أفادت مصادر ديبلوماسية بأن "الاهتمام الأميركي بلبنان استجد بعد وقف إطلاق النار في الخليج والسعي الايراني للاستحواذ على القرار اللبناني، وإعلان واشنطن يرتكز على الثوابت التي اعتمدها لبنان بسلطاتها الدستورية الشرعية أي رئيسي الجمهورية والحكومة".
وأشارت المصادر، عبر MTV، إلى أن "الوفد المفاوض توصّل الى وقف إطلاق نار لمدة ستة أسابيع في جلسات أيار التفاوضية وجرت الى الآن محاولتان جديتان لتثبيته ووقف إطلاق النار في أيار لم يكن مشروطاً بأي شيء. والنتيجة الثانية للمفاوضات هي قبول واضح من الأميركيين بأن الإجراء الوحيد الذي يؤدي الى حل يتمثل بعودة الجيش الى فرض سيطرته الميدانية على جنوب لبنان تدريجياً ووفق الإمكانات وصولاً الى البقعة الأكثر أهمية وهي الواقعة بين الليطاني والحدود الدولية والتي فقد سيطرته عليها نتيجة حرب إيران".
وتابعت "ما جرى تدميره حتى الآن جراء حربَي إسناد غزة وايران يجب أن يعاد إعماره وهذا الإعمار هو لصالح أبناء الجنوب النازحين تكريساً لحقهم بالعودة. ورفض إعلان واشنطن أو تجاوزه عبر اتصالات جانبية سوف تؤدي الى استمرار التدمير المنهجي والحرب التي أطلقها حزب الله والحرس الثوري ثبت أن لا قدرة لهم على الانتصار فيها".
وأضافت المصادر: "لا يعوّض عن الفارق في ميزان القوى العسكرية التي تتقاتل في الجنوب والضاحية والبقاع بنتائجه الكارثية على البلاد الا الاستقلال الكلي للقرار السياسي اللبناني وتجسيده فصلاً واضحاً بين مفاوضات واشنطن واسلام اباد. وهذا الاستقلال في الأداء التفاوضي وضع الطرف الإسرائيلي المفاوض في وضع المتلقي وصولاً الى اتهامه بأن أداءه المتصلّب يخدم ويقوّي المفاوض الايراني في إسلام اباد وغيرها على حساب الولايات المتحدة ومصالحها، وبالتالي استقطاب ضغط قوي أميركي على إسرائيل وصولاً الى انتزاع تنازله وموافقته على وقف إطلاق نار كامل ومنطقة تجريبية متداخلة مع المنطقة الصفراء ما يمثل محور قلعة شقيق ومحيطها كما قال رئيس الجمهورية".
وتابعت "تنفيذ هذه المكاسب ميدانياً يشكل بداية عملية لوقف النزوح الكارثي وبداية لعودة الناس الى ديارهم، وقف اطلاق المار بوقف النزوح، والمنطقة التجريبية تشكل عكس ما هو جارٍ الآن من تهجير. وهذه مكاسب محدودة ولكن على محدوديتها فجرت تناقضات داخل حكومة اليمين الاسرائيلية على أبواب انتخابات إسرائيلية مفصلية وأفرزت مواقف رافضة لاعلان واشنطن".
وأردفت "اضافة الى الخسائر بالأرواح والممتلكات بين اللبنانيين فإن خسارة الدولة لا تقل فداحة وتمثلت باضطرار الجيش الى تخليه عن السيطرة الميدانية على جنوب الليطاني وموافقة الوفد المفاوض على شرط إخلاء حزب الله لهذه المنطقة هو مدخل لعودة الجيش والاهالي. وضمن هذا الاطار رفع الوفد اللبناني في جولات حزيران عودة الدولة الى بنت جبيل ورمزاً لعودة أهالي جبل عامل الى ديارهم"، مستطردة "يشكل اعلان واشنطن في حال طبق وسط كل التعقيدات خطوة أولى في مسار طويل وصعب يندرج ضمن سعي الدولة الى حصر السلاح والانسحاب الاسرائيلي. وسعى الوفد المفاوض لكي يكون لاعلان واشنطن مرتكزات من إعلان الهدنة ١٩٤٩ وذلك قبل ان تتركز مجريات حزيران على تقدم".
ولفتت المصادر إلى أن لبنان لا يسعى الى هدنة تكون وقتاً مستقطعاً بين حربين ومقاومتين في جولة المفاوضات المقبلة، إنما هدف التفاوض هو إرام اتفاق ينتج أمناً ثابتاً للدولتين وعودة كريمة لأهل الجنوب. والبديل عن عدم تمكن الدولة من تنفيذ هو قيام وصاية إيرانية مباشرة او غير مباشرة على قرار الحرب والسلم وليس لهذا المسار أي وسيلة للتحقق نتيجة الرفض اللبناني والعربي والدولي.
