عقد رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال إيال زامير، لقاء مع قادة الفرق والألوية في قيادة المنطقة الشمالية.
وأعلن زامير "أننا نتابع عن كثب ما يجري مع الحفاظ على درجة عالية من اليقظة والاستعداد على كافة الجبهات، فالواقع الحالي حساس ومعقد. الجيش بأكمله مصمم ويقظ وجاهز ويعمل بمستويات متفاوتة من القوة في مختلف الساحات. وفي الوقت الراهن، تُعدّ الساحة اللبنانية مركز الثقل الرئيسي بالنسبة لنا، لكننا نستعد أيضًا لتطورات محتملة في ساحات أخرى".
وأضاف "إن العملية في البوفور (قلعة الشقيف) ذات أهمية عملياتية بالغة وتخدم أهداف المعركة كونها تهدف إلى تعميق الإنجاز العملياتي في مواجهة حزب الله وحرمانه من قدرات البنية التحتية تحت الأرض، ومنظومات القيادة والسيطرة، وقدرات إطلاق النار التي طورها على مدى سنوات طويلة. وتشير المعطيات التي تم العثور عليها، سواء فوق الأرض أو تحتها، إلى أهمية البنية التحتية التي كُشف عنها وإلى المكانة المركزية لمنطقة البوفور وتلة علي الطاهر بالنسبة للتنظيم في محاولاته للتحصن واستهداف سكان المنطقة الشمالية. لقد جرّ حزب الله الكارثة على دولة لبنان وعلى الطائفة الشيعية، ويدرك المواطنون اللبنانيون ذلك جيدًا. وقد تحولت جميع قرى جنوب لبنان إلى شبكة متشعبة من البنى التحتية".
وتابع "تعمل قواتنا في الميدان بتفوق عملياتي وتحظى بإسناد ناري غير محدود من البر والجو. ونواصل العمل بروح المبادرة والهجوم، وتعميق المناورة حيثما تدعو الحاجة، وتعزيز الدفاع وإزالة التهديد عن سكان المنطقة الشمالية. كما ونواصل العمل في لبنان من أجل تعزيز الدفاع عن بلدات المنطقة الشمالية وتعميق الضربة الموجهة إلى حزب الله من خلال المناورات البرية والنيران المنظومية. وكل إنجاز عملياتي إضافي نحققه سيؤدي إلى استمرار استنزاف وتفكك الجبهة الجنوبية لحزب الله، وإلى تحسين الترتيبات الأمنية التي ستتحدد في إطار المفاوضات بين المستوى السياسي والحكومة اللبنانية".
وأعلن زامير "أننا نتابع عن كثب ما يجري مع الحفاظ على درجة عالية من اليقظة والاستعداد على كافة الجبهات، فالواقع الحالي حساس ومعقد. الجيش بأكمله مصمم ويقظ وجاهز ويعمل بمستويات متفاوتة من القوة في مختلف الساحات. وفي الوقت الراهن، تُعدّ الساحة اللبنانية مركز الثقل الرئيسي بالنسبة لنا، لكننا نستعد أيضًا لتطورات محتملة في ساحات أخرى".
وأضاف "إن العملية في البوفور (قلعة الشقيف) ذات أهمية عملياتية بالغة وتخدم أهداف المعركة كونها تهدف إلى تعميق الإنجاز العملياتي في مواجهة حزب الله وحرمانه من قدرات البنية التحتية تحت الأرض، ومنظومات القيادة والسيطرة، وقدرات إطلاق النار التي طورها على مدى سنوات طويلة. وتشير المعطيات التي تم العثور عليها، سواء فوق الأرض أو تحتها، إلى أهمية البنية التحتية التي كُشف عنها وإلى المكانة المركزية لمنطقة البوفور وتلة علي الطاهر بالنسبة للتنظيم في محاولاته للتحصن واستهداف سكان المنطقة الشمالية. لقد جرّ حزب الله الكارثة على دولة لبنان وعلى الطائفة الشيعية، ويدرك المواطنون اللبنانيون ذلك جيدًا. وقد تحولت جميع قرى جنوب لبنان إلى شبكة متشعبة من البنى التحتية".
وتابع "تعمل قواتنا في الميدان بتفوق عملياتي وتحظى بإسناد ناري غير محدود من البر والجو. ونواصل العمل بروح المبادرة والهجوم، وتعميق المناورة حيثما تدعو الحاجة، وتعزيز الدفاع وإزالة التهديد عن سكان المنطقة الشمالية. كما ونواصل العمل في لبنان من أجل تعزيز الدفاع عن بلدات المنطقة الشمالية وتعميق الضربة الموجهة إلى حزب الله من خلال المناورات البرية والنيران المنظومية. وكل إنجاز عملياتي إضافي نحققه سيؤدي إلى استمرار استنزاف وتفكك الجبهة الجنوبية لحزب الله، وإلى تحسين الترتيبات الأمنية التي ستتحدد في إطار المفاوضات بين المستوى السياسي والحكومة اللبنانية".