نداء الوطن
يُعدّ المحامي الفرنسي وليام بوردون من أبرز الأسماء في مكافحة الفساد والجرائم المالية والدفاع عن حقوق الإنسان على المستوى الدولي. وهو مؤسس منظمة Sherpa، الرائدة في ملاحقة قضايا الفساد العابر للحدود، وصاحب دور محوري في ملفات "الأموال المنهوبة" التي أدت إلى مصادرة أصول وممتلكات غير مشروعة تعود لمسؤولين أجانب. وفي قضية حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، يمثل بوردون عددًا من المدّعين المدنيين أمام النيابة المالية الوطنية في باريس. وقد ساهم، من خلال عمله المتواصل مع القضاء الفرنسي والأوروبي، في التوصل إلى قرار اتهام رياض سلامة، ثم إصدار مذكرة توقيف دولية بحقه، كما يواصل جهوده لاستعادة الأموال المنهوبة وإعادتها إلى الشعب اللبناني.
وفي مقابلة حصرية مع "نداء الوطن"، أدلى وليام بوردون بالتصريحات التالية:
فخر بخدمة لبنان
"نادرًا ما شعرت، طوال مسيرتي المهنية الطويلة، بهذا القدر من الفخر والشرف لخدمة شعب وبلد تنهشه مافيا لا تعرف من الأخلاق سوى أخلاق مقلوبة عنوانها الوحيد الجشع".
توقيف رياض سلامة محطة مفصلية
"جاء توقيف رياض سلامة في إطار الدعوى الجديدة التي رفعها مصرف لبنان ضده، بعدما كان قد أُخلي سبيله في القضية السابقة مقابل كفالة بلغت 14 مليون دولار أميركي دُفعت نقدًا. وهذا التطور يشكل محطة مفصلية في مسار العدالة".
القضاء اللبناني بدأ يستعيد دوره
"لا بد أولا من الإشادة بالقضاء اللبناني، بقيادة المدعي العام الجديد القاضي أحمد رامي الحاج، الذي بدأ أخيرًا يمارس دوره الحقيقي، بعد أكثر من عامين على تحرك القضاء الأوروبي، ولا سيما القضاء الفرنسي، استنادًا إلى الأدلة الكثيرة التي كانت متوافرة ضد رياض سلامة".
خطوة أولى في مواجهة الإفلات من العقاب
"إن هذا التوقيف يشكل أول خطوة في الاتجاه الصحيح، بعد العراقيل الكثيرة التي واجهها القضاة غادة عون، وجان طنوس، وهيلانة اسكندر في سعيهم إلى تحقيق العدالة".
تفكيك المنظومة المافيوية
"يجب الإسراع في استكمال هذا المسار، لأن لبنان لا يزال يدفع ثمن شلل العدالة. ولا بد من ملاحقة الشبكة المافيوية الإجرامية بأكملها، وكذلك المنظومة السياسية والمالية اللبنانية برمتها، وزعمائها الذين يواصلون عرقلة الإصلاحات وتعطيل العدالة".
ذكرى الرابع من آب ومسؤولية التاريخ
"مع ذكرى انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب، تزداد أهمية التأكيد أن العدالة هي المدخل الأساسي لإنقاذ لبنان. فهذه المأساة لا تزال تجسد حجم الإفلات من العقاب، وعلى المسؤولين السياسيين اللبنانيين أن يتحملوا مسؤولية فشلهم الجماعي، لأن التاريخ سيحاسبهم".
فرنسا إلى جانب لبنان
"المحامون والقضاء في فرنسا يقفون إلى جانب لبنان وقضائه للمساعدة في استعادة الأموال المنهوبة، سواء في ملفات Optimum وBank Audi أو عبر برنامج StAR لاسترداد الأصول، وغيرها من القضايا المتعلقة بالشبكات المتورطة. وبصورة أشمل، سنواصل الدفاع عن حقوق لبنان في مواجهة كل من اعتدى عليه أو يعتدي عليه، سواء من الداخل، أو إسرائيل التي نعتبر أن ما ترتكبه يرقى إلى الإبادة الجماعية، أو حزب الله الخاضع للنفوذ الإيراني".
وفي مقابلة حصرية مع "نداء الوطن"، أدلى وليام بوردون بالتصريحات التالية:
فخر بخدمة لبنان
"نادرًا ما شعرت، طوال مسيرتي المهنية الطويلة، بهذا القدر من الفخر والشرف لخدمة شعب وبلد تنهشه مافيا لا تعرف من الأخلاق سوى أخلاق مقلوبة عنوانها الوحيد الجشع".
"جاء توقيف رياض سلامة في إطار الدعوى الجديدة التي رفعها مصرف لبنان ضده، بعدما كان قد أُخلي سبيله في القضية السابقة مقابل كفالة بلغت 14 مليون دولار أميركي دُفعت نقدًا. وهذا التطور يشكل محطة مفصلية في مسار العدالة".
"لا بد أولا من الإشادة بالقضاء اللبناني، بقيادة المدعي العام الجديد القاضي أحمد رامي الحاج، الذي بدأ أخيرًا يمارس دوره الحقيقي، بعد أكثر من عامين على تحرك القضاء الأوروبي، ولا سيما القضاء الفرنسي، استنادًا إلى الأدلة الكثيرة التي كانت متوافرة ضد رياض سلامة".
"إن هذا التوقيف يشكل أول خطوة في الاتجاه الصحيح، بعد العراقيل الكثيرة التي واجهها القضاة غادة عون، وجان طنوس، وهيلانة اسكندر في سعيهم إلى تحقيق العدالة".
"يجب الإسراع في استكمال هذا المسار، لأن لبنان لا يزال يدفع ثمن شلل العدالة. ولا بد من ملاحقة الشبكة المافيوية الإجرامية بأكملها، وكذلك المنظومة السياسية والمالية اللبنانية برمتها، وزعمائها الذين يواصلون عرقلة الإصلاحات وتعطيل العدالة".
ذكرى الرابع من آب ومسؤولية التاريخ
"مع ذكرى انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب، تزداد أهمية التأكيد أن العدالة هي المدخل الأساسي لإنقاذ لبنان. فهذه المأساة لا تزال تجسد حجم الإفلات من العقاب، وعلى المسؤولين السياسيين اللبنانيين أن يتحملوا مسؤولية فشلهم الجماعي، لأن التاريخ سيحاسبهم".
"المحامون والقضاء في فرنسا يقفون إلى جانب لبنان وقضائه للمساعدة في استعادة الأموال المنهوبة، سواء في ملفات Optimum وBank Audi أو عبر برنامج StAR لاسترداد الأصول، وغيرها من القضايا المتعلقة بالشبكات المتورطة. وبصورة أشمل، سنواصل الدفاع عن حقوق لبنان في مواجهة كل من اعتدى عليه أو يعتدي عليه، سواء من الداخل، أو إسرائيل التي نعتبر أن ما ترتكبه يرقى إلى الإبادة الجماعية، أو حزب الله الخاضع للنفوذ الإيراني".