في رسالة جمعت بين العمل الإنساني والدعوة إلى الحوار، أقامت جمعية مار منصور دي بول عشاءها الخيري السنوي في قصر رويس – شننعير، بحضور وزير الإعلام الدكتور بول مرقص، والنائبين سليم الصايغ ونقولا الصحناوي، والوزير السابق وليد فياض، ورئيس الجمعية ناجي قدوم، إلى جانب شخصيات سياسية واجتماعية ودينية وإعلامية.
واستُهل الحفل بالنشيد الوطني ونشيد الجمعية، ثم ألقت الإعلامية زينة باسيل شمعون كلمة ترحيبية، أعقبها عرض وثائقي استعرض تاريخ الجمعية التي تأسست في فرنسا عام 1833، وبدأت رسالتها في لبنان عام 1860، حيث تواصل نشاطها اليوم عبر 51 مركزاً منتشراً في مختلف المناطق.
وأكد رئيس الجمعية ناجي قدوم أن ريع العشاء سيخصص لدعم العائلات الأكثر حاجة، مشدداً على أن رسالة الجمعية تنطلق من خدمة الإنسان وصون كرامته. وأشار إلى أن الجمعية، المنتشرة في أكثر من 155 دولة، واصلت عملها في لبنان رغم الانهيار الاقتصادي وانفجار مرفأ بيروت والحروب وتفاقم الأوضاع الاجتماعية، انطلاقاً من قناعتها بأن المحبة والتضامن يشكلان أساس العدالة الاجتماعية.
ودعا قدوم إلى ترسيخ قيم السلام والوحدة والحوار والتسامح، مؤكداً أن العمل الإنساني لا يقتصر على تقديم المساعدات، بل يهدف إلى تعزيز كرامة الإنسان وبناء مجتمع أكثر تماسكاً، وختم بالصلاة من أجل أن يستعيد لبنان استقراره ويعود وطناً للسلام.
من جهته، اعتبر وزير الإعلام بول مرقص أن استمرار جمعية مار منصور في رسالتها رغم الظروف الصعبة يجسد إرادة اللبنانيين في التمسك بالأمل والنهوض، مشيداً بدورها الاجتماعي والإنساني.
وربط مرقص بين الرسالة التي تحملها الجمعية وجهود وزارة الإعلام في مواجهة خطاب الكراهية، مؤكداً أن قيم المحبة والحوار والتسامح التي تدعو إليها تشكل جوهر الحملات التوعوية التي تنفذها الوزارة في المدارس والجامعات. وقال إن الهدف هو ترسيخ ثقافة احترام الآخر، وتعليم الأجيال كيفية الاختلاف والتعبير عن الرأي السياسي بمسؤولية، بعيداً من التحريض والإساءة، حفاظاً على النسيج الوطني.
كما توقف عند التحول الذي شهدته منصات التواصل الاجتماعي، معتبراً أن كثيراً منها بات ساحة للتجاذب والانقسام بدل أن يكون مساحة للتواصل، مشدداً على أن التعبير المسؤول يعزز الحوار ويقوي الحياة الديمقراطية.
وختم مرقص بالتأكيد أن جمعية مار منصور تقدم نموذجاً عملياً لترجمة قيم المحبة والتضامن إلى أفعال، مثنياً على رسالتها الإنسانية ومتمنياً لها دوام النجاح في خدمة الإنسان.
واستُهل الحفل بالنشيد الوطني ونشيد الجمعية، ثم ألقت الإعلامية زينة باسيل شمعون كلمة ترحيبية، أعقبها عرض وثائقي استعرض تاريخ الجمعية التي تأسست في فرنسا عام 1833، وبدأت رسالتها في لبنان عام 1860، حيث تواصل نشاطها اليوم عبر 51 مركزاً منتشراً في مختلف المناطق.
وأكد رئيس الجمعية ناجي قدوم أن ريع العشاء سيخصص لدعم العائلات الأكثر حاجة، مشدداً على أن رسالة الجمعية تنطلق من خدمة الإنسان وصون كرامته. وأشار إلى أن الجمعية، المنتشرة في أكثر من 155 دولة، واصلت عملها في لبنان رغم الانهيار الاقتصادي وانفجار مرفأ بيروت والحروب وتفاقم الأوضاع الاجتماعية، انطلاقاً من قناعتها بأن المحبة والتضامن يشكلان أساس العدالة الاجتماعية.
ودعا قدوم إلى ترسيخ قيم السلام والوحدة والحوار والتسامح، مؤكداً أن العمل الإنساني لا يقتصر على تقديم المساعدات، بل يهدف إلى تعزيز كرامة الإنسان وبناء مجتمع أكثر تماسكاً، وختم بالصلاة من أجل أن يستعيد لبنان استقراره ويعود وطناً للسلام.
من جهته، اعتبر وزير الإعلام بول مرقص أن استمرار جمعية مار منصور في رسالتها رغم الظروف الصعبة يجسد إرادة اللبنانيين في التمسك بالأمل والنهوض، مشيداً بدورها الاجتماعي والإنساني.
وربط مرقص بين الرسالة التي تحملها الجمعية وجهود وزارة الإعلام في مواجهة خطاب الكراهية، مؤكداً أن قيم المحبة والحوار والتسامح التي تدعو إليها تشكل جوهر الحملات التوعوية التي تنفذها الوزارة في المدارس والجامعات. وقال إن الهدف هو ترسيخ ثقافة احترام الآخر، وتعليم الأجيال كيفية الاختلاف والتعبير عن الرأي السياسي بمسؤولية، بعيداً من التحريض والإساءة، حفاظاً على النسيج الوطني.
كما توقف عند التحول الذي شهدته منصات التواصل الاجتماعي، معتبراً أن كثيراً منها بات ساحة للتجاذب والانقسام بدل أن يكون مساحة للتواصل، مشدداً على أن التعبير المسؤول يعزز الحوار ويقوي الحياة الديمقراطية.
وختم مرقص بالتأكيد أن جمعية مار منصور تقدم نموذجاً عملياً لترجمة قيم المحبة والتضامن إلى أفعال، مثنياً على رسالتها الإنسانية ومتمنياً لها دوام النجاح في خدمة الإنسان.