كتب رئيس "حركة التّغيير" إيلي محفوض عبر حسابه على منصّة "إكس":
"لبنان غارق في أزمات الكهرباء... والبنى التحتية والطرقات والنفايات والتلوث والانهيار المالي والاقتصادي وأموال المودعين والفساد والهدر والبطالة والهجرة وانهيار التعليم والاستشفاء وأعباء اللجوء والنزوح والتهريب والفلتان.
لكن هذه كلها فروع لأصل واحد: دولة منقوصة السيادة وسلاح خارج الشرعية يفرض واقعًا شاذًا واستثنائيًا. على القضاء أن يتحرك عفوًا، وأن يلاحق كل من يثبت تورطه في التخريب أو التهديد أو تقويض الدولة، أيًا كان موقعه أو انتماؤه، من المحرّض إلى المنفّذ.
إنهاء هذه الحالة الاستثنائية، وحصر السلاح في يد الدولة، وإعادة الاعتبار الكامل للشرعية والمؤسسات هو المدخل الإلزامي لإنقاذ لبنان. كفى معالجة للنتائج وتركًا للسبب.
فلا إصلاح بلا دولة ولا دولة مع سلاح خارج الشرعية".
"لبنان غارق في أزمات الكهرباء... والبنى التحتية والطرقات والنفايات والتلوث والانهيار المالي والاقتصادي وأموال المودعين والفساد والهدر والبطالة والهجرة وانهيار التعليم والاستشفاء وأعباء اللجوء والنزوح والتهريب والفلتان.
لكن هذه كلها فروع لأصل واحد: دولة منقوصة السيادة وسلاح خارج الشرعية يفرض واقعًا شاذًا واستثنائيًا. على القضاء أن يتحرك عفوًا، وأن يلاحق كل من يثبت تورطه في التخريب أو التهديد أو تقويض الدولة، أيًا كان موقعه أو انتماؤه، من المحرّض إلى المنفّذ.
إنهاء هذه الحالة الاستثنائية، وحصر السلاح في يد الدولة، وإعادة الاعتبار الكامل للشرعية والمؤسسات هو المدخل الإلزامي لإنقاذ لبنان. كفى معالجة للنتائج وتركًا للسبب.
فلا إصلاح بلا دولة ولا دولة مع سلاح خارج الشرعية".