ببركة راعي ابرشية جبل لبنان للروم الأرثوذكس المطران سلوان موسي، انطلقت فعاليات مهرجان عيد التجلي (عيد الرب)، الذي دعا إليها مجلس رعية الشويفات للروم الأرثوذكس، في كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل- ضهور الشويفات، وسط أجواء إيمانية وحضور حاشد من أبناء الرعية والرعايا المجاورة.
وترأس كاهن رعية الشويفات للروم الأرثوذكس الأب الياس كرم خدمة صلاة البراكليسي (التضرع إلى والدة الإله)، فيما أضفت جوقة Theotokos بقيادة الأستاذ رمزي سعد أجواءً روحانية مميزة من خلال التراتيل التي قدمتها وقد نُقلت مباشرة عبر قناة نورسات.
وبعدما نقل الأب كرم بركة ودعاء راعي الأبرشية، أستحضر في عظته الذكرى الأليمة لانفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب، مشيرًا إلى أن الألم الذي عاشه اللبنانيون ما زال حاضرًا في الذاكرة، وداعيًا إلى التمسك بالإيمان والرجاء. كما رفع الصلاة من أجل لبنان، مؤكدًا أن الوطن لا يحتاج إلى إعادة إعمار الحجر فحسب، بل إلى شفاء الإنسان، وإلى قلوب تتصالح وضمائر تستيقظ ومسؤولية تحفظ كرامة الإنسان. وقال :" ولعلّ أجمل ما تمنحنا إياه صلاة البراكليسي هو أنها لا تخجل من الدموع. فهي ليست نشيد انتصار بشري، بل صلاة إنسان يعرف ضعفه، ويعرف أن قلبه قد يثقل بالأحزان، فيصرخ مع الكنيسة: «ليس لنا سواكِ يا والدة الإله، ملجأٌ ومعونة.»
وشدد على أن الكنيسة لا تضع والدة الإله بعيدًا عن آلام البشر، لأنها هي نفسها عرفت الألم. إنها الأم الواقفة عند الصليب. لم تهرب من ساعة الظلمة، ولم تيأس عندما خيّم الموت على الجلجلة. كانت صامتة، لكن رجاءها لم يمت، لأن ثقتها بالله كانت أقوى من ظلمة القبر.
واضاف كرم: فلنخرج من هذه الكنيسة حاملين أمرين: دمعةً لا نخجل منها، ورجاءً لا يسمح لنا أن نيأس. فالدمعة التي تُرفع إلى الله تصبح صلاة، والرجاء الذي يولد من الإيمان يصبح قوةً تغيّر الإنسان والعالم..
وشهد اليوم الأول من المهرجان لحظة وفاء للعلم والتميّز، حيث جرى تكريم الطلاب الناجحين في الجامعات والشهادتين المتوسطة والثانوية، وتسليمهم شهادات تقدير من نائب رئيس بلدية مدينة الشويفات فادي كرم، إلى جانب الأب إلياس كرم ورئيس مجلس فرع حركة الشبيبة الأرثوذكسية في رعيتي بسابا والشويفات نقولا كرم، بحضور عدد من أعضاء المجلس البلدي والمخاتير والكهنة والفعاليات الحزبية وحشد من أهالي المدينة والجوار.
وفي المناسبة توجه الأب كرم بشكر إلى رئيس بلدية مدينة الشويفات السيد نضال الجردي وأعضاء المجلس البلدي، ولكافة المساهمين الذين دعموا فعاليات مهرجان (عيد الرب) في رعية الشويفات.
وتواصلت الأجواء الاحتفالية مع فقرة موسيقية مميزة قدّمها طلاب الكونسرفتوار الوطني اللبناني – فرع الشويفات، نالت إعجاب الحضور.
الى ذلك ،يمتد المهرجان على مدى أربعة أيام، متضمنًا خدم العيد، وسهرات فنية منوعة، وبرنامجًا ترفيهيًا للأطفال، ومناورة توجيهية لعناصر الصليب الأحمر اللبناني – فرع الشويفات، إلى جانب معرض فني وآخر للمأكولات، وسحب تومبولا يعود ريعه لدعم الأعمال الرعوية، وذلك وسط مواكبة من القوى الأمنية وشرطة وحرس بلدية مدينة الشويفات.
