريصين على مصلحة لبنان وحقوقه وحدوده خلال مرحلة الترسيم البحري، وتمسكت بحق لبنان الكامل من موقعك المهني والوطني، وكان موقفك ثابتا وصلبا في مختلف المحطات، وهذا ليس غريبا عن أبناء داريا وإقليم الخروب الذين كان انتماؤهم دائما إلى الدولة ومؤسساتها".
وتابع عبدالله: "في هذه المرحلة الحساسة، نؤكد تمسكنا بالدولة العادلة التي يعلو فيها القانون فوق الجميع، بعيدا من الاعتبارات الطائفية والمذهبية، ونحن على ثقة بأنكم ستُحدثون نقلة نوعية في هذا الموقع، لما تمتلكونه من كفاءة وخبرة ومسؤولية".

وختم باسم أهالي إقليم الخروب بتوجيه الشكر إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني على "منحهم هذه الثقة المستحقة للعميد بصبوص".
من جهته، شكر العميد مازن بصبوص الوفد على زيارته ومشاعر التقدير، مؤكدا أن هذا الموقع "هو موقع لخدمة المواطن والدولة"، وقال: "نسأل الله أن نكون على قدر هذه المسؤولية، خصوصا في ظل التحديات والصعوبات الكبيرة التي يمر بها لبنان على المستويين السياسي والأمني".
وأضاف: "سنعمل بكل جدية ومثابرة من أجل تطوير هذا القطاع وخدمة المواطنين، انطلاقا من إيماننا بضرورة تعزيز دور المؤسسات وتقديم أفضل الخدمات، رغم كل الظروف".

بعدها انتقل الوفد الى بلدة غريفة، حيث قدم التهاني للدكتور وئام أبو حمدان لمناسبة تعيينه مديرا عاما لوزارة الصحة العامة.
وتحدث النائب عبدالله كلمة مؤكدا أن "العلاقة بين إقليم الخروب وغريفة تقوم على تاريخ طويل من التواصل والمحبة"، قائلاً: "جئنا اليوم كعائلة واحدة لنهنئ الدكتور وئام أبو حمدان، الذي عرفناه عن قرب في العمل الاجتماعي والإنساني، وواكبناه في مؤسسة الفرح الاجتماعية وفي مختلف الملفات الخدماتية والإنسانية".
وأضاف: "الدكتور وئام حاز ثقة وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط بفضل كفاءته والتزامه، وكان حاضرا في مختلف المهمات بروح المبادرة والمسؤولية. ونحن على يقين بأنه سيواصل في موقعه الجديد هذا النهج القائم على الانتماء لقضايا الناس وخدمتهم، لما يمتلكه من خبرة وكفاءة وصبر وقدرة على الاستيعاب في مواجهة التحديات الصحية الكبيرة التي يمر بها البلد".
وتابع عبدالله: "هذا التعيين جاء في مكانه الصحيح، بعدما اجتاز الدكتور أبو حمدان مراحل الاستحقاق بكفاءة وتميّز، وكان خير ممثل لغريفة والشوف. ونحن سنكون إلى جانبه في كل المهمات، على أمل أن نحقق معا الأفضل للبنان واللبنانيين".

من جهته، شكر الدكتور أبو حمدان الوفد على زيارته، مؤكدا أن علاقته بإقليم الخروب وخلية الأزمة فيه "ليست علاقة ظرفية بل شراكة مستمرة"، وقال: "أنا كنت وما زلت جزءا من خلية الأزمة في إقليم الخروب، وأعرف حجم الدور الذي قامت به، خصوصا خلال عامَي 2024 و2026، حيث شكّلت الخطة الاستباقية لاحتواء النزوح في الإقليم نموذجا متقدما سبق العديد من المناطق". وأضاف: "اتوجه بالشكر إلى مدير الخلية المحامي يحي علاء الدين وفريق العمل على الجهود الكبيرة التي بذلت، رغم الإمكانيات المحدودة والعدد الاستثنائي للنازحين مقارنة بحجم المنطقة وقدراتها".
وأكد أبو حمدان أن المرحلة المقبلة تتطلب تعاونا وتكاملا بين مختلف الجهات، قائلا: "من موقعي كمدير عام لوزارة الصحة، وبالتعاون مع رئيس لجنة الصحة النيابية النائب بلال عبدالله، سنعمل يدا بيد لإحداث فرق حقيقي. فوزارة الصحة ليست للشوف فقط، بل لكل لبنان من الشمال إلى الجنوب، وهدفنا تقديم الخدمات الصحية بشكل عادل ومتساوٍ لجميع المواطنين".
وأشار إلى أن العمل سيكون "بخطوات ثابتة وواثقة بعيدا عن إطلاق الوعود"، لافتًا إلى أن كتلة اللقاء الديمقراطي ستكون الداعم الأساسي عبر التشريعات ومشاريع القوانين، ومشيدًا بدور النائب عبدالله في هذا المجال.
وختم أبو حمدان بالتأكيد على وجود "تناغم وانسجام كبير" داخل فريق خلية الأزمة في إقليم الخروب، كاشفا عن قرب إطلاق مركز للرعاية الصحية الأولية على الطريق الرئيسية في الإقليم، بدعم من وليد جنبلاط والدولة اليابانية، بهدف تعزيز الخدمات الصحية وتلبية حاجات المواطنين.