إعتبر النائب بلال عبدالله أنّ "لبنان سيكون من أكثر الدول تأثراً في حال انهيار التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران"، مشدّدًا على أنّ "المؤشرات الحالية لا توحي برغبة الطرفين في الذهاب إلى تصعيد شامل، بل تقتصر على تبادل الرسائل السياسية والأمنية".
ورأى عبدالله، في حديث عبر "صوت كل لبنان"، أنّ "موقف كتلة اللقاء الديمقراطي موحد حيال المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، وأنهم يؤيدون التفاوض المباشر ضمن سقف اتفاق الهدنة والانسحاب الإسرائيلي الكامل وحماية الجيش وعودة الأهالي إلى قراهم"، وانتقد الاتفاق الإطاري، مشيرًا إلى أنّه "لم يحم المسلمات والأولويات، وخرج عن كثير من الثوابت، ولم يؤمّن الحماية الكافية للمصلحة الوطنية اللبنانية".
وختم مؤكّدًا أنّ "لبنان لم يعُد يحتمل العودة إلى دوامة الحروب"، موضحًا أنّ "الأولوية يجب أن تكون للاستقرار السياسي والأمني عبر تسوية تضمن حقوقه وسيادته".
ورأى عبدالله، في حديث عبر "صوت كل لبنان"، أنّ "موقف كتلة اللقاء الديمقراطي موحد حيال المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، وأنهم يؤيدون التفاوض المباشر ضمن سقف اتفاق الهدنة والانسحاب الإسرائيلي الكامل وحماية الجيش وعودة الأهالي إلى قراهم"، وانتقد الاتفاق الإطاري، مشيرًا إلى أنّه "لم يحم المسلمات والأولويات، وخرج عن كثير من الثوابت، ولم يؤمّن الحماية الكافية للمصلحة الوطنية اللبنانية".
وختم مؤكّدًا أنّ "لبنان لم يعُد يحتمل العودة إلى دوامة الحروب"، موضحًا أنّ "الأولوية يجب أن تكون للاستقرار السياسي والأمني عبر تسوية تضمن حقوقه وسيادته".