كتب رئيس "حركة التّغيير" إيلي محفوض عبر حسابه على منصّة "إكس":
"شيخ نعيم قاسم... لو تعقّلت… وتوكّلت… وتعقلنت بدل الارتهان لقرارات كانت تصلك بالبريد الإيراني لما كان أهل الجنوب اليوم مشرّدين يفترشون الطرقات وينتظرون الإيواء والترميم والإعمار.
ولست في موقع من يُنظّر على الدولة أو يُحاضرها في مسؤولياتها فمن اتخذ قرار الحرب خارج الدولة يا شيخ نعيم وجرّ لبنان إلى الدمار لا يحق له أن يوزّع النصائح على مؤسساتها.
المشكلة معكم أنكم تُدمّرون ثم تطلبون من الدولة أن تُعيد البناء. تُشعلون الحروب ثم تتحدثون عن الإيواء والإعمار وكأنكم لم تكونوا السبب في هذه المأساة. سنعيد البناء يا شيخ نعيم لأن الدولة لا تتخلّى عن شعبها.. لكن الأهم من إعادة بناء الحجر هو منع تكرار تدميره.
لذلك، ابدأ بنفسك… وسلّم سلاحك للدولة، فهذا السلاح لم يجلب للبنانيين يومًا سوى الخراب والتهجير والدمار. ولم يكن إلا أداة استعملتها إيران لخدمة مصالحها فيما دفع اللبنانيون وحدهم الثمن".
"شيخ نعيم قاسم... لو تعقّلت… وتوكّلت… وتعقلنت بدل الارتهان لقرارات كانت تصلك بالبريد الإيراني لما كان أهل الجنوب اليوم مشرّدين يفترشون الطرقات وينتظرون الإيواء والترميم والإعمار.
ولست في موقع من يُنظّر على الدولة أو يُحاضرها في مسؤولياتها فمن اتخذ قرار الحرب خارج الدولة يا شيخ نعيم وجرّ لبنان إلى الدمار لا يحق له أن يوزّع النصائح على مؤسساتها.
المشكلة معكم أنكم تُدمّرون ثم تطلبون من الدولة أن تُعيد البناء. تُشعلون الحروب ثم تتحدثون عن الإيواء والإعمار وكأنكم لم تكونوا السبب في هذه المأساة. سنعيد البناء يا شيخ نعيم لأن الدولة لا تتخلّى عن شعبها.. لكن الأهم من إعادة بناء الحجر هو منع تكرار تدميره.
لذلك، ابدأ بنفسك… وسلّم سلاحك للدولة، فهذا السلاح لم يجلب للبنانيين يومًا سوى الخراب والتهجير والدمار. ولم يكن إلا أداة استعملتها إيران لخدمة مصالحها فيما دفع اللبنانيون وحدهم الثمن".