وأشارت المصادر إلى أن "تطبيق إعلان واشنطن واستمرار المفاوضات هو الفرصة الأخيرة لتلافي الشرّ المحدق بلبنان وهدف التفاوض إبرام اتفاق ينتج أمناً ثابتاً للدولتين وعودة كريمة لأهل الجنوب. ولا قبول أميركي أو عربي أو أوروبي بالمسعى الإيراني لربط الملف اللبناني بمفاوضات إسلام اباد والمطروح أميركياً هو استمرار التفاوض لضمان أمن لبنان واسرائيل والطرف الإسرائيلي غير راغب حتى الآن بإعطاء لبنان أي شيء بل استمرار ما هو قائم".
وقالت المصادر: الوفد الاسرائيلي في جولة المفاوضات الأخيرة كان "كأن جايين على عزاء"، ونحذّر من أنه كلما اقتربت الانتخابات في أميركا واسرائيل كلما كبر اختلاف المصالح وكلما تضاءلت قدرة الاميركيين على فرض أمور عليهم.
وتابعت "حاول رئيس الجمهورية اعلان وقف اطلاق نار (وكان غير مشروط حينذاك) للمرة الأولى منتصف ليل ٣٠ أيار - ١ حزيران وكل ما كان مطلوباً من حزب الله وقف النار وإعطاء إشارة بالموافقة. أما الآن وبعد تفاقم الخسارات فأصبح هناك اشتراط ان يخرج حزب الله من جنوب النهر لوقف اطلاق النار ولا يزال حتى الآن يماطل في الموافقة على المنطقة التجريبية. والهدف من اعلان واشنطن كان تحقيق وقف نار ومنطقة تجريبية والهدف التوصل الى نقطة توقف التدمير الحاصل والمنطقة التجريبية تؤمن عودة الجيش الى مناطق الجنوب وعودة الناس واعادة الاعمار".
وأكدت المصادر أن "فكرة إنشاء ألوية خاصة في الجيش اللبناني مرفوضة تماماً ومن الصعب البدء بتطبيق المناطق التجريبية من دون وقف شامل لإطلاق النار لذلك يجب التوقف عن "الدلع" ولا سيما ان الشروط تزداد صعوبة والاسرائيلي ذاهب الى انتخابات وسيزداد تعنتاً ولا نتوقع منه اي ايجابية".
وأضافت "السفير الاسرائيلي قال ان هناك ما بين ٢٣٠٠-٢٧٠٠ من مقاتلي حزب الله يجب اخلاؤهم ومن المعيب أن يحكى أن أي من المفاوضين اللبنانيين استلم لائحة كهذه وهذا افتراء داخلي. والمدخل الوحيد الممكن لحل المشكلة القائمة في الجنوب بحسب الجيش هو ما جرى الاتفاق عليه في الميكانيزم اي السيطرة الميدانية العملانية وما خسرناه باطلاق الصواريخ الستة هو الدعم الأميركي لهذه المقاربة والبديل هو التدمير الشامل الذي ينفذه الاسرائيلي الآن".
وأشارت المصادر، عبر MTV، إلى أن "الوفد المفاوض توصّل الى وقف إطلاق نار لمدة ستة أسابيع في جلسات أيار التفاوضية وجرت الى الآن محاولتان جديتان لتثبيته ووقف إطلاق النار في أيار لم يكن مشروطاً بأي شيء. والنتيجة الثانية للمفاوضات هي قبول واضح من الأميركيين بأن الإجراء الوحيد الذي يؤدي الى حل يتمثل بعودة الجيش الى فرض سيطرته الميدانية على جنوب لبنان تدريجياً ووفق الإمكانات وصولاً الى البقعة الأكثر أهمية وهي الواقعة بين الليطاني والحدود الدولية والتي فقد سيطرته عليها نتيجة حرب إيران".
وتابعت "ما جرى تدميره حتى الآن جراء حربَي إسناد غزة وايران يجب أن يعاد إعماره وهذا الإعمار هو لصالح أبناء الجنوب النازحين تكريساً لحقهم بالعودة. ورفض إعلان واشنطن أو تجاوزه عبر اتصالات جانبية سوف تؤدي الى استمرار التدمير المنهجي والحرب التي أطلقها حزب الله والحرس الثوري ثبت أن لا قدرة لهم على الانتصار فيها".
وأضافت المصادر: "لا يعوّض عن الفارق في ميزان القوى العسكرية التي تتقاتل في الجنوب والضاحية والبقاع بنتائجه الكارثية على البلاد الا الاستقلال الكلي للقرار السياسي اللبناني وتجسيده فصلاً واضحاً بين مفاوضات واشنطن واسلام اباد. وهذا الاستقلال في الأداء التفاوضي وضع الطرف الإسرائيلي المفاوض في وضع المتلقي وصولاً الى اتهامه بأن أداءه المتصلّب يخدم ويقوّي المفاوض الايراني في إسلام اباد وغيرها على حساب الولايات المتحدة ومصالحها، وبالتالي استقطاب ضغط قوي أميركي على إسرائيل وصولاً الى انتزاع تنازله وموافقته على وقف إطلاق نار كامل ومنطقة تجريبية متداخلة مع المنطقة الصفراء ما يمثل محور قلعة شقيق ومحيطها كما قال رئيس الجمهورية".