وترأس كاهن رعية الشويفات للروم الأرثوذكس الأب الياس كرم خدمة صلاة البراكليسي (التضرع إلى والدة الإله)، فيما أضفت جوقة Theotokos بقيادة الأستاذ رمزي سعد أجواءً روحانية مميزة من خلال التراتيل التي قدمتها وقد نُقلت مباشرة عبر قناة نورسات.
وبعدما نقل الأب كرم بركة ودعاء راعي الأبرشية، أستحضر في عظته الذكرى الأليمة لانفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب، مشيرًا إلى أن الألم الذي عاشه اللبنانيون ما زال حاضرًا في الذاكرة، وداعيًا إلى التمسك بالإيمان والرجاء. كما رفع الصلاة من أجل لبنان، مؤكدًا أن الوطن لا يحتاج إلى إعادة إعمار الحجر فحسب، بل إلى شفاء الإنسان، وإلى قلوب تتصالح وضمائر تستيقظ ومسؤولية تحفظ كرامة الإنسان. وقال :" ولعلّ أجمل ما تمنحنا إياه صلاة البراكليسي هو أنها لا تخجل من الدموع. فهي ليست نشيد انتصار بشري، بل صلاة إنسان يعرف ضعفه، ويعرف أن قلبه قد يثقل بالأحزان، فيصرخ مع الكنيسة: «ليس لنا سواكِ يا والدة الإله، ملجأٌ ومعونة.»
وشدد على أن الكنيسة لا تضع والدة الإله بعيدًا عن آلام البشر، لأنها هي نفسها عرفت الألم. إنها الأم الواقفة عند الصليب. لم تهرب من ساعة الظلمة، ولم تيأس عندما خيّم الموت على الجلجلة. كانت صامتة، لكن رجاءها لم يمت، لأن ثقتها بالله كانت أقوى من ظلمة القبر.
واضاف كرم: فلنخرج من هذه الكنيسة حاملين أمرين: دمعةً لا نخجل منها، ورجاءً لا يسمح لنا أن نيأس. فالدمعة التي تُرفع إلى الله تصبح صلاة، والرجاء الذي يولد من الإيمان يصبح قوةً تغيّر الإنسان والعالم..
وشهد اليوم الأول من المهرجان لحظة وفاء للعلم والتميّز، حيث جرى تكريم الطلاب الناجحين في الجامعات والشهادتين المتوسطة والثانوية، وتسليمهم شهادات تقدير من نائب رئيس بلدية مدينة الشويفات فادي كرم، إلى جانب الأب إلياس كرم ورئيس مجلس فرع حركة الشبيبة الأرثوذكسية في رعيتي بسابا والشويفات نقولا كرم، بحضور عدد من أعضاء المجلس البلدي والمخاتير والكهنة والفعاليات الحزبية وحشد من أهالي المدينة والجوار.
وفي المناسبة توجه الأب كرم بشكر إلى رئيس بلدية مدينة الشويفات السيد نضال الجردي وأعضاء المجلس البلدي، ولكافة المساهمين الذين دعموا فعاليات مهرجان (عيد الرب) في رعية الشويفات.
وتواصلت الأجواء الاحتفالية مع فقرة موسيقية مميزة قدّمها طلاب الكونسرفتوار الوطني اللبناني – فرع الشويفات، نالت إعجاب الحضور.
الى ذلك ،يمتد المهرجان على مدى أربعة أيام، متضمنًا خدم العيد، وسهرات فنية منوعة، وبرنامجًا ترفيهيًا للأطفال، ومناورة توجيهية لعناصر الصليب الأحمر اللبناني – فرع الشويفات، إلى جانب معرض فني وآخر للمأكولات، وسحب تومبولا يعود ريعه لدعم الأعمال الرعوية، وذلك وسط مواكبة من القوى الأمنية وشرطة وحرس بلدية مدينة الشويفات.