تؤكد مصادر أميركية لـmtv أن الأجواء لا تزال إيجابية في المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وأن التقدم مستمر على المسارين السياسي والأمني، وسط تركيز على نزع سلاح حزب الله وتثبيت وقف إطلاق النار والبحث في خطوات تدريجية لخفض التصعيد ومنع أي تدهور ميداني.
وتكشف معلومات الـmtv من مصدر في وزارة الخارجية الأميركية أن النقاشات لا تقتصر على الملفات الأمنية والعسكرية، بل تشمل أيضاً ملفات سياسية وقانونية، من بينها قانون مقاطعة إسرائيل الصادر عام 1955. وبحسب المصدر، فإن الإدارة الأميركية تعتبر أن أي تعديل أو إلغاء لهذا القانون يبقى قراراً لبنانياً سيادياً داخلياً، إلا أن طرحه في المحادثات يعكس اتساع نطاق البحث إلى ما هو أبعد من وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية.
وتأتي هذه المعطيات بعد أشهر من سؤال طرحته الـmtv مباشرة على الرئيس دونالد ترامب بشأن مستقبل انضمام لبنان إلى اتفاقات أبراهام، حيث أكد دعمه لتوسيع دائرة السلام في المنطقة وإزالة العقبات التي تعترض هذا المسار.
وفي موازاة المفاوضات، علمت الـmtv أن وزارة الخارجية الأميركية تلقت رسالة تدعو إلى حماية المواطنين اللبنانيين الذين يواجه تهديدات وملاحقات قضائية بسبب مواقفه الداعمة للسلام والتطبيع بين لبنان وإسرائيل، وتعتبر أن حماية الأصوات المؤيدة للتسوية تشكل جزءاً من بناء الثقة في أي مرحلة سياسية مقبلة.
وفي انتظار ما ستنتهي إليه اجتماعات اليوم، تؤكد المصادر الأميركية الـmtv أن هدف واشنطن لا يزال التوصل إلى تفاهم طويل الأمد يعزز سيادة الدولة اللبنانية ويضمن الأمن والاستقرار على جانبي الحدود.
التفاصيل في الفيديو المرفق.
وتكشف معلومات الـmtv من مصدر في وزارة الخارجية الأميركية أن النقاشات لا تقتصر على الملفات الأمنية والعسكرية، بل تشمل أيضاً ملفات سياسية وقانونية، من بينها قانون مقاطعة إسرائيل الصادر عام 1955. وبحسب المصدر، فإن الإدارة الأميركية تعتبر أن أي تعديل أو إلغاء لهذا القانون يبقى قراراً لبنانياً سيادياً داخلياً، إلا أن طرحه في المحادثات يعكس اتساع نطاق البحث إلى ما هو أبعد من وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية.
وتأتي هذه المعطيات بعد أشهر من سؤال طرحته الـmtv مباشرة على الرئيس دونالد ترامب بشأن مستقبل انضمام لبنان إلى اتفاقات أبراهام، حيث أكد دعمه لتوسيع دائرة السلام في المنطقة وإزالة العقبات التي تعترض هذا المسار.
وفي موازاة المفاوضات، علمت الـmtv أن وزارة الخارجية الأميركية تلقت رسالة تدعو إلى حماية المواطنين اللبنانيين الذين يواجه تهديدات وملاحقات قضائية بسبب مواقفه الداعمة للسلام والتطبيع بين لبنان وإسرائيل، وتعتبر أن حماية الأصوات المؤيدة للتسوية تشكل جزءاً من بناء الثقة في أي مرحلة سياسية مقبلة.
وفي انتظار ما ستنتهي إليه اجتماعات اليوم، تؤكد المصادر الأميركية الـmtv أن هدف واشنطن لا يزال التوصل إلى تفاهم طويل الأمد يعزز سيادة الدولة اللبنانية ويضمن الأمن والاستقرار على جانبي الحدود.
التفاصيل في الفيديو المرفق.