وتابعت "تنفيذ هذه المكاسب ميدانياً يشكل بداية عملية لوقف النزوح الكارثي وبداية لعودة الناس الى ديارهم، وقف اطلاق المار بوقف النزوح، والمنطقة التجريبية تشكل عكس ما هو جارٍ الآن من تهجير. وهذه مكاسب محدودة ولكن على محدوديتها فجرت تناقضات داخل حكومة اليمين الاسرائيلية على أبواب انتخابات إسرائيلية مفصلية وأفرزت مواقف رافضة لاعلان واشنطن".
وأردفت "اضافة الى الخسائر بالأرواح والممتلكات بين اللبنانيين فإن خسارة الدولة لا تقل فداحة وتمثلت باضطرار الجيش الى تخليه عن السيطرة الميدانية على جنوب الليطاني وموافقة الوفد المفاوض على شرط إخلاء حزب الله لهذه المنطقة هو مدخل لعودة الجيش والاهالي. وضمن هذا الاطار رفع الوفد اللبناني في جولات حزيران عودة الدولة الى بنت جبيل ورمزاً لعودة أهالي جبل عامل الى ديارهم"، مستطردة "يشكل اعلان واشنطن في حال طبق وسط كل التعقيدات خطوة أولى في مسار طويل وصعب يندرج ضمن سعي الدولة الى حصر السلاح والانسحاب الاسرائيلي. وسعى الوفد المفاوض لكي يكون لاعلان واشنطن مرتكزات من إعلان الهدنة ١٩٤٩ وذلك قبل ان تتركز مجريات حزيران على تقدم".
ولفتت المصادر إلى أن لبنان لا يسعى الى هدنة تكون وقتاً مستقطعاً بين حربين ومقاومتين في جولة المفاوضات المقبلة، إنما هدف التفاوض هو إرام اتفاق ينتج أمناً ثابتاً للدولتين وعودة كريمة لأهل الجنوب. والبديل عن عدم تمكن الدولة من تنفيذ هو قيام وصاية إيرانية مباشرة او غير مباشرة على قرار الحرب والسلم وليس لهذا المسار أي وسيلة للتحقق نتيجة الرفض اللبناني والعربي والدولي.
وأشارت المصادر إلى أن "تطبيق إعلان واشنطن واستمرار المفاوضات هو الفرصة الأخيرة لتلافي الشرّ المحدق بلبنان وهدف التفاوض إبرام اتفاق ينتج أمناً ثابتاً للدولتين وعودة كريمة لأهل الجنوب. ولا قبول أميركي أو عربي أو أوروبي بالمسعى الإيراني لربط الملف اللبناني بمفاوضات إسلام اباد والمطروح أميركياً هو استمرار التفاوض لضمان أمن لبنان واسرائيل والطرف الإسرائيلي غير راغب حتى الآن بإعطاء لبنان أي شيء بل استمرار ما هو قائم".
وقالت المصادر: الوفد الاسرائيلي في جولة المفاوضات الأخيرة كان "كأن جايين على عزاء"، ونحذّر من أنه كلما اقتربت الانتخابات في أميركا واسرائيل كلما كبر اختلاف المصالح وكلما تضاءلت قدرة الاميركيين على فرض أمور عليهم.
وتابعت "حاول رئيس الجمهورية اعلان وقف اطلاق نار (وكان غير مشروط حينذاك) للمرة الأولى منتصف ليل ٣٠ أيار - ١ حزيران وكل ما كان مطلوباً من حزب الله وقف النار وإعطاء إشارة بالموافقة. أما الآن وبعد تفاقم الخسارات فأصبح هناك اشتراط ان يخرج حزب الله من جنوب النهر لوقف اطلاق النار ولا يزال حتى الآن يماطل في الموافقة على المنطقة التجريبية. والهدف من اعلان واشنطن كان تحقيق وقف نار ومنطقة تجريبية والهدف التوصل الى نقطة توقف التدمير الحاصل والمنطقة التجريبية تؤمن عودة الجيش الى مناطق الجنوب وعودة الناس واعادة الاعمار".
وأكدت المصادر أن "فكرة إنشاء ألوية خاصة في الجيش اللبناني مرفوضة تماماً ومن الصعب البدء بتطبيق المناطق التجريبية من دون وقف شامل لإطلاق النار لذلك يجب التوقف عن "الدلع" ولا سيما ان الشروط تزداد صعوبة والاسرائيلي ذاهب الى انتخابات وسيزداد تعنتاً ولا نتوقع منه اي ايجابية".
وأضافت "السفير الاسرائيلي قال ان هناك ما بين ٢٣٠٠-٢٧٠٠ من مقاتلي حزب الله يجب اخلاؤهم ومن المعيب أن يحكى أن أي من المفاوضين اللبنانيين استلم لائحة كهذه وهذا افتراء داخلي. والمدخل الوحيد الممكن لحل المشكلة القائمة في الجنوب بحسب الجيش هو ما جرى الاتفاق عليه في الميكانيزم اي السيطرة الميدانية العملانية وما خسرناه باطلاق الصواريخ الستة هو الدعم الأميركي لهذه المقاربة والبديل هو التدمير الشامل الذي ينفذه الاسرائيلي الآن".