يولا هاشم
المركزية
في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الدولي بأمن الممرات البحرية، أعلنت 14 دولة دعمها لمبادرة سعودية لإنشاء تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات، وذلك عقب اجتماع استضافته الرياض بالأمس بمشاركة ممثلين عن 43 دولة والاتحاد الأوروبي.
ويأتي هذا التحالف في ظل تنامي التهديدات التي تستهدف السفن التجارية وناقلات الطاقة والبنية التحتية البحرية، ما يفرض تحديات مباشرة على سلامة الملاحة الدولية واستقرار الاقتصاد العالمي. التحالف الجديد، الذي يضم السعودية وقطر والكويت والبحرين وباكستان وتركيا ومصر والأردن واليمن وبنغلاديش ونيجيريا والسودان وجيبوتي والصومال، سيركز نشاطه في ثلاثة من أهم الممرات البحرية عالميًا: مضيق باب المندب، البحر الأحمر، وخليج عدن، وهي مناطق تمر عبرها آلاف السفن سنويًا وتشكل شريانًا رئيسيًا للتجارة وإمدادات الطاقة.
ويأتي هذا التحرك بعد لقاء جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في البيت الأبيض، حيث يُتوقع أن يكون ملف الممرات البحرية وأهمية تأمين سلامة المرور فيها قد شكّل محورًا أساسيًا في النقاش.
هذا التطور يفتح الباب أمام تحولات استراتيجية في معادلة الأمن البحري، ويطرح تساؤلات حول انعكاساته على التوازن الإقليمي ومستقبل التعاون الدولي في مواجهة التهديدات العابرة للحدود.
يؤكد النائب السابق العميد وهبي قاطيشا لـ"المركزية" أن "لهذه التحالفات مفاعيل عسكرية وسياسية، إذ ستنبثق منها تحالفات عسكرية لتأمين التجارة العالمية، خصوصًا عبر المضائق"، مشيرًا إلى أن "فعاليتها السياسية كبيرة، فيما مفاعيلها العسكرية تمنح الضوء الأخضر للدول الكبرى ذات القدرات البحرية المتطورة، مثل الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وانكلترا وحلف شمال الأطلسي، لتكون في الواجهة".
ويشير قاطيشا الى أن "انضمام الدول الإقليمية يعطي دفعًا سياسيًا للتحالف، إذ إن هذه الدول ستتخذ موقفًا من إيران ليس فقط عسكريًا، بل أيضًا سياسيًا وتجاريًا. كما أن وجود دول كبرى في المنطقة مثل السعودية والإمارات ومصر، بامتلاكها جيوشًا بحرية مهمة، يجعلها قادرة على أن تكون فاعلة في هذا الإطار".
وعن الالتزام الفعلي للدول، يرى قاطيشا أن "ما حصل في مضيق هرمز سيكون حافزًا للمضي قدمًا، إذ إن محاولات القرصنة قبل المضيق وبعده، إضافة إلى التوترات التي تثيرها إيران عبر وكلائها في هرمز وباب المندب، كانت الدافع المباشر لإنشاء هذا التحالف".
أما عن التنسيق مع واشنطن، فيؤكد أن "التحالف أُنشئ بمباركة أميركية، حتى لا تبقى الولايات المتحدة في الواجهة وتُعتبر كنوع من الاستعمار"، مشددًا على أن "وجود دول المنطقة المتشاطئة على هذه المضائق، مثل السعودية ومصر والسودان وجيبوتي والإمارات، يعكس اتفاقًا واضحًا مع الأميركيين على ضرورة إنشاء هذا التحالف، الذي وإن لم يكن بالقوة المرجوة، فإنه يمنح غطاءً سياسيًا وعسكريًا للولايات المتحدة وحلفائها ليكونوا أكثر حضورًا وتأثيرًا".
ويأتي هذا التحالف في ظل تنامي التهديدات التي تستهدف السفن التجارية وناقلات الطاقة والبنية التحتية البحرية، ما يفرض تحديات مباشرة على سلامة الملاحة الدولية واستقرار الاقتصاد العالمي. التحالف الجديد، الذي يضم السعودية وقطر والكويت والبحرين وباكستان وتركيا ومصر والأردن واليمن وبنغلاديش ونيجيريا والسودان وجيبوتي والصومال، سيركز نشاطه في ثلاثة من أهم الممرات البحرية عالميًا: مضيق باب المندب، البحر الأحمر، وخليج عدن، وهي مناطق تمر عبرها آلاف السفن سنويًا وتشكل شريانًا رئيسيًا للتجارة وإمدادات الطاقة.
ويأتي هذا التحرك بعد لقاء جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في البيت الأبيض، حيث يُتوقع أن يكون ملف الممرات البحرية وأهمية تأمين سلامة المرور فيها قد شكّل محورًا أساسيًا في النقاش.
هذا التطور يفتح الباب أمام تحولات استراتيجية في معادلة الأمن البحري، ويطرح تساؤلات حول انعكاساته على التوازن الإقليمي ومستقبل التعاون الدولي في مواجهة التهديدات العابرة للحدود.
يؤكد النائب السابق العميد وهبي قاطيشا لـ"المركزية" أن "لهذه التحالفات مفاعيل عسكرية وسياسية، إذ ستنبثق منها تحالفات عسكرية لتأمين التجارة العالمية، خصوصًا عبر المضائق"، مشيرًا إلى أن "فعاليتها السياسية كبيرة، فيما مفاعيلها العسكرية تمنح الضوء الأخضر للدول الكبرى ذات القدرات البحرية المتطورة، مثل الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وانكلترا وحلف شمال الأطلسي، لتكون في الواجهة".
ويشير قاطيشا الى أن "انضمام الدول الإقليمية يعطي دفعًا سياسيًا للتحالف، إذ إن هذه الدول ستتخذ موقفًا من إيران ليس فقط عسكريًا، بل أيضًا سياسيًا وتجاريًا. كما أن وجود دول كبرى في المنطقة مثل السعودية والإمارات ومصر، بامتلاكها جيوشًا بحرية مهمة، يجعلها قادرة على أن تكون فاعلة في هذا الإطار".
وعن الالتزام الفعلي للدول، يرى قاطيشا أن "ما حصل في مضيق هرمز سيكون حافزًا للمضي قدمًا، إذ إن محاولات القرصنة قبل المضيق وبعده، إضافة إلى التوترات التي تثيرها إيران عبر وكلائها في هرمز وباب المندب، كانت الدافع المباشر لإنشاء هذا التحالف".
أما عن التنسيق مع واشنطن، فيؤكد أن "التحالف أُنشئ بمباركة أميركية، حتى لا تبقى الولايات المتحدة في الواجهة وتُعتبر كنوع من الاستعمار"، مشددًا على أن "وجود دول المنطقة المتشاطئة على هذه المضائق، مثل السعودية ومصر والسودان وجيبوتي والإمارات، يعكس اتفاقًا واضحًا مع الأميركيين على ضرورة إنشاء هذا التحالف، الذي وإن لم يكن بالقوة المرجوة، فإنه يمنح غطاءً سياسيًا وعسكريًا للولايات المتحدة وحلفائها ليكونوا أكثر حضورًا وتأثيرًا".