كتب النائب وضّاح الصادق عبر منصة "أكس":
عندما تحدّثنا عن خطورة ما يجري داخل الأحياء الداخلية في بيروت، وعن التواجد العسكري للحزب فيها، تناولوني بكل أنواع التخوين والشتائم والترهيب وتهديدات القتل.
اليوم، لم أسمع صوتًا، ولم أقرأ أي توضيح بشأن ما عثرت عليه القوى الأمنية داخل شقة في رأس النبع من أسلحة وأجهزة اتصال وخرائط.
فكم من شقة مماثلة لا تزال موجودة في بيروت؟ وماذا تنتظر القوى الأمنية أكثر لتبدأ حملةً مكثفة لتطبيق قرار مجلس الوزراء بجعل بيروت مدينةً منزوعة السلاح؟
أم ستبقى بيروت رهينة كابوس 7 أيار؟
عندما تحدّثنا عن خطورة ما يجري داخل الأحياء الداخلية في بيروت، وعن التواجد العسكري للحزب فيها، تناولوني بكل أنواع التخوين والشتائم والترهيب وتهديدات القتل.
اليوم، لم أسمع صوتًا، ولم أقرأ أي توضيح بشأن ما عثرت عليه القوى الأمنية داخل شقة في رأس النبع من أسلحة وأجهزة اتصال وخرائط.
فكم من شقة مماثلة لا تزال موجودة في بيروت؟ وماذا تنتظر القوى الأمنية أكثر لتبدأ حملةً مكثفة لتطبيق قرار مجلس الوزراء بجعل بيروت مدينةً منزوعة السلاح؟
أم ستبقى بيروت رهينة كابوس 7 أيار